عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 6   #435
ليثاوي الرياض
صديق الملتقى
 
الصورة الرمزية ليثاوي الرياض
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91492
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 17,452
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1659673
مؤشر المستوى: 1892
ليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليثاوي الرياض غير متواجد حالياً
رد: شخصيــــــــات رائعه مرت في حياتنـــــا وحياة آباءنا وأجدادنــــا ,,

ذكريات أهل الفن السعودي لها مذاق خاص، فهي تحملنا إلى الماضي الجميل والفن الأصيل الراقي , وتجسد لنا صور تختلف تماماً عن مانراه من خلال الشاشة الفضية
العم مشقاص
حسن دردير

وما زال الفنان الشعبي حسن دردير، الشهير بلقب (مشقاص)، حاضرا في
ذاكرة الناس رغم تباعد المسافات
بين جيل الهواية والبدايات المتواضعة وبين جيل التقنية والفضائيات،
الرجل الذي ظل يشكل ظاهرة فرح
وترفيه وبوابة معالجة لهموم ومشاكل المجتمع، شغلته الدنيا في هموم
قضائية ومشاكل صحية وتكالبت عليه
ظروف الزمن فأضحى حبيس الحركة جسديا، لكنه ما زال يسبح في
فضاءات النكتة والكلمة الشعبية
وذكريات الأمس الجميل
وعلى الرغم من المرض الذي أعيا جسمه ،
لكن روحه الحلوة مازالت بعافيتها وحيويتها,
يستقبل ضيوفه عند باب بيته بعكازه و حفاوته تركض إليهم وابتسامته تملأ وجهه البشوش،
وبتلقائيته المعهودة وخفة ظله التي عُرف بها,
والواقع إن ترحيبه لإجراء اللقاء كان دافعاً كبيراً لنا في استرسالنا معه فأعطانا بذلك الإشارة الخضراء
على إلقاء ما بجعبتنا من أسئلة وبكل أريحية وبدون تكلف
فنان أصيل ناله العقوق من الساحة الفنية السعودية رغم ما قدم لهم من أعمال خلدته في وجدان السعوديين،
الفنان الكبير الأستاذ حسن دردير هو أول من قدم المونلوجست على مستوى المملكة العربية السعودية
ولا زلنا نذكر أعماله المميزة : مشقاص في كفر البلاص ويا تاكسي يا طاير و إنتي يا ست يا ست البيت وفوازير رمضان للصغار
رحبوا معي
بمن نجح بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في تمرير رسائل اجتماعية و سياسية معينة، بوصفه محبوبا ووسيطا مقبولا لدى المتلقي
رحبوا معي
بمن بلقائه ننفض غبار السنين ونعود إلى عهد الطفولة،وتتراءى أمامنا
أعماله الشهيرة التي أسر بها قلوبنا صغاراً وكباv
رحبوا معي
بالعم مشقاص


هذه أحدث صورة للسيد حسن دردير أُلتقطت له بتاريخ أمس الجمعة 18/شعبان/1431 هــ مساءً
«مشقاص».. «عراب» الفوازير الرمضانية في الزمن الجميل للتلفزيون السعودي
ملامحه التي ترسمها عمامة حجازية وسديري وساعة بارز على صدره أسهمت في ترسيخ شخصيته لدى المتلقي

جدة: أميمة الفردان
طاير سواح وبطاقتي براح وراح أوصل آخر الكون ارتاح وأنا جية معاك كدا بالعافية! طبعا ما انا اسمي الجغرافيا أهلا شرفتي أنستينا، لكن على فين حتودينا؟
قبل أن نعرف إجابة السؤال. يبدو أن السواح في بلاد الله، لم يدخل في حساباته يوما أن تأخذه الأقدار نحو عالم المشاهير. ملامح مشقاص أو (حسن دردير) التي ترسمها عمامة حجازية وسديري، فيما تحتل الساعة مكانها البارز على صدره، كلها سمات خارجية أسهمت في ترسيخ شخصية «مشقاص»، منذ أول ظهور تلفزيوني له، عبر مراحل عمرية شابها التغيير الطبيعي للشخصية؛ إلا أنه لم يلغ قط عند الدردير محبته للناس ونظريته التي أكدها الإعلامي بدر كريم «أكثر الناس فطروا أخيارا».

