عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 10- 24   #52
l a v e n d e r
مراقبة عامة سابقاً
 
الصورة الرمزية l a v e n d e r
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 76992
تاريخ التسجيل: Sat May 2011
المشاركات: 66,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3919119
مؤشر المستوى: 4639
l a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond reputel a v e n d e r has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
l a v e n d e r غير متواجد حالياً
رد: شخصيــــــــات رائعه مرت في حياتنـــــا وحياة آباءنا وأجدادنــــا ,,

]المهمات الرسمية المبكرة:
كلف الملك عبدالعزيز ابنه الأمير فهد بالعديد من الأعمال السياسية والإدارية ، وذلك من خلال إشراكه في مهمات ووفود رسمية للمملكة العربية السعودية ؛ بل كلفه برئاسة بعضها واستمر تكليفه في عهد إخوانه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد - رحمهم الله - بكثير من الأعمال الدبلوماسية والمشاركات السياسية والمناصب الحكومية. وقد أكسبه ذلك خبرة وتوفيقاً في اتخاذ القرار السديد والحكيم في الشؤون الداخلية والخارجية ؛ ومن أبرز تلك المشاركات :-

مشاركته مع الوفد السعودي الذي رأسه الأمير فيصل للمشاركة في المؤتمر الأول لمنظمة الأمم المتحدة ، وللتوقيع على ميثاق الأمم المتحدة الذي عقد في (سان فرانسيسكو) بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1364ه / 1945م.

مشاركته مع والده الملك عبدالعزيز لدى زيارته مصر في 10/2/1365ه حيث قلده الملك فاروق الوشاح الأكبر من نيشان النيل.

تمثيله للملك عبدالعزيز في حضور حفل تتويج الملكة (إليزابيث) ملكة بريطانيا في عام 1372ه /1953م.

مرافقته للرئيس اللبناني (كميل شمعون) أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية في عام 1372ه/1952م.

مشاركته في الدورة التاسعة للمؤتمر الثقافي لجامعة الدول العربية وافتتاحه للاجتماع الذي انعقد بجدة في 21/5/1374ه الموافق 15/1/1955م.

رئاسته للوفد السعودي إلى اليمن في 13/8/1374ه الموافق 6/4/1955م.

رئاسته وفد المملكة العربية السعودية للمشاركة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بالدار البيضاء في 27/2/1379ه الموافق 31/8/1959م.

رئاسته للوفد السعودي المشارك في حضور اجتماعات مؤتمر وزراء الخارجية العرب في 1/3/1380ه الموافق 23/8/1960م.

رئاسته للوفد السعودي المشارك في مؤتمر رؤساء حكومات الدول العربية المنعقد في جامعة الدول العربية بالقاهرة في 6/9/1384ه الموافق 8/1/1965م.

رئاسته للوفد السعودي في المؤتمر الإسلامي المنعقد في مكة المكرمة بتاريخ 16/12/1384ه الموافق 18/4/1965م.

رئاسته للوفد السعودي في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الحكومات العربية المنعقد في القاهرة بتاريخ 26/1/1385ه الموافق 27/5/1965م.

رئاسته للوفد السعودي خلال زيارته إلى فرنسا بهدف توثيق العلاقات السعودية الفرنسية بتاريخ 2/7/1387ه الموافق 5/10/1967م.

رئاسته للوفد السعودي في زيارته إلى الصومال في 4/4/1388ه الموافق 29/6/1968م.

رئاسته للوفد السعودي في زيارته إلى تركيا في 4/5/1388ه الموافق 29/7/1968م.

رئاسته للوفد السعودي في زيارته إلى لبنان في 9/5/1388ه الموافق 3/8/1968م.

رئاسته للوفد السعودي في زيارته إلى بريطانيا في 28/7/1389ه الموافق 9/10/1969م.

رئاسته للوفد السعودي عند زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 2/8/1389ه الموافق 13/10/1969م.

رئاسته للوفد السعودي إلى بريطانيا للمشاركة في المحادثات المتعلقة بمستقبل منطقة الخليج العربي بعد انسحاب بريطانيا منها عام 1389ه / 1969م.

رئاسته للوفد السعودي في المباحثات السعودية اليمنية بجدة في 17/5/1390ه الموافق 20/7/1970م.

رئاسته للوفد السعودي في المحادثات السعودية البريطانية بلندن في 7/10/1390ه الموافق 5/12/1970م.

افتتاحه لمؤتمر ميثاق التضامن الإسلامي في 27/4/1391ه الموافق 20/6/1971م.

رئاسته للوفد السعودي إلى ليبيا في زيارة رسمية في 25/12/1393ه الموافق 18/1/1974م.

رئاسته للوفد السعودي خلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 14/5/1394ه الموافق 4/6/1974م.

رئاسته للوفد السعودي إلى الإمارات العربية المتحدة في 8/11/1395ه الموافق 11/11/1975م.

رئاسته للوفد السعودي إلى جمهورية مصر العربية في 29/11/1395ه الموافق 2/12/1975م.

رئاسته للوفد السعودي في مؤتمر القمة العربية الحادي عشر بالأردن في 18/1/1401ه الموافق 25/11/1980م.

وأول منصب تولى مسئولياته خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، هو وزارة المعارف حيث أصدر الملك سعود بن عبدالعزيز أمره الملكي بتعيينه أول وزير للمعارف في 18/4/1373ه ، وذلك عندما استحدثت وزارة المعارف وأسهم خادم الحرمين الشريفين في بناء النهضة التعليمية وإرساء معالمها الأساسية التي امتدت لترتقي بنواحي التعليم في أنحاء المملكة العربية السعودية واستمر وزيرا للمعارف حتى 3/7/1380ه، ثم عُين -حفظه الله- وزيراً للداخلية في عام 1382ه/1962م ثم نائباً لرئيس مجلس الوزراء عام 1387ه / 1967م ، بالإضافة إلى منصبه وزيراً للداخلية. كما كلف برئاسة اللجنة العليا لسياسة التعليم عام 1385ه /1965م.

وعندما بويع الملك خالد بن عبدالعزيز بالحكم في عام 1395ه / 1975م أصبح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء. وكلف برئاسة مجلس إدارة الخدمة المدنية عام 1397ه / 1977م.

بويع الملك فهد ملكاً للمملكة العربية السعودية عقب وفاة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله في 21/8/1402ه الموافق 13/ 06/1982م.

وفي 24/2/1407ه الموافق 27/10/1986م أعلن الملك فهد بن عبدالعزيز استبدال لقب صاحب الجلالة ليكون اللقب الرسمي : خادم الحرمين الشريفين.

ولخادم الحرمين الشريفين مجلس أسبوعي يستقبل فيه عموم جمهور المواطنين، حيث يطلع الملك من خلاله على أحوالهم ، ويتلمس احتياجاتهم، ولولي العهد مجلس مماثل لهذا أيضًا. كما يخصص خادم الحرمين الشريفين يومًا آخر لمقابلة العلماء والمسؤولين ، والنظر فيما يستجد من أحداث تتعلق بمهامهم ، وما له علاقة بأمور المسلمين عامة، وذلك مبدأ درج عليه الملك عبدالعزيز، وسار عليه أبناؤه من بعده.

ويحرص خادم الحرمين الشريفين على مشاركة شعبه في المناسبات والاحتفالات العامة، ورعاية وافتتاح المشاريع التنموية التي تعود على الوطن والمواطن بالنفع والفائدة، كما يشارك أيضًا في رعاية الأنظمة الرياضية والثقافية والاجتماعية، ودعم كل تلك الفعاليات من خلال رصد الجوائز وتقديم الحوافز للمتميزين فيها، مثل: جائزة الدولة التقديرية، وجائزة الملك فيصل العالمية، والمهرجان الوطني للتراث والثقافة ( الجنادرية ).

شهدت العشرون عاماً من عهد خادم الحرمين الشريفين نهضة حضارية شاملة في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية تمثل امتداداً للنهضة الحضارية التي شهدتها المملكة العربية السعودية منذ بداية التخطيط التنموي في عام 1390/1391ه ، (1970م) والتي استطاعت تحقيق أهداف كثيرة من أبرزها رفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة للمواطنين ، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وتخفيض الاعتماد على إنتاج النفط الخام وتصديره كمصدر رئيسي للدخل الوطني ، وتنمية الصادرات غير النفطية ، والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتنمية الموارد البشرية وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحقيق التنمية المتوازنة، واستكمال تنمية التجهيزات الأساسية.

وقد شهد عهد خادم الحرمين الشريفين تنفيذ خمس خطط تنموية وذلك حينما تولى حفظه الله الحكم عام 1402ه/1982م ليستكمل خطة التنمية الثالثة ثم التخطيط والتنفيذ للخطط الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والتي ركزت في مجملها على المحافظة على القيم الإسلامية ، وتطبيق شريعة الله وترسيخها ونشرها، والدفاع عن الدين والوطن ، والمحافظة على الأمن والاستقرار الاجتماعي للبلاد وتكوين المواطن العامل المنتج بتوفير الروافد التي توصله لتلك المرحلة ، وتنمية القوى البشرية والتأكد المستمر من زيادة عرضها ورفع كفاءتها لتخدم جميع القطاعات ودفع الحركة الثقافية إلى المستوى الذي يجعلها تساير التطور الذي تعيشه المملكة، والاستمرار في إحداث تغيير حقيقي في البنية الاقتصادية للبلاد بالتحول المستمر نحو تنويع القاعدة الإنتاجية ، وبالتركيز على الصناعة والزراعة وتنمية الثروات المعدنية وتشجيع استكشافها واستثمارها، والتركيز على التنمية النوعية بتحسين أداء ما تم إنجازه من منافع وتجهيزات خلال خطط الدولة التنموية الثلاث والعمل على تطويره ، وإكمال التجهيزات الأساسية اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة.

وانطلاقاً من ذلك، حققت المملكة في ظل الخطط التنموية المتعاقبة ، بتوفيق من الله تعالى ، ثم بفضل التوجيه السديد من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - ومؤازرة سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ، منجزات تنموية بارزة شملت أبعاد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية كافة. فتمكنت المملكة خلال هذه الفترة الزمنية الوجيزة من تحقيق منجزات متميزة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كافة توجت بتطور كبير في المجتمع انعكس على الارتقاء بمستوى المعيشة ونوعية الحياة في ظل استتاب الأمن وتكريس الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ففي المجال الاقتصادي ، حققت المملكة إنجازا كبيراً في مستوى معيشة المواطنين ودخولهم الحقيقة فضلاً عن إحراز تقدم ملموس في تنويع القاعدة الاقتصادية ، ومصادر الدخل ، وبناء منظومة ضخمة من التجهيزات الأساسية ، وتعزيز التوجه نحو تهيئة الاقتصاد الوطني للتعامل بمرونة وكفاءة مع المتغيرات والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية.

وعلى الصعيد الاجتماعي ، ارتفع - إلى حد كبير - مستوى الرفاه الاجتماعي للمواطنين من خلال الارتقاء بالجوانب التعليمية والصحية ، وتطورت الموارد البشرية بدرجة سمحت بسعودة أغلب الوظائف الحكومية ، كما اتسع نطاق سعودة وظائف القطاع الخاص. وشمل الإنجاز في الجانب التنظيمي النهوض بكفاءة الخدمات الحكومية من خلال تطوير التنظيم الإداري ، وإعادة هيكلة بعض الأجهزة الحكومية بغية تحسين نوعية الخدمات العامة ، وإنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى ، والمجلس الأعلى لشئون البترول والمعادن ، والهيئة العليا للسياحة ، والهيئة العامة للاستثمار ، للإسهام في ترشيد اتخاذ القرارات ذات العلاقة بالنشاط الاقتصادي وتسريعها.

وكما عملت المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين على تحقيق المزيد من الرقي والتطور الاقتصادي والاجتماعي الداخلي فقد حرصت على المحافظة باستمرار على مكانتها اللائقة عربياً وإسلامياً وعالمياً والنهوض بواجباتها تجاه الأسرة الدولية سواء كان ذلك في تقديم الدعم والمؤازرة للقضايا الإنسانية ، أو في تبني قضايا الحق والعدل والانتصار لها أينما كانت وكله بفضل توفيق الله - سبحانه وتعالى - ثم بفضل ما حظيت به تلك المسيرة المباركة من توجيه دائم من القيادة الحكيمة لهذا البلد، وتفاعل من مواطنين تزكيهم قيم الولاء والانتماء.