عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 10- 23   #29
ليثاوي الرياض
صديق الملتقى
 
الصورة الرمزية ليثاوي الرياض
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91492
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 17,452
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1659673
مؤشر المستوى: 1892
ليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليثاوي الرياض غير متواجد حالياً
رد: شخصيــــــــات رائعه مرت في حياتنـــــا وحياة آباءنا وأجدادنــــا ,,

2– العلاقات مع العالم الغربي:
كانت أول دولة أجنبية أقامت المملكة العربية السعودية معها علاقات دبلوماسية هي إنكلترا، ففي عام 1334هـ /1915م ، وقعت أول معاهدة بين "سلطان نجد" عبدالعزيز وبين إنكلــــترا ، وكانت هذه المعاهـــــدة (وهي معاهدة "دارين" أو القطيف" النافذة لمدة 7 سنوات فقط)، تقيّد عبد العزيز بحماية بريطانية تصبح – إذا ما طبقت – أشبه بوصاية على قراراته، لذا – فهو لم يتقيد بها – وتابع حروبه لضم الأحساء وعسير والحجاز. وفي ذي القعدة عام 1345هـ/ مايو عام 1927م عقدت بين الملك عبد العزيز وإنكلترا معاهدة صداقة وحسن تفاهم ، ألغت المعاهدة السابقة واعترفت بالاستقلال التام والمطلق لمملكة ابن سعود، وذلك دون أن تنص على أي امتيازات خاصة لبريطانيا، فاعتبرت هذه المعاهدة نجاحاً مهماً للدبلوماسية السعودية(137).
ولكن ضم الحجاز إلى مُلك عبد العزيز عقّد العلاقات الدولية بين المملكة الجديدة والدول التي كان لديها علاقات ديبلوماسية مع الحكم الشريفي في الحجاز، خصوصاً أن القناصل الأجانب، الذين كانوا في جدّة، كانوا يجهلون بمن يجب أن يتصلوا بعد تغيّر الحكم في البلاد، كما أن الحجاج المسلمين الآتين من البلدان الإسلامية كانوا بحاجة لأن يعرضوا على حاكم الحجازعدداً من القضايا الحساسة، كل ذلك أضطر الملك عبدالعزيز إلى أن ينشئ "مديرية للشؤون الخارجية" ثم وزارة للخارجية – كما أسلفنا – لكي تتولى التعامل مع الحجاج والبعثات الدبلوماسية (138).
وفي عام 1344هـ /1926م، أقامت المملكة العربية السعودية علاقات ديبلوماسية مع كل من الاتحاد السوفيتي وإنكلترا وهولندا وفرنسا، ثم مع ألمانيا في عام 1347هـ /1928م، ثم مع بولندا في عام 1348هـ /1929م ، ثم مع الولايات المتحدة الأميركية في عام 1350هـ /1931م ، ثم مع إيطاليا في عام 1351هـ /1932م ومع الهند. وفي عام 1369هـ /1950م، كان في المملكة سفارتان: لبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية ، بينما كان لباقي الدول – التي أقامت علاقات معها – بعثات دبلوماسية فقط، ولم تقم المملكة علاقات دبلوماسية مع الدول الشيوعية والاشتراكية، أما البعثة الدبلوماسية السوفيتية فقد أقفلت وانسحب أعضاؤها من المملكة خلال عامي 1356–1357هـ /1937–1938م، دون أن تقطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين رسميا، وان تكن قد جمدت "عقوداً طويلة من السنين"(139).
أما سياسة الملك عبد العزيز تجاه الدول الأجنبية وخصوصاً الكبرى منها، فقد كانت سياسة الحياد بين هذه الدول، وإن هو اقترب من إحداها دون الأخرى، فذلك لحسابات دقيقة تضع – في أولوياتها – مصلحة المملكة والعرب والمسلمين ، وكانت علاقاته مع هذه الدول قائمة على أساس الاحترام المتبادل، وعلى أساس احترام القوانين الدولية والوطنية المرعية الإجراء، مع المحافظة على الشخصية التاريخية، والحضارية والثقافية والدينية للمملكة، وعلى انتمائها القومي والإسلامي.