حسن ظن الدردير بالناس أوقعه في كثير من «المطبات»، كان هو في غنى عنها، لم يشكل حجابا يواري شخصيته التي وصفها كريم بقوله: «الدردير شخص صاف ونقي و(بلوري)، إن صح التعبير، وبسبب هذه السمات يقع كثيرا في حبائل من لا يخافون الله». «ابن البلد».. التعبير الذي اعتبره علي البعداني، رفيق درب الدردير وصفا يختزل مشقاص، بكل سلبياته وإيجابياته، على الرغم من خلافه معه في عدم التزامه فنيا، وارتجاله في بعض الأحيان للأدوار التي تسند إليه.

حسن دردير الذي شرق وغرب بعد وقرب، قبل أن تحط رحاله في بيت الفوازير الرمضانية، مبتدئا إياها عبر سياحته الكرتونية، التي لم يتوان فيها عن ركوب «صاروخ مشروخ وبزمارة»؛ ليكون أول من يسجل سبقا في عالم الفوازير في الزمن الجميل للتفزيون السعودي. الفكرة التي تبنى وزير الإعلام حينها، محمد عبده يماني، إجازة عرضها، وإن توقفت بعد خمس حلقات هي عمر الرحلة التي كتبت لمشقاص والآنسة جغرافيا على التلفزيون السعودي، بسبب الصوت «العورة» للفنانة صفاء أبو السعود. تاركة إياه وحيدا في رحلاته وهي تردد «ياللا يا مشقاص الله يعينك لحسن كل الناس سابقينك».

والفكرة بسيطة جاءت على خلفية شخصيات «ميكي ماوس» و«باباي»، في محاولة من الدردير لرسم ملامح شخصية خارجة من تراب البيئة المحلية، الأمر الذي اعتقد حينها أنها ستترك أثرا محببا عند أطفال ذلك الزمن، ولم يخطئ حدس الدردير؛ كون «مشقاص السواح» ظل حتى اليوم ملمحا من ملامح تلك الطفولة.

فيما اعتبر أن شخصيات الكرتون، التي كانت سائدة حينها «شخصيات خيالية» وغير مستفاد منها. الفوازير التي ارتبطت بالدردير، لم تكن وليدة الشاشة الفضية؛ بل سبقها الراديو الذي قدم من خلاله «مشقاص» أولى فوازيره بمشاركة الفنان محمد عبده؛ وكانت تعزف على آلة السمسمية؛ قبل أن يسحب التلفزيون البساط من الإذاعة، ليبدأ عالم الفوازير المصورة، التي بدأها مشقاص مع حلقات درامية، تنتهي بأغنية تتضمن حل الفزورة.

مشوار الدردير الذي تلخصه بعض مقاطع من مقدمة فوازيره «حلوة يا مشقاص حلقاتك ـ الله يسعد أوقاتك» لم يكتف فيه بفن المنولوج والفزورة، بل تجاوزه ليكون ثنائية مع لطفي زيني، مثل «تحفة ومشقاص في كفر البلاط» إنتاج عام 1394هـ، و«حمدان وجمعان»، و«عزومة لرحيمي»، التي قدمت على مسرح الإذاعة؛ وكانت أول عمل مسرحي نقل للتلفزيون. فيما يعتبر الدردير أن بدايته الأولى رسمها أثير الإذاعة، من خلال عشقه لشخصية أبو عرام؛ التي كان يقدمها الإذاعي خالد زارع، ولم يكن يدري حينها أنه سائر؛ لتكوين شخصية مماثلة في زمن آخر.

يختلف عن زمن «راديو طامي» الذي كان يعكف موظف الأرشيف، بوزارة المالية على سماعه، على مدى ستة أشهر هي فترة إقامته بالرياض، قبل أن تنتقل الوزارة في النصف الثاني من العام لـ«العروس». إقامة الدردير في العاصمة. أعطته المؤشر الأول لدخول عالم الشهرة، عندما فتحت له الباب واسعا أمام تعلم العزف على آلة القانون، بعد ما تمكن من شرائه من موظف بوزارة التجارة؛ مقابل 500 ريال مقسطة، في وقت كان يمارس فيه تقليد يحرم موظفي الدولة؛ من اقتناء الآلات الموسيقية حسب رواية الدردير.

محاولات الدردير تعلم العزف، لم تتوقف عند شراء «القانون»، الذي كان مصدر إزعاج لكل من في السكن؛ غير أنها أينعت في نظره عندما حالفه الحظ بلقاء جمعه بالفنان عبد القادر حلواني، في حفل فني بمدينة الطائف، ليطلب منه تعليمه العزف، الذي جاء بليل طويل نادى فيه مشقاص «يمَّا القمر ع الباب» فيما ردد من حوله أغنية كوكب الشرق «ياظالمني» التي كان يحاول عزفها.

