|
رد: ضد او مع ا((لخــــــــــادمــــــــه))
الحياة في السابق كانت بسيطة
غرفة تنام فيها كل العائلة و غرفة مجلس و المطبخ عبارة عن قز و ثلاجة بأحد زوايا الحوش
و الحوش نصفه جص و الباقي رمل يعني عادي يصير لون ثوبك بني و تلبسه 5 أيام
يعني لا تقولي
الثوب مهوب نظيف و إلا مهوب مكوي
و إلا الدرايش و الطاولات يحتاجن تنظيف
و إلا الكنب مغبر
و إلا الموكيت منكب عليه عصير 
لذلك في السابق كانت الزوجة تستطيع السيطرة على شؤون البيت
أما الآن ...
يغير الزوج (و الأطفال) ملابسهم باليوم أكثر من مرة
و لو شاف الرجال غبار على الطاولة بدا يجدع هرج
و البيت ما شاء الله دورين و كل دور 4 غرف
هذا غير أن هناك زوجات عاملات يعني 8 ساعات خارج المنزل
الظاهر أن الزوجة لابد أن تكون سوبر ويمن هذه الأيام 
في ظل هذه المعطيات اتجهت الأسر لاستقدام خادمات
و لكن برأيي أن هذا ليس بصحيح
فنحن نستطيع إعادة دراسة و تقييم الوضع
من الحلول :
التخفف من المتنقيات و ترك التفاخر ، يعني البيوت فيها غرف يدور العام ما أحد يدخلها و لو دققنا لوجدنا أننا نستطيع تخفيض مساحة المنزل ربما إلى 50% ، هذا بدوره سيخفض تكاليف شراء الأثاث و الصيانة و التنظيف .
تربية الأبناء على المشاركة في نظافة و ترتيب المنزل ولا أقل من أن ينظف غرفته
تخلي الزوجة عن الوظيفة ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً ، أو الاستعاضة عنها بوظيفة من المنزل أو وظيفة ذات ساعات عمل أقل ، حيث أن خروج المرأة للعمل (8 ساعات يومياً) لا بد أن يتبعه ساعات للراحة (بعد العمل) و مجموع هذه الساعات أولى بأن تصرف في الوظيفة الأساسية للزوجة وهي القيام بشؤون الأسرة الداخلية .
تحياتي -
|