لقد عرفت جزيرة العرب – في عهد الملك عبد العزيز – أول وحدة حقيقية ربما تكون– بصرف النظر عن الطريقة التي حققت بها، بل باعتبار ما حققته من نتائج– نموذجاً لأية وحدة يمكن أن تقوم مستقبلاً بين الأقطار العربية.
ويبدو لنا أن النموذج الذي قدمه الملك عبد العزيز في حكمه التأسيسي للمملكة، استمر – بعده – أسلوباً ونهجاً وممارسةً، مما جعل المملكة بعد أقل من نصف قرن من غيابه، في مرتبة القيادة بين الدول العربية والإسلامية، تطوراً وتمسكاً بالعقيدتين الأساسيتين اللتين انطلقتا – أصلاً – من جزيرة العرب: العروبة والإسلام.

الهوامش

(1) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1/510–511 ، وانظر: فؤاد حمزة، قلب جزيرة العرب، ص 133.
(2) أليكسي فاسيلييف، تاريخ العربية السعودية (معرّب) ص 66–68، وانظر:
Volney, Vogage en Egypte ET en Syrie, pp. 207–208
(3) عبد الرحمن بن خلدون، تاريخه (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر...). 1/ 214. وقد عاش ابن خلدون في القرن الهجري الثامن (القرن الميلادي الرابع عشر).
(4) فؤاد حمزة، المصدر السابق، ص 334.وأمين الريحاني، نجد وملحقاته، ص 110، وذكرها "الزركلي، ص 14" عام 1289 هـ.
(5) يذكر "عبد العزيز التويجري" أن الدولة السعودية الأولى قد قامت على يد الإمام محمد بن سعود (عام 1139هـ/ 1726م)، وانتهت بعد انتهاء حكم الإمام عبدالله بن سعود (عام 1229هـ/1814م). وأن الدولة السعودية الثانية قامت على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود (عام 1236 هـ/1820م) وانتهت بعد انتهاء حكم الإمام عبدالله بن فيصل ابن تركي، واستيلاء محمد بن رشيد على نجد (1288هـ/1871م)، وأن الدولة السعودية الثالثة بدأت مع عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل (1319 هـ/ 1902م) (انظر: التويجري، لسراة الليل هتف الصباح، ص 100–101)، بينما يخالف فؤاد حمزة التويجري في تقسيم عهود حكم آل سعود في جزيرة العرب، فيقسمها إلى أربعة أدوار بدلاً من ثلاثة (أنظر: فؤاد حمزة، المصدر السابق، ص 334). وانظر كذلك ( أمين الريحاني، نجد وملحقاته، ص 59–60، وخير الدين الزركلي، الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز، ص 9–28). ولملاءمة التواريخ الهجرية مع التواريخ الميلادية، راجع كتاب: التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالتواريخ الإفرنكية والقبطية، المجلد الثاني، للواء محمد مختار باشا.
(*) هناك خلاف حول مولد الملك عبدالعزيز، فبعض الروايات تذكر أنه ولد سنة 1293هـ. انظر: الزركلي، شبه الجزيرة ، ط1 ، ص: 56 ، العثيمين ، تاريخ المملكة، ط2، ص :45، طلال بن عبدالعزيز، صور من حياة الملك عبدالعزيز، الرياض، 1402هـ، ص : 26.
(6) هكذا وردت عند أمين الريحاني (نجد وملحقاته ص 122) وربما تكون "حرض" وهي في الأحساء بالمنطقة الشرقية (حمد الجاسر، المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، 1/430).
(7) أمين الريحاني، نجد وملحقاته ص 121 – 123 .
(8) فؤاد حمزه ، المصدر السابق، ص 369، وانظر: فاسيلييف، المرجع السابق، ص 274.
ويذكر الضابط الإنكليزي"النقيب أرمسترونغ “Captain H. C. Armstrong الذي زار الملك عبد العزيز، ثم نشر كتابه "ابن سعود ، سيد الجزيرة العربية “Lord of Arabia, Ibn Saud، أن الشيخ مباركاً "أرسل ابن سعود، مع فرقة صغيرة، وكلفه مهمة استنهاض البلاد على ابن رشيد والقيام بهجوم تضليلي ضده، وأن ابن سعود اجتاز مسافة كبيرة من الصحراء بسير شاق، حيث انضم إليه الرجال بأعداد كبيرة، وما أن وصل إلى الرياض حتى كان لديه قوات مهمة"، وان "خيانة" بعض الحلفاء هي التي هزمت الشيخ مباركاً في "الصريف" Armstrong, le maitre de l’Arabie, Ibn) (Séoud pp 41–42.
