السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
آب جاهل لايعرف بالحياه سوى (لنذهب لرعي الغنم ,هيا بنا لنحطب )
أم فقيره وجاهله لاتعرف سوى ان لها قلب ابيض وصداقه جميله للجيران وحبها وثقتها في زوجها )
بعد مده جاااااااء ذاك الولد الذي انتظره الجميع
وأسموه حمود درس في الابتدائيه وذهب الى المتوسط
واباه طوال الوقت يقول له
الدراسه لن تفيدك ارعى الغنم معي هذي مهنتي ومهنة اجدادي
واستطعت ان اكون نفسي واتزوج
لكن في كل مره يأبى ذاك الحموود
ويريد ان يحقق حلمه ويكمل الدراسه ليصبح كابتن طيار
مرت السنين والأبن يعاااني من حالة ماديه سيئه
وهو يسكن في ذيك الخيمه التي تبعد خارجت قريته ليدرس في كل صباح ويتحمل عناء سفر 6 كيلو ويذهب مع اصحاب الشاحنات التي على الطريق
مرت الايام ودخل الثانويه
وهو سعيد واخبر ابيه بالأمر ولم يكن فرحان قط~
كان يلح عليه ابوه ويقول اذهب واعمل بالقريه واجلب لنا اي مال لنعمل حضيره خاصه بنا
لأغنامنا
وكان هو معارض وفي كل مره يتهرب
تخرج الأبن من الثانويه
ولكن الصدمه ماتت امه
جلس يرعى الغنم لمدة ثلاث سنوااات عجاااف
هو وابيه
بعدها قال له اباه وفي نفسه حرقه
اذهب واكمل دراستك فأنا قد كرهت وجودك معي وانت لست راض عن نفسك
ذهب الى المدينه وكان يعمل بأوقات فراغه في اي شيء فقط ليسد إيجار ذيك الغرفه ودورة المياه التي يسكن فيها ~
كان لايملك هاتف ولايملك اقلااام
الجامعه كرمته لإجتهاده في ذاك الوقت واعطته كتب واقلام نظير مثابرته في الجامعه ومعرفة الجامعه بأحواله الماديه
درس يكابد سنه بعد سنه إلى ان حقق حلمه واصبح يعمل طياااااااار
في أول مره ذهب ذاك الطيار ليحلق في مدةتدريبيه (ساعتان )
أنزل عينااه الى ذيك الأرض الخاليه
ورأى مكان خيمة ابيه الذي مااات عندما كان بالسنه الثالثه
والتي بعدها باع الخيمه الى راعي غنم آخر
شعر بالضيق والحزن والدموع تتساقط على قناعه الأؤكسجيني )
The end
أجب عن هذه الأسئله
مارأيكم بالأب الذي لايؤمن مستقبل اطفاله
مارأيكم بالأب الذي يقف عاائق لمستقبلك
مارأيكم بالأب الذي يجعلك تعمل لكي تطعمه
وبالنهاااااااااااايه
مارأيكم هل هو كااان سعيدااا لأنه حقق مايريد أو لأنه عارض أباه عندما نظر الى ذيك الخيمه وهو في احدى الطائرات النفاااثه <<في خلده كان يدور شيء يريد ان يقوله ماهو
اختر ماكان يريد أو الأقرب اذا صح التعبير
أنا أسف ياابي
أرجوك ارضى عني في قبرك
شكرا أبي لأنك سمحت لي بمواصلة درااااااستي
بقلمي نايل العنزي