الموضوع: اللغة العربية ضروري مدارس نحوية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 10- 28   #4
ارجوااان
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية ارجوااان
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66046
تاريخ التسجيل: Tue Dec 2010
المشاركات: 196
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 63
ارجوااان will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتظام
التخصص: لغة عربيه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ارجوااان غير متواجد حالياً
رد: ضروري مدارس نحوية

هذي المحاضره الخامسة ..

المدرسة الكوفية ..

نشأتها وأبرز أعلامها
كانت الكوفة على خلاف البصرة مشغولة بالفقه ووضع أصوله وفتاواه وبالقراءات وروايتها.
مما جعلها تحظى بمذهب فقهي هو مذهب أبي حنيفة.
إنما يبدأ النحو الكوفي بدء حقيقياً بالكسائي وتلميذه الفراء.
فهما اللذان رسماً صورة هذا النحو ووضعا أسسه وأصوله.
خصائص المذهب الكوفي

1- الاتساع في الرواية والقياسي:
وهي من ميزات المدرسة الكوفية، أي اتساعها في رواية الأشعار وعبارات اللغة عن جميع العرب بدويهم وحضريهم وفي مقدمتهم إمامهم الكسائي لا يكتفون بما يأخذون عن فصحاء الأعراب. وقد حمل البصريون على الكوفيين حملات شعواء حينما وجدوهم يتسعون في الرواية.
وكان لهذا التمييز بين المدرستين بدءا لخلاف واسع بينهما، مما جعل بعض البصريين يفخر على الكوفيين بقوله: نحن نأخذ عن حرشة (أكلة) الضباب وأكلة اليرابيع (أي البدو الخلص) وأنتم تأخذونها عن أكلة الشواريز (اللبن الرائب المصفى) وباعة الكواسيخ (أي عرب المدن).


أما اتساعهم في القياس وضبط القواعد النحوية على خلاف البصريين فإن البصريين اشترطوا في الشواهد المستمد منها القياس أن تكون جارية على ألسنة العرب الفصحاء وأن تكون كثيرة، فكان ضبطهم للقواعد دقيقاً مما جعلهم يرفضون ما شذ على قواعدهم ومقاييسهم بل وصفوه بالغلط وللحن أي شاذ على القياس فلا يلتفت إليه.
أما الكوفيون فإنهم اعتدوا بأقوال وأشعار المتحضرين من العرب كما اعتدوا بالأقوال والأشعار الشاذة مما خرج على قواعد البصريين. وذلك ما جعل القواعد عندهم تختلف وتتضارب، حتى قال في ذلك القدماء: ”لو سمع الكوفيون“ بيتاً وحداً فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلاً وبوبوا عليه.


2- البعد عن التأويل والتقدير والأحكام العقلية:
كان مذهبهم إجراء الكلام على حسب الظواهر، والتخفيف والتقليل من صور الحذف والتقدير، فقلّ عند الكوفيين ما كثر عند البصريين من التأويل والحمل على الشذوذ والاضطرار فلم يحاولوا كثيراً التوفيق بين المثال المخالف للقاعدة.
3- المصطلحات الكوفية:
حاول الكوفيون جاهدين تمييز نحوهم بمصطلحات تغاير مصطلحات البصريين والنفوذ إلى آراء خاصة في بعض العوامل والمعمولات من ذلك مصطلح ”الخلاف“ وهو عامل معنوي يجعلونه علة النصب في الظرف، إذا وقع خبراً مثل ”محمد أمامك“ أما البصريون فيجعلون الظرف متعلق بمحذوف خبر.


واصطلاح ”الصرف“الذي هو علة نصب المفعول معه بينما جمهور البصريين يذهب إلى أنه منصوب بالفعل الذي قبله وغير ذلك من المصطلحات.
غير أن مصطلحات البصريين في الغالب هي التي كتب لها البقاء، وعم بين العلماء والناس لدقتها المنطقية.


المحاضرة السادسة
الكسائي/1
فارسي الأصل ولد سنة 119هـ
وقيل لقب بالكسائي لأنه كان يلبس في مجالس القراء كساء أسود ثميناً.
ويقال: لأنه أحرم في كساء. وأخذ النحو عن أبي جعفر الرؤاسي ومن كتابه (الفيصل) ثم عاد إلى الكوفة وأخذ من الخليل بن أحمد وعكف عليه.
وهو أحد القراء المشهورين، وقراءاته إحدى القراءات السبع المتواترة.
ومن تأليفه في النحو كتاب مختصر النحو، وكتاب الحدود في النحو وكتاب ما تلحن فيه العوام. توفى سنة 189هـ.


  رد مع اقتباس