شخصية مشقاص التي ولدت بالصدفة، وكان الزارع عرّابا لها، فيما وقف على مخاض ولادتها الراحل لطفي زيني؛ عندما بدأ التحضير لحفل استقبال ولي العهد؛ حينها الأمير فيصل آل سعود، وكان ضمن فقرات الحفل تقديم عمل مسرحي، فكان اقتراح اسم للشخصية، يتناسب مع خشبة المسرح، ويلتصق بأذهان الناس، الذي جاء بـ«مشقاص» وهو بالأساس «شقوص» صبي القهوة؛ الذي كان يعمل عند خال الزيني.

اختيار اسم «شقوص» الذي يحاول مساعدة الغير، من خلال ما يعتقد أنه خير، ليُفاجأ أنه ينقلب شرا مستطيرا، يبدو أنه انعكس في بعض جوانبه على شخص الدردير، الذي وصف نفسه بقوله «أنا أكثر شخص فاشل تجاريا، حاولت الدخول في عالم البزنس ولم أفلح» إلا أن ذلك لم يمنعه من تقديم خدماته التوعوية عبر «مشقاص» من خلال اسكتشات ومونولوجات، ربما كان أبرزها «كفاية سهر»، الذي كان صورة مبسطة عن الأغنية المصورة. شارك في أدائه لطفي زيني، واكتفى الدردير بالغناء بطريقته الخاصة.

في حين جاءت كثير من مونولوجاته ملامسة لهموم الناس، التي قدمها على مسرح الإذاعة، باعتباره حاضنا لكثير من المواهب، الذي وجد فيه الدردير مع رفقاء الدرب، من أمثال علي البعداني، وعبد الرحمن حكيم، ويوسف شاولي، متنفسا لمواهبهم. عمل ظهور التلفزيون على تقديم المنولوج بتقنية الصورة، الأمر الذي أسهم في تقديم مواضيع أثارت إعجاب متابعيها، منها «الشكوى لله»، و«حكاوي مشقاص» بالإضافة لـ«أنا قلت لأبويا جوزني»؛ الذي يعتبره الدردير واحدا من المونولوجات؛ التي ناقشت مشكلة الزواج ونفقاته.

رحلة الدردير التي بدأت من على منبر الإذاعة، في ظل وجود عمالقتها من أمثال آل اليغمور (عبد الرحمن، ومحمد، وفؤاد)، بالإضافة للكبير خالد زارع، عملت على تحفيزه لتعلم أصول اللغة العربية، التي كانت حينها الاختبار الأول؛ لاجتياز السد الإذاعي المنيع؛ ليلتحق بعدها الدردير بالعمل الإذاعي ممثلا، وليكون باكورة إنتاجه جملة حاجب الملك «أمر مولاي» في عام 1380 هـ. وتتوالى أدواره الإذاعية؛ التي تلقاها الجمهور بصدر رحب بدءا من العملاق في مسلسل «مدينة الأقزام».

في حين مثلت المشاركة في برنامج «دنيا»؛ الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل عباس غزاوي، فرصة حقيقية لكثيرين من فناني ذلك الجيل، عبر معالجته مواضيع اجتماعية، قبل أن يصدر قرار الإيقاف بسبب جملة «عروسة ورق ولا خروق»، التي وصلت لأذن بعض المستمعين.

العفوية والسجية المطبوعة في شخصيته يعتبرها المقربون منه إحدى سماته، وكثيرا ما أخرجته من مآزق كبيرة، مهما كان مستوى الشخصية.

وهو ما يتضح في موقف نقله؛ من المكتب الخاص لوزير المالية، الذي وصفه بحسب تعبيره «كان الراتب يكفيني مقابل امتيازات السكن وخلافه»؛ الأمر الذي حمله على المطالبة بنقله لجدة، بحجة أن والدته تسكن في المدينة وحيدة، مما أثار تعجب الوزير طالبا منه المغادرة، بإشارة من يده التي كانت تحمل قلم الحبر السائل؛ لتتبعثر نقاطه على ثوب الدردير، الذي بادر الوزير بقوله «عجبك» ليأتي بعدها قرار نقله لقسم الإحصاء بجانب مبنى الإذاعة بجدة.

