|
رد: سَجِل حضورِك بِ بيت شعر ( 2 )
أن سمح وأن ما سمح .. سمح المحيّا
الـخـواطـر بــيــض والـنـيّــه شـريـفــه
صـاحــب ٍ مـاجـابـه الله فـــي يــديّــا
لـيـن سيـرّنـي عـلــى ذوقـــه وكـيـفـه
قـــال هـيّــا لـلـغــرام وقــلــت هــيّــا
ودار راس الـحـول والحـالـه كسـيـفـه
أتـشـمّــس فــــي عـيـونــه وأتـفــيّــا
لـو خطرهـا زاد فــي جـرحـي نزيـفـه
|