(9) أمين الريحاني، المصدر السابق، ص 123، وفؤاد حمزه، المصدر السابق ، ص 369–370 وإليكسي فاسيلييف، المرجع السابق، ص 275. وتقع واحة يبرين (أو جيرين) بين الأحساء والرياض.
(10) Armstrong , op, cit , p 43 .
(11) اليكسي فاسيلييف، المرجع السابق، ص 276، وفؤاد حمزه، المصدر السابق، ص 269–270. وأمين الريحاني ، المصدر السابق، ص 123–126، وانظر:Armstrong, op. cit. pp 51 – 56.
(12) أمين الريحاني ، المصدر السابق ، ص. 127 .
(13) فاسيلييف ، المرجع السابق، ص 276.
(14) الريحاني ، المصدر السابق، ص 128 . وانظر: حمد الجاسر، المرجع السابق، 1/467 (حَلَبان).
(15) حمزة، المصدر السابق، ص 370 – 374.
(16) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 281.
(17) المرجع نفسه، وراجع، للتوفيق بين الأشهر الهجرية والأشهر الميلادية: محمد مختار باشا، التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنجية والقبطية (جزءان).
(18) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 283 – 285.
(19) المرجع نفسه ، 293 .
(20) الريحاني، المصدر السابق، ص 129.
(21) وذلك وفقاً لتقارير هذه القنصلية عام 1321 هـ /1903 م ( فاسيلييف، المرجع السابق، ص 300).
(22) المرجع نفسه .
(23) المرجع نفسه ، 300 – 301.
(24) الريحاني، المصدر السابق، ص 146.
(25) المرجع نفسه ، 208.
(26) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 331 – 333، و : حمزة ، المصدر السابق ، ص 384–386، وانظر: Armstrong, op, cit, pp 164–168.
(27) تعتبر "حرملة" حصناً منيعاً يصعب الوصول إليه لأنه يقع في جبال لا يعرف المنافذَ إليها غير أهلها (الريحاني، المصدر السابق، ص 302) لذا، ترك حسن بن عائض عاصمة "أبها" وتحصن مع رجاله "بحرملة" أملاً أن لا يستطيع رجال ابن سعود الوصول إليه.
(28) حمزة، المصدر السابق، ص 389–390، والريحاني، المصدر السابق، ص 302–303، ويذكر الريحاني، أن حسن بن عائض تسلم حكم عسير من المتصرف سليمان شفيق كمالي باشا، (المرجع نفسه ، 300).
(29) خير الدين الزركلي، الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز، ص 67، ويذكر الزركلي أن قائد الحامية على "أبها" كان "عبد العزيز بن إبراهيم " (المرجع نفسه).
(30) عباس محمود العقاد، مع عاهل الجزيرة العربية ، ص 32–33.
(31) الريحاني، المصدر السابق، ص 327. وانظر أسباباً أخرى عند : حمزة، المصدر السابق، ص 390–391.
(32) حمزة، المرجع نفسه ، 391–392.
(33) Armstrong, op, cit, p 176.
(34) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 337.
(35) المرجع نفسه ، 338.
(36) حمزة، المصدر السابق، ص 393.
(37) المرجع نفسه ، والريحاني، المصدر السابق، ص 336 – 337.
(38) المرجع نفسه ، 394.
(39) المرجع نفسه .
(40) الريحاني، المصدر السابق، ص 201.
(41) المرجع نفسه ، 202.
(42) المرجع نفسه ، 202–203.
(43) المصدر السابق ، 203. وكان ذلك كله جواب ابن سعود على سؤال والي البصرة "سليمان شفيق كمال باشا" له عن رأيه في أمراء العرب. ويذكر الريحاني في كتابه "ملوك العرب" أنه في حديث له مع الملك ليلة 3 جماد الثاني عام 1341 هـ /1923م، وفي منزلــه بالقصر، أعطى الملك رأيه في الوحدة العربية، وقد لخصه الريحاني كما يلي:
1– هو يبغي الوحدة العربية ويساعد من سعى بإخلاص في تحقيقها، فيحضر اجتماعاً يعقد لهذه الغاية، ويقبل الزعامة والبيعة ملكاً على البلاد العربية بكاملها، لاعتقاده أنه أهل لها ويستطيع تعزيزها.
