قضت حكمه الله تعالى واررادته ان تختم رسالات السماء برساله نبينا محمد فلا رساله بعدها ولا نبي بعده وهذا يقتضي ان تكون دعوته للناس جميعا لا تخاطب اقواما باعينهم ولا جنسا بذاته ولهذا لا يقبل الله من الناس دينا سوى الاسلام فانه كلمه الله الاخيره للناس ولقد تكفل الله بحفظ هذا الدين عندما تكفل بحفظ اصوله المنزله وحيا على نبيه
وبس
اما الادله مافي ادله بس مو متاكده