2012- 10- 29
|
#222
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء
سـ أُحبـك للدرجة التـي
؛افُسدك فُـيها
فلآ تعُود صالحاً للحُب مِن بَعدي !
إن طآلت الجلسه , و مآ حدن حكى فييك ,
تروح لك ( كل المشآعر ) بلآ حسآب !
وَ أعييد أذكرهم بـ سوالف ليآلييك :
قصدي أجيب لـ سيرتك عندي | أسبآب ,
مآعآد يسعدني أبد غيير ~ طآريك ,
و لآ عآد غيرك صآر لـ القلب [ جذآب ]
على قيد الاحتيآج . . .
آحتآج ارخآء رأسه على صدري ليسمع
مآلم يستطع لسآني نطقه
لو تعلمين كم أحبك
وكم أغار عليكي
اغار عليكي
من احلامى
من لهفتى واشتياقى
ومن خفقات قلبى
اغار عليكي
من لحظة صمت بيننا
قد تبعدك بافكارك عنى
أغارعليك
من لفتة نداء
قد تبعد عينيك عن عيونى
أغار عليكي
من كل كلمة تقوليها
إذا لم أكون انا
حروفها و ابجديتها
أغار عليكي
من اصابع الناس
إذا إلتقت بأصابعك
في سلام عابر
أغار عليكي
من فكرة
تخطر ببالك
من حلم
لا أكون انا فيه
أغار عليكي
لأني احبك
وأحبك
وأحبك
|
|
|
|
|
|