"2– وإذا بايع العرب غيره فهو يقبل بذلك، ولا يتحول عن فكرته، بل يستمر في خدمة القضية العربية بما يستطيع.
3– وإذا لم تتحقق الوحدة، وكان ائتلاف أو حلف عربي بين أمراء العرب لتعزيز شؤونهم معنوياً وسياسياً، ولضمانة مصالحهم الاقتصادية المشتركة، فهو ينضم إليهم.
4– وإذا لم تكن الوحدة ولا الحلف ، فهو على سياسته، يحالف دولة تكون المصالح مشتركة بينها وبينه.
5– وفي كل حالٍ، هو رجل سلمٍ في بلاده، لا يبغي الاعتداء على أحد، ولكنه يأبى أن يعتدي عليه أحد".
ويقول الريحاني إنه كتب هذه البنود وقدمها للملك للاطلاع عليها، فقرأها الملك مادةً مادةً، "ثم أخذ القلم وضرب على المادة الثانية قائلاً (للريحاني): "أسأت فهمنا فيها، نحن لا نقول كلمة ينقلها عنا الأستاذ الريحاني ولا نثبت عليها، ولكن هذا لا يكون". ثم تابع مشيراً إلى المادة الثانية: "نحن نعرف أنفسنا، ولا نقبل الرئاسة في غيرنا" ( ملوك العرب، 2/95–96).
(44) الريحاني، نجد وملحقاته، ص 218.
(45) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 348. وانظر: غسان سلامه، السياسة الخارجية السعودية منذ عام 1945، ص 40 – 41.
(46) فاسيلييف، المصدر السابق ، 348–349. وكانت الهند قد أرسلت وفداً إلى الحجاز للاطلاع على أوضاع الأماكن المقدسة، وأعلنت – بعد ذلك – رغبتها في أن توضع هذه الأماكن تحت إشراف لجنة تمثل جميع البلدان الإسلامية، إلا أن المؤتمر أفشل هذه المحاولة.
(47) غسان سلامه، المرجع السابق، ص 40–41، وخير الدين الزركلي، الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز، ص 231. ويقدر الزركلي مساحة المملكة ب 927 ألف ميل مربع، وعدد سكانها، في عهد عبد العزيز، بما يراوح بين 5 و 6 ملايين نسمة، (الزركلي المصدر السابق 231 و 234). وانظر: للتقسيمات الإدارية للمملكة اليوم ، حمد الجاسر، المعجم الجغرافي، 1/21.
(48) غسان سلامه، المرجع السابق، ص 495.
(49) احمد أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث ، ص 17–18.
(50) الريحاني ، نجد وملحقاته، ص260 – 261.
(51) الريحاني، ملوك العرب، 2/92 حاشية (1) ويفسّر الريحاني (الهجرة) لغوياً، تفسيراً أوسع، إذ يقول : "الهجرة في القاموس، ترك الوطن الذي بين الكفار، والانتقال إلى دار الإسلام" (مقتبساً هذا التعريف من هجرة الرسول e من مكة، وكانت مشركة، إلى المدينة)، ثم يستطرد: "أما وطن البدو ، فالبادية مهد الشرك، والهجرة منها، إذن، هي الهجرة إلى الله والتوحيد" (نجد وملحقاته : 261) ونحن لا نوافقه في ذلك، لأن البدو لم يكونوا مشركين وإن كان بعضهم غير متدينين .
(52) الريحاني ، نجد وملحقاته، 261.
(53) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 297.
(54) المرجع نفسه .
(55) المرجع نفسه .
(56) المرجع نفسه ، 329.
(57) المرجع نفسه ، 298. والريحاني ، نجد وملحقاته ، ص 264.
(58) الريحاني ، نجد وملحقاته ، ص 260.
(59) المصدر السابق ،ص 262، وحمزة، المصدر السابق، ص 379. وكانت الهجرة الأولى عام 1330هـ/ 1912م، على الآبار الأرطاوية، بين الزلفي والكويت (المرجع نفسه) .
(60) الريحاني، نجد وملحقاته، ص 262.