خفة ظل «مشقاص» لا تقف عليه وحده؛ بل يدخل القدر أحيانا في رسم مواقف، تحمل من الضحك بقدر ما تحمل من الحرمان لحفل فني؛ هدفه الترفيه عن الجنود في حرب اليمن، وهو ما حدث عندما انتهى الجميع من أداء صلاة العشاء، وقدم الدردير الفنان عبد الله محمد؛ ليغني «طل القمر» الذي واكب إعلان المسجد المجاور «الصلاة جامعة»، بسبب خسوف القمر.

بروفايل
«مشقاص» أول شخصية تلفزيونية جسَّدت الطرح الاجتماعي

أكثر من خمسة عقود ولا يزال اسم ''مشقاص'' عالقا بالأذهان، بروحه الجميلة، وتعليقاته الاجتماعية، واسكتشاته الفنية عبر المسرح الإذاعي والتلفزيوني.

هو أول من قدم القالب الاجتماعي بنقده وتوجيهه في البرامج التلفزيونية، كان له حضوره المقنع، والكاريزما التي لايشبهه فيها أحد.

الفنان حسن محمد إسماعيل دردير أو كما عرفناه بشخصية (مشقاص) يقول في أحد حواراته عن سبب تسميته بمشقاص: يسألوني دائما عن اسم (مشقاص) ومعناه.

حسن دردير في أحد الأدوار التي أداها في التلفزيون السعودي قبل نحو 40 عاما.
هذا أمر شرحه يطول ولكن سأحاول اختصاره قدر الإمكان... في عام 1382هـ بدأ مدير عام مديرية الإذاعة الشيخ جميل الحجيلان والشيخ عبدالله أبا الخيل بعمل مسرح الإذاعة على الهواء ومن ضمن البرنامج كان هناك اسكتش فكاهي اجتماعي بعنوان(عزومة لرحيمي) يحتوي على دور لخادم أرادوا أن أقوم به... كان هذا الخادم ساذجا وطيب القلب كلما أراد عمل خير انقلب إلى شر، وقال المخرج الإذاعي الأستاذ عادل جلال لا بد أن يكون اسم شخصيتي مختلفا عن اسمي الحقيقي وعن اسم جمعان الذي كان يعتبر اسمي الفني في حلقات اجتماعية حيث كنا جمعان وحمدان صديقي وأخي الأستاذ عبد الرحمن يغمور... المهم بدأنا نفكر جميعاً في إيجاد اسم مناسب لهذه الشخصية المسرحية فقال رفيق دربي في تلك اللحظة المغفور له بإذن الله لطفي زيني إنه يتذكر صبيا صغيرا عند خاله في الطائف يشبه لهذه الشخصية تماماً، فنظر إليه المخرج قائلاً: ''هاه قول بسرعة إيه كان اسمه''...أجاب لطفي: ''خالي كان يناديه بمشقاص''....صاح المخرج: ''جبتها الله يخرب عقلك يالطفي''....ومن يومها وأنا(مشقاص) إلى هذه اللحظة..الشيء الغريب أننا لم نفكر في ذلك الوقت ماذا تعني كلمة (مشقاص) ولكن بعد البحث والتنقيب اتضح لي أنه العود الذي تعلق عليه قربة الماء في البادية...والخشبة التي (تركز) بها الباب تسمى مشقاص... ثم أيام زمان كانت تستخدم في البناء أحجار صغيرة لسد الثغرات بين الحجر عند بناء المنازل تسمى(مشاقص)...ووصلة الزردة أي الحديدة الصغيرة التي تظهر في رأس البندقية لتحديد الهدف وإصابته تدعى(المشقاص)....كما أنني عرفت أن في الربع الخالي توجد قرية نساؤها ورجالها أجمل ماخلق الله سبحانه وتعالى اسمها(المشقاص).

وعن بدايات دخوله للمجال التلفزيوني والفني قال: اقتحمت مجال الفن وأنا طالب في المدرسة الصناعية التي أنشئت عام 1360هـ حيث التحقت بها عام 1370هـ وكان سبب اختياري لها لوجود قسم داخلي وتعليم مهني فأنا مهنتي الأساسية (السباكة) وهي تقارب مهنة الصياغة التي عملت بها في المدينة المنورة تخرجت عام1375هـ في المدرسة الصناعية وكنت قد اشتركت أثناء الدراسة في مسرحيات عديدة في مدينة الملك سعود.

