|
رد: ௌௌஹ ورشــة عــمــل ( القراءة والمحادثة ) ௌௌo
((المحاضرة الثالثة))
فن إيجاد الألفة
• فن إيجاد الألفة :.
أثبتت التجارب أنَّ 70% من المحادثات التي تتم بين الناس لا تعتمد على النطق .
من خلال تعاملنا مع المقربين منا بمجرد النظر إليهم أو محادثتهم نعرف كثيراً من أحوالهم ، فنقول لماذا أنت حزين .
لنتأمل حركة الأم مع وليدها لينام ، أو وهي تلاعبه ، أو تهدئه إذا غضب ، فللنوم حركةٌ وتنغيمٌ ، وكذلك للملاعبة وللتهدئة حركةٌ
وتنغيمٌ .
• طرق إيجاد الألفة :.
التوافق في التنفس .
التوافق مع الصوت وطريقة الكلام .
التوافق مع الصوت وطريقة الكلام .
توافق تعبيرات الجسم .
• المرآة المتقاطعة :.
ماذا تفعل إذا كان معدل تنفسك يختلف كثيراً عن معدل تنفس جليسك وصعب عليك ضبط تنفسك مع تنفسه ، أو إذا كان جليسك معتاداً مثلاً
على حكِّ أنفه بأصبعه أثناء كلامه ؟
هناك أسلوب يسمى أسلوب المرآة المتقاطعة ، وهو أن لا تفعل مثل جليسك ولكن تقوم بفعل آخر ، كأن تضرب بأصبعك ضربات خفيفة على المنضدة ، أو بقدمك كلمَّا حك أنفه فتصبح ضربات أصبعك أو قدمك كأنها (صدى) لحك أنفه .
• الانتقال من المجاراة إلى القيادة :.
يحتاج إيجاد الألفة إلى أمرين :.
1- أن تكون قوي الملاحظة ، لترصد خصائص جليسك في تنفسه ، وطريقة كلامه ، وحركة أطرافه ، وتعبيرات جسمه .
2- أن تكون لديك الخبرة والمهارة لتكييف نفسك وطريقة كلامك ، وحركاتك لتكون مراةً لجليسك .
يمكنك بعد ذلك أن تنتقل من المجاراة إلى القيادة ، وذلك بأن تأخذ أنت المبادرة بعد المجاراة ، فتقوم بتغييرٍ مقصودٍ في سلوكك ، وستجد أن المقابل يجاريك بدوره أويتبعك .
• آداب الاستماع :.
استمع بإنصات حتى ولو كنت تعرف ما سيقول محدثك :.
يقول الأحنف بن قيس: (إن الرجل ليحدثني بالأمر أعرفه من قبل أن تلده أمه فاصغي إليه وأريه أني أسمعه لأول مرة) .
فالمراد بالاستماع ليس فقط فهم الكلام ، وإنما له غايات أخرى كثيرة مثل: أن تستطيع التأثير في المتكم ، وأن تكسب وده ومحبته .
استمع بهدف الفهم ، لا بهدف العثور على عثرات وأخطاء :.
في الاستماع بفهم وإدراك استثمار للوقت ، وعود بفوائد عظيمة .
وفي تتبع عثرات وأخطاء الآخرين قطع للعلاقات وجلب للخصومة ، وقطع لحبل التواصل .
لا تفكر في الرد وأنت تستمع ، واحذر من المقاطعة :.
قارن بين من يملك فن الاستماع .
1. إذا تكلمت بين يديه بقصه وقعت لك قاطعك في أولها وقال وأنا وقع لي شيء مشابه فتقول اصبر حتى أكمل فيسكت قليلا فإذا انسجمت في قصتك قاطعك .
2. وأنت تتحدث معه (يتلفت يمينا ويسارا وقد يخرج هاتفه ويقرا رسائله أو يلعب بالألعاب) .
3. وأنت تتحدث إليه يركز عينيه برفق ينظر إليك وتشعر بمتابعته فهو يهز رأسه موافقا وتارة يبتسم وتارة يضم شفتيه متعجبا وربما ردد سبحان الله .
انتبه من عبارات ممجوجة لترقيع المقاطعة مثل: كلامك موصول بالخير .
احذر من الحوار غير المنظم ؛ فإنه مظنة اختلاط المعاني :.
هل نتوقع أن نخرج من حوار تختلط فيه الأصوات وترتفع بمفيد .
إننا نرى كثيراً من الحوارات يعلو فيها الصوت والصراخ ، ثم لا يخرجون بفائدة. ثلاثة أو أكثر يتكلمون معاً ولا تجد مستمعاً كل منهم يريد أن يكون صوته الأعلى .
ابتعد عن العشوائية ، فلا تستمع إلى مصادر متعددة معاً :.
احرص على ألا تشتت انتباهك عمن يحدثك ، فالقدرة على الإنصات عملة فريدة من نوعها .
لا تستمع لأكثر من جهة في وقت واحد ، وركز استماعك على جهة واحدة .
احذر من التكبر ، سواء بتعبيرات وجهك أو إعراضك :.
لا تسخر من أحد ، واحترم آراء الآخرين .
قد تكون تعبيرات الوجه بالسخرية والاحتقار أشد من الكلام .
لا تظهر الأستاذية على الآخرين بأنك تعرف كل شيء .
ابتعد عن الانشغال بالنفس ، أو العبث بالأشياء أثناء الحديث .
أشعر الشخص الذي يحدثك أنك تصغي إليه :.
استعمل في ذلك الإشارة - لغة الجسم - والعبارات المناسبة مثل: هذا شيء عظيم إنها فكرة إبداعية جميل نعم..الخ .
أظهر اهتمامك بالآخرين ، فليس هناك من هدية تقدم لشخص أثمن من أن تكون مهتماً به بصدق .
عدم الاهتمام بالطرف الآخر يوحي بعدم الثقة والشعور بالإحباط .
يتبع...
|