.
.
.
عُذْراً ؛
بَسْ إِللِيّ فَهَمْتَه إِنْ نَحّنْ نَذَآكِرّ المَآدَةة ؛
وَ بَعْدَهآ الجَآمْعَةة رَآحْ يَعْلِنونْ عَنْ هَذَآ الإخْتِبَآرّ ؛
وَ الطَآلِبَآتْ الرَآغَبِيِنْ رَآحْ يَسَجَلُونْ أَسْمَآئَهُمْ ؛
ثُمَ نَخْتَبْرّهَآ ؛ ثَمْ تَرّسِلْ الأكَآدِيِمِيةة ؛
الشَهَآدَآتْ لِ الجَآمْعَةة؛ كِذَآ صَحِيِحْ ..؟!
؛
وَ التَسْجِيِلْ رَآحْ يَكُونْ بِ نَفْسْ كُلِيةة العَلُومْ ؛
أَو بِ الجَآَمْعَةة ؛ أَو بِ مَوقعْ إِلّكْتَرونِيّ ..؟!
؛
طَآلِبَآتْ مُسْتَو أَولّ ؛ بِ إِمْكَآنَهُمْ التَسْجِيِلّ
حَتَى لَو إِنْ هُمْ مَآ عِنْدَهُمْ حَآسِبْ ..؟!
؛ وَ شُكْراً (f)