وهنا كانت بداية اقتحامي للفن قبل الإذاعة والتلفزيون ثم عملت موظفاً بعد تخرجي في المكتب الخاص في وزارة المالية في الرياض عام 1375هـ حيث سعى لتوظيفي فاعل خير فأنا يتيم الأب ومحتاج للوظيفة لمساعدة والدتي ولم يقصر الرجلان الطيبان (حامد محمد) و(إبراهيم مهلهل) ... وكنت أستمع للإذاعة وأتابع برنامج (أبوعرام) باللهجة الشعبية يناقش مواضيع اجتماعية فتمنيت أن أكون أنا من يجسد تلك الشخصية، وقلت في نفسي (ياريت أنا هو).

هذه الشخصية كان يقوم بها أخي وصديقي (خالد زارع) الفنان والموظف آنذاك في إدارة الهاتف السعودي، وكان شاعرا ومؤلفا للمواضيع الاجتماعية.

بعد انتقالي من الرياض إلى جدة للعمل في قسم إحصاء الجمارك بالتنسيق مع المكتب الخاص في وزارة المالية كان من حسن حظي أن موقع القسم الذي انتقلت للعمل فيه بجوار مبنى الإذاعة في ذلك الوقت حيث كانت تدعى مديرية الإذاعة والصحافة والنشر، فتقدمت إلى الأستاذ (عباس فائق غزاوي) وبدأت أتدرب على التمثيل بجمل قصيرة.

ويكمل حسن دردير حديثه عن بداياته قائلا: ثم قمنا بمشاركات كثيرة مثل مسرحيات ومسلسلات وفوازير وخلافه حتى عام 1399هـ.

ويواصل سرد ذكرياته مضيفا: كانت معي توصية للأستاذ حسن الطوخي كبير المذيعين للاشتراك في التمثيل، وقد شاركت في أعمال عديدة مع عدد من الممثلين منهم عبدالرحمن يغمور وفؤاد يغمور ومحمد يغمور وغيرهم، وكنت كذلك أمثل في أدوار صغيرة باللغة العربية الفصحى وكان ذلك بداية دخولي الأستديو.

وشاركت في برامج للأطفال لعزيز ضياء وماما أسماء، وانسجمت في حكاية مسلسل الأقزام والعمالقة.

واستمررت في التمثيل ومن البرامج كان هناك عمل بعنوان ''برنامج دنيا'' من إخراج عباس فائق غزاوي وتأليف محمد طلق.

وعن مرحلة تأسيس المسرح التلفزيوني يقول: أسسنا مسرح التلفزيون وكان معنا المخرج بشير مارديني وطارق ريري وعبدالعزيز أبو النجا وعبدالله باجسير وسعد الفريح.

وكان أول مسلسل قدمنا للتلفزيون السعودي مسلسل باسم: ''محلات مشقاص للخدمات العامة'' تأليف لطفي زيني وجلال أبوزيد وبشير مارديني.

كنت أنا مشقاص وسبأ باهبري ''شقص''، بعد ذلك انتقلنا إلى لبنان وأسسنا مؤسسة النهضة العربية للإنتاج الفني، وهي أول مؤسسة إنتاج في المملكة.

ومن الأعمال التي قدمناها ''فندق المفاجآت'' بمشاركة المرحوم بإذن الله محمد بن علي سلطان، بعد ذلك عمل ''عمارة العجائب في تونس'' من 34 حلقة وهو عمل سياسي فكاهي اجتماعي من إخراج طارق ريري.

وشاركت في هذا العمل زوجتي الدكتورة سميرة سنبل، وكانت أول مشاركة لها في التمثيل، وبعدها تركت التمثيل للدراسة وحصلت على الدكتوراه في التاريخ السعودي.

وعن آخر أعماله قال حسن دردير: هناك عمل اجتماعي بعنوان ''مواضيع اجتماعية عام 1423هـ'' وهناك مع الأسف عمل ما زال حبيس الأدراج وهو من الأعمال الجميلة وهو أول كرتون عربي سعودي عام 70 تم عمله في مصر لمدة ثماني سنوات اشتغلنا فيه مترجم باللغة الإنجليزية وهو الآن في الصندوق.

وبعد أن يمن الله علي بالشفاء سأنزله للأسواق. حسن دردير متزوج من السيدة سميرة سنبل ولديه ابن وحيد هو محمد وابنتان سلوى وغرام.
فوازير مشقاص المقدمة لعام 1414هـ
http://www.youtube.com/watch?v=z0xco2BX8YY
فوازير مشقاص
http://www.youtube.com/watch?v=kMzTq8cKgy4
في الذاكرة .. الفنان السعودي حسن دردير - مشقاص
http://www.youtube.com/watch?v=xxYI8CYRnrI
فنان الكبير حسن دردير في حوار الذكريات
نشأت في بيئة فقيرة وشخصية (مشقاص) منحتني الشهرة ومحبة الناس

حوار- صلاح الشريف

الفنان حسن دردير، أو كما عرفناه بشخصية (مشقاص) يرقد الآن على السرير بعد أن أعيا جسمه المرض، لكن روحه الحلوة مازالت بعافيتها وحيويتها، استقبلني عند باب بيته بعكازه ولكن حفاوته جاءت تركض إليّ وابتسامته تملأ وجهه البشوش، كان ترحيبه لي دافعاً كبيراً في أن أسترسل في الحديث معه وأن أغوص في أعماقه أكثر ولأتعرف على فنان جميل ناله العقوق من الساحة الفنية السعودية رغم ما قدم لهم من أعمال خلدته في وجدان السعوديين، فإلى الحوار:

وقد استهل "مشقاص" الحوار بالحديث عن بداية كفاحه في هذه الحياة حيث قال: بدأت حياة الكفاح والمسؤولية منذ أن كنت في الخامسة من عمري وذلك بعد أن توفي والدي يرحمه الله وتركني أنا وأمي وخمسة إخوة ولدان وثلاث بنات حيث عملت "صبياً" عند نجار وبعد ذلك "صبياً" عند صايغ وبعد ذلك "صبياً" عند صاحب عقل، وكانت أجرتي 3ريالات يومياً، بعد ذلك عملت عند صاحب فرن يبيع عيشاً في سوق كان يسمى سوق الحبابه، وعملت في هذا الفرن أبيع العيش وآكل منه ويغلبني النوم وأنام، وعندما يأتي الزبائن وأنا نائم يأخذون ما يريدون من العيش ويتركون قيمته في الصندوق وفي آخر اليوم يأتي صاحب الفرن ويعطيني أجرتي وهي 3ريالات وستة أرغفة.

وكانت والدتي تعمل حتى ربتنا أحسن تربية.

بعد ذلك التحقت بالكتاب حيث كنت أدرس الصباح وأعمل العصر، وعندما كان عمري ست سنوات التحقت بالمدرسة الصناعية بجدة بعد أن أقنعت الوالدة التي لا تريد أن أفارقها وأترك المدينة، ولكن عندما أخبرتها أن السكن سيكون نفس المدرسة اطمأنت بعض الشيء. وهذا المجتمع المدرسي كان باسم مجمع مدارس الملك سعود التعليمية، وفي هذه المدرسة كانت هناك أنشطة ومن هذه الأنشطة المسرح.

@ بدايتي مع التمثيل:

يتابع مشقاص ذكرياته الجميلة والتي أعادته إلى أيام الصغر والشباب والحيوية، وكان ذلك يتجلى في عيونه وفي كلامه، وكانت ذاكرته قوية ويتحدث عن بداية مشواره مع التمثيل ويقول:

عام 1947م وفي مسرح المدرسة شاركت في مسرحية اسمها "حب المال"، وعندما لم يجدوا من يقوم بأدوار المسرحية قمت بهذه الأدوار الأربعة والأربع شخصيات بعد أن أشار علي أ.سليمان مسؤول النشاط وقمت بهذه الأدوار وهي دور البخيل والشحات والحرامي ودور العالم، وعرفت في ذلك الوقت بالخدع في المسرح والحمد لله توفقت في أداء الأدوار.

وتخرجت في المدرسة عام 1955م وتوظفت في المالية ونقلت المالية إلى الرياض وانتقلت بعد موافقة والدتي بصعوبة وكان راتبي 420ريالاً.

وعشقت آلة القانون بعد أن كان أحد زملائي في العمل يعزف القانون بأغاني ياظالمني وقررت أن أشتري "قانون" وأتعلم لأصبح أول قانونجي واشتريت "قانون" ب 500ريال وتعلمت على يد أحد زملائنا واسمه مصطفى حمودة ب 200ريال في الشهر وكان يشيد بي فقررت أن أشتري عدة موسيقية كاملة وجمعت قيمة العدة وأعطيتها أحد زملائنا من دولة عربية الذي أخبرني أنه سيسافر ويحضرها مع آلات موسيقية للحرس الملكي وقلت في داخلي فرصة يا أبو الحسن أن يحضرها معه بدون أن تتم مصادرتها منه لأن الآلات الموسيقية كانت في ذلك الوقت ممنوعة، وذهبت إلى حيث يعمل لأسأل