هذا أنا فأخبروني من ......... أنتم
متى تتوقف دقات حياتي في تحطيم احلامي
احلام كم استهوتني تحقيقها,, ضللت في سراديب الأمل ابحث عن ضوء خفي ولا أعلم متى سأراه اليوم .. غداً .. الله أعلم ,,
عندنا تتوقف حياتك بسبب لاتعلم ماهو ولماذا ؟
وحولك ألف سؤال وسؤال وتريد فقط إجابه ..
تساؤلات اتعبتني والحزن استكن بداخلي
وتبقى لدي أمنيات
واتمنى من الله تحقيقها ,,
وبالاخير .....
مالنا إلا الصبـــــــر
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155-157].
أتفكر دائماً في هذا الآيه الكريمه في لحظات ضعفي والمي
وجدت الصبر يتوزع في ثلاث حلات ..
الحزن , الهم , البلا
قال عليه السلام: يبتلى الرجل على حسب دينه.. ويستمر صابراً وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها.. فيرتاح كيانه.. ويرضى فؤاده.. ويقول: يا رب إني بإيماني وقرآني.. سأصبر أمام كل بلاء قد ينزل بي.. يا رب.. إني أريد أن أكون ممن قلت فيهم: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} [الإنسان: 12].
هذا أنــــا بختصاااار’’
بحر العطاء من اسمك لك عنوان للعطاء من دون قيود,,
مايمر بداخلك من عواصف حاله تمر بنا ولكن تختلف من شخص لآخر ,, لكنك وصفتهاا بلغتك الخاصه ,,
لكن لانجعل الحزن يطغى على الفرح بل نحاول نصنع الفرح بأدينا ,,
لانتركه يكبل حياتنا ويمنعنا من الإستمرار ,, ونصل لمرحله الفقد والهلاك ,,
لنرسم لوحه جميله تزين بها حياتنا ونبعد ماينقصها ,,
فإنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ
سيدي,,
بوركت على هذا الحروف التي تسطر كلمات,, من نور لا يتوة كل من دخل متصفحك الزاخر
بل تجعله في لذه تامه خارجه عن حدود اللامعقول ,, يسرح ويمرح بالتعبير عن مايجول مابخاطره ,,
وبكل قطعة معزوفة حزن تحمل بين طياتها جمالية الابداع وفتنته,,
بحر العطاء,,
عندما تعانق الحروف سماء الابداع يلمع نجم في السماءوعندما نمد أيدينا نجد أننا نلمسه رغم بعده
كم هي رائعة هذه الكلمات التي رسمت هُنا حروف تتلألأ فوق القلوب !
يامخملي الحرف,,
جوريه لروحك ,,