(61) المرجع نفسه ، ص. 262 – 263.
(62) المرجع نفسه ، ص. 263– 264.
(63) المرجع نفسه ، ص. 264.
(64) المرجع نفسه ،ص 454– 456 ، ويقدر "غسان سلامه" عدد الهُجَر بما يراوح بين 150 و 200 هجرة (المرجع السابق، ص 44) .
(65) عباس محمود العقاد ، مع عاهل الجزيرة العربية، ص 15–16.
(66) سلامة، المرجع السابق، ص 43– 44.
(67) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 295–296.
(68) الريحاني، نجد وملحقاته ، ص 265–266، وانظر نص فتوى العلماء والأمر السلطاني في ملحق الكتاب ، ص 433–436.
(69) احمد أمين، المرجع السابق، ص 20–21، وفي صفر عام 1348هـ/تموز يوليو عام 1929م اشترى الملك 200 سيارة لاستخدامها ضد "العجمان" الذين تمردوا عليه، وعقد اتفاقاً لشراء 4 طائرات، كما وضع خطة لإقامة شبكة محطات إذاعية (فاسيلييف، المرجع السابق، ص 367).
(70) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 334.
(71) المصدر السابق ، ص 335.
(72) الريحاني، نجد وملحقاته ص 309.
(73) المصدر السابق ، ص 308، وفاسيلييف، المرجع السابق، ص 335.
(74) فاسيلييف، نفس الصفحة، وقد نص البروتوكول الأول (مادة 3) على عدم جواز استخدام الآبار الموجودة في المنطقة المحايدة، لأغراض حربية من قبل أي من الطرفين (الريحاني ، نجد وملحقاته، ص 439 حاشية 1 ) . وانظر: الأحداث اليومية لمؤتمر العقير عند الريحاني في (المرجع نفسه ، ص. 310–315).
(75) المرجع نفسه ، ص 315 ، وانظر: لتفاصيل مؤتمر العقــــير ( الريحاني ، ملوك العــــرب، 2/61–62).
(76) انظر تفاصيل هذه الاتفاقية عند الريحاني (نجد وملحقاته، ص 437–440)
(77) انظر تفاصيل هذه الاتفاقية عند الريحاني (المصدر السابق ، ص 441–445).
(78) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 375 – 376.
(79) خير الدين الزركلي، المصدر السابق، ص 89 – 90 .
(80) المرجع نفسه ، ص 90.
(81) فاسيلييف ، المرجع السابق، ص 382 – 383 .
(82) الزركلي ، المصدر السابق، ص 90–91،و قد كانت مكة العاصمة الدينية للمملكة، بينما كانت الرياض عاصمتها السياسية، حيث كان الملك يقيم فيها مع الأسرة السعودية، وقد أصبحت الرياض، بعد وفاة الملك عبد العزيز عام 1373 هـ/1953م مقر الدوائر الرسمية للحكومة (المصدر السابق ، ص. 232).
(83) صبحي المحمصاني، الأوضاع التشريعية في البلاد العربية، ص 348 – 349، وانظر: فاسيلييف، المرجع السابق، ص 389. وقد أمر الملك عبد العزيز بوضع "نظام أساسي جديد" للمملكة، إلا أن هذا النظام لم يصدر في عهده.
(84) المحمصاني ، المصدر السابق ، ص 349.
(85) المصدر السابق ، ص 350، إلا أن الملك عبد العزيز توفي بعد ذلك بشهر واحد، حيث تولى الأمير سعود بن عبد العزيز الملك، واصدر نظاماً جديداً لمجلس الوزراء في شهر رجب من العام نفسه / 17 آذار مارس 1954م. (المصدر السابق : الموضع نفسه) .
(86) م. ن. ص. 348 – 349. وفي عام 1382 هـ (1962م) كان عدد أعضاء مجلس الشورى، 12 عضوا، عدا وكيلي رئيس المجلس، الذي هو نائب الملك (م.ن.ص. 349) وانظر: فاسيلييف ، المرجع السابق، ص 348 ، وص 390، والزركلي، المرجع السابق، ص 162. وقد سمى "التويجري" المستشارين الخاصين بالملك ، وكان قد اختارهم من مختلف الأقطار العربية ومن الإخوان والقبائل (انظر التويجري، المصدر السابق، ص 612 – 613).
(87) العقاد، مع عاهل الجزيرة العربية ، ص 70 – 71.
(88) المحمصاني، المرجع السابق، ص 354، والزركلي المصدر السابق ص 100.
(89) المحمصاني، المصدر السابق، ص 354– 357، والزركلي، المصدر السابق، ص. 102–103.
(90) المحمصاني، المصدر السابق ، ص. 358 – 361.
(91) المصدر السابق ، ص. 363.
(92) المصدر السابق .
(93) المرجع نفسه ، ص. 365–366، ومن هذه الكتب: شرح المنتهى، وشرح الإقناع، وشرح الزاد، وشرح الدليل، وغيرها ( م. ن. ص 365).
(94) غسان سلامه، المرجع السابق، ص 62.
(95) المرجع نفسه ، ص. 88 ، حاشية (30).
(96) المرجع نفسه ، ص. 58.
(97) الزركلي، المصدر السابق، ص 92. وهناك شعب لم يذكرها الزركلي مثل "شعبتي الزكاة والخزانة العامة، وشعبة التلاوات والمؤذنين". ولكن بعض هذه الشعب كان يظهر ويختفي وفقاً للحاجة إليه (فاسيلييف المرجع السابق، ص 387).
(98) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 382.
(99) الزركلي، المصدر السابق، ص 237، والمحمصاني، المرجع السابق، ص 352 – 353.
(100) الزركلي ، المصدر السابق، ص 234 – 237 .
(101) المحمصاني ، المرجع السابق ، ص 352 .
(102) الزركلي ، المصدر السابق ، ص 94 – 95 .
(103) المرجع نفسه ، ص. 201 – 202 .
(104) المرجع نفسه ، ص. 314 – 315 .
(105) المرجع نفسه ، ص. 104 – 105، وانظر: فاسيلييف، المرجع السابق، ص 392.
(106) المرجع نفسه ، ص. 201 – 204 ، ويرى بعض المؤرخين أن القوات المسلحة النجدية كانت من أربع فئات: أهل العارض، وهم الحرس الملكي، والحضر، أي حضر نجد، والإخوان, والبدو (انظر، بتفصيل أوسع، فاسيلييف، المرجع السابق، ص 404 – 408 ) .
(107) الزركلي ، المرجع نفسه ، ص. 97 – 98.
(108) تولاها الأمير فهد بن عبد العزيز حتى عام 1380 هـ/ 1960م (المرجع نفسه ، ص. 171–175) وانظر: بتفصيل أوسع، فاسيليف، المرجع السابق، ص 408–411.
(109) التويجري، المصدر السابق، ص 622.
(110) الزركلي، المصدر السابق، ص 358 – 360.
(111) المرجع نفسه ، ص. 205.
(112) غسان سلامه، المرجع السابق، ص 116 – 117 .
(113) الزركلي ، المصدر السابق، ص 317 – 320.
(114) المرجع نفسه ، ص. 148 – 152.
(115) المرجع نفسه ، ص. 203 – 204.
(116) المرجع نفسه ، ص. 99، وانظر : في مجال معاناة الملك لإدخال الآلات العصرية الحديثة، ومواجهته مع الإخوان لأجل ذلك: أحمد أمين، المرجع السابق، ص 20 – 21، والتويجري، المصدر السابق، ص 202 – 203.
(117) سلامه، المرجع السابق، ص 59.
(118) المرجع نفسه ، ص. 225 – 231.
(119) لم يبدأ تنظيم عمل الجهاز الحكومي في المملكة إلا عام 1378هـ (1958م) (سلامة، المرجع السابق، ص 60).
(120) التويجري، المصدر السابق، ص 665 – 666. ويروي "العقاد" عن الملك عبد العزيز أنه سجن أحد أبنائه بسبب تخلفه عن صلاة الجمعة، وقد سجنه مع خدمه كي لا يتخلفوا عنها مرة أخرى (مع عاهل الجزيرة العربية ، ص 30 – 31).
(121) ياسين سويد، معارك خالد بن الوليد، ص 643 – 644.
(122) العقاد ، مع عاهل الجزيرة العربية ، ص 64 – 65.
(123) التويجري، المصدر السابق ، ص 643 – 644.
(124) الريحاني، ملوك العرب ، جـ 2: 72.
(125) التويجري، المصدر السابق ، ص 659 – 660.
(126) سلامة، المرجع السابق، ص 76.
(127) المرجع نفسه ، ص 77.
(128) المرجع نفسه . وانظر: ص 88–89 (الهوامش : 36 – 40 ) .
(129) المرجع نفسه ، ص. 78 – 79.
(130) الزركلي، المصدر السابق، ص 96، و:فاسيلييف، المرجع السابق، ص 391 .
(131) التويجري، المصدر السابق، ص 100.
(132) المرجع نفسه ، ص 582 – 584.
(133) المرجع نفسه ، ص. 588 – 589.
(134) المرجع نفسه ، ص. 591، وانظر موقف الملك من قضية فلسطين، بالتفصيل، ومداولاته ومراسلاته، بشأنها، مع روزفلت وتشمبرلين وتشرشل وترومن والسير بولارد (موفد بريطاني إلى الملك) عند: الزركلي ، المصدر السابق، ص 251 – 302. وانظر: كذلك، محمد حسنين هيكل، المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل، الكتاب الأول، ص 190 – 194.
(135) العقاد ، المصدر السابق، ص 32 – 33.
(136) حمزه، المصدر السابق، ص 380.
(137) فاسيلييف، المرجع السابق، ص 360 – 361.
(138) المرجع نفسه ، ص. 390 – 391.
(139) المرجع نفسه ، ص. 391.
المصادر والمراجع

أولاً– باللغة العربية:
§ احمد أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1965م.
§ أليكسي فاسيلييف A. Vassiliev ، تاريخ العربية السعودية (معرّب) ، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت 1995م.
§ أمين الريحاني، ملوك العرب، المطبعة العلمية ليوسف صادر، بيروت، ط2، 1929م.
§ أمين الريحاني، نجد وملحقاته، دار الريحاني للطباعة والنشر، بيروت ، ط3، 1964م.
§ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، دار العلم للملايين ومكتبة النهضة، ط2، بيروت، 1976م.
§ حمد الجاسر، المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية (3 أجزاء) منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، (د.ت).
§ خير الدين الزركلي، الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز، دار العلم للملايين ، بيروت، ط8، 1996م.
§ صبحي المحمصاني، الأوضاع التشريعية في الدول العربية، ماضيها وحاضرها، دار العلم للملايين، بيروت، ط 2، 1962م.
§ عباس محمود العقاد، مع عاهل الجزيرة العربية، المكتبة العصرية، بيروت – صيدا ، (د.ت).
§ عبد الرحمن بن خلدون، تاريخه (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)، مكتبة المدرسة ودار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر، ط3، بيروت، 1967م.
§ عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري، لسراة الليل هتف الصباح، الملك عبد العزيز، دراسة وثائقيــة، دار رياض نجيب الريس، الطبعة الأولى، بيروت، لبنان، تشرين الأول/أكتوبر 1997م.
§ غسان سلامه، السياسة الخارجية السعودية منذ عام 1945م، دراسة في العلاقات الدولية، معهد الإنماء العربي، بيروت، 1980م.

§ فؤاد حمزة، قلب جزيرة العرب، مكتبة النصر الحديثة، الرياض، ط2، 1388هـ/1968م.
§ محمد حسنين هيكل، المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل، الكتاب الأول دار الشروق، الطبعة الخامسة، 1996م.
§ محمد مختار باشا (اللواء)، التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنجية والقبطية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ، 1400هـ/ 1980م .
§ ياسين سويد، معارك خالد بن الوليد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت، الطبعة الرابعة، 1989م.

ثانياً– باللغة الفرنسية:
§ Captain H.C. Armstrong, Le Maître de l’Arabie, Ibn Séoud, (Traduit de l’Anglais par: G. ET P. F. Caillé), Ed. Payot. Paris, 1935.
( النقيب آرمسترونغ : سيد الجزيرة العربية ، ابن سعود ، ودار النشر "بايو"، باريس 1935) .
§ Volney (Constantin – François chassebeuf), voyage en Egypte ET en Syrie, Ed. Mauton ET cie, Paris, 1959.
(فولني، رحلة في مصر وسوريا ، دار النشر: "موتون" وشركاه، باريس 1959م).