* أنشد الشعراء في ذالك :
ومــا الــمرء إلاّ بإخــوانــه كما يقبض الكـف بالمعصمِ
ولا خير في الكف مقطوعة ولا خير في الساعد الأجذم
أُخوةٌ من غير نَسَبٍ، وصادقةٌ لا تعرف الخداع والزيف والكذب
وقد تلتقي بإنسانٍ لأول مرةٍ، فيغمرك إحساسٌ أنك تعرفه منذ زمن،
ويدخل قلبَك من غير استئذانٍ، والعكس صحيحٌ، وما ذلك بعجيبٍ،
فإنّ روحك قد ألفَتْ روحَه، أمّا الثاني الذي لم تستسغه،
فربما يكون في روحَيكُما تنافرٌ لا إراديٌّ، إما أن يقوى مع مرور الزمن،
وبعد التجربة والمعرفة، وإمَّا أن تحصل الألفة فيما بعد، وعلى كلِّ حالٍ،
* حديثُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم واضحٌ في ذلك وصريحٌ، حيث يقول:
( الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ، فما تعارفَ مِنْها ائتلَفَ، وما تَناكرَ مِنْها اختلَفَ )
إنّ الأخ الصادق، والصديق الصدوق،
يظفر به الإنسان عندما تبنى هذه الأخوةُ والصداقة على محبة الله،
لذلك جعل الله تعالى من السبعة الذين يُظلُّهم في ظِلِّهِ يومَ لا ظلَّ إلاّ ظِلُّهُ ..
* كما في الحديث الصحيح :
((… رَجُلينِ تَحَابَّا فِى اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ))[2].
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
كنت هنا يوماً ما .. أحببتكم من كل قلبي ..
حاولت أن أكون خفيف الظل متعاوناً ..
فإن كنت كما تمنيت فلله الحمد ..
وإن لم أكن فالانسان دائماً مقصر ..
تذكروني بدعوة صالحة في جوف الغيب ..
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]