2012- 10- 25
|
#68
|
|
متميزه بملتقى كلية الاداب بالدمام
|
رد: ܓ•° شَـذَرَات مِـنْ رُوح "أُنْثَــى " °•ܓ
كثيرٌ من النَّاس, يَهْوَى " إسعادَ البَشَر ", و ما بِدَاخِله من سعادةٍ دُونَهُم .
لا يَشْعُرُ بـ " زينة الحياة ", دونَ أن يَمْزِجَ " تعبه ", بـ : مرافقةِ مُحبِّيه .
حتَّى يندثِرَ الوَجَع, و تطغى السعادة .
ذَلِكَ هُوَ !
حينَ يُحَادِثُ النَّاس, لا يَعْلَم بحقيقةِ قَلْبِه أحدٌ, إلاَّ :
روحاً تُشارِكُهُ " نَفْسَ الفِكْر ", أو روحاً امتلأت بـ محبَّتِه .
إن كُنتَ من أصحابِ الحديثِ الضَّاحِك, ذَلِكَ الَّذِي يُخبِّئ دَاخِلَك " بعثرةِ المواجِع " .
فـ لن يَشْعُرَ بِك, إلاَّ شخصانِ لا أكثر :
1. شخصٌ طغت في قلبِه محبَّتك, حتَّى اُسْكِنْتَ بـ جوارِ روحه .
2. شخصٌ يُشارِكُكَ نَفْسَ الصِّفَة .
أمَّا الأوَّل :
فـ لـ أنَّ بصيرتَهُ امتلأت بِك, حتَّى أصبحت عينيكَ و نبراتُك, ملاذَهُ لـ معرِفَةِ " حقيقتك " .
أمَّا الثاني :
فـ لـ أنَّ الأرواحَ جنودٌ مجنَّدة, ما تعارَفَ منها ائتلف, و ما تنافَرَ منها اختلف .
(صَدَقَ رسولُ الله).

الخُلاصَة :
* جرِّد رُوحَك من التفكيرِ فَقَط في " إسعادِ نفسك ", و جاوِرِ النَّاس بـ " إكرامِهِم ".
لـ : تطغى بِكَ سعادةٌ حقيقة, ما كانَ لَكَ تذوُّقُها " دُونَهُم " .
* لا تغترَّ بـ مظاهِرِ النَّاس, و اربأ بعقلك أن تكونَ " ظاهريًّا ", لا يَعِي أنَّ لـ النَّاسِ " بواطِن " .
قد لا يُعْلَمَ ما بِهَا من : وَجَع, ولا يُعْرِفُ لـ أصحابها : قَدْراً .
* كُن حَصِيفاً, ذا بَصِيرَة, متوقِّداً : ذِهْناً, و روحاً .
فـ إنَّ ثمرةَ هذا, سيعودُ عليكَ بـ : طيبِ مَعْشَر, و حُسنُ فِكْر .
|
|
|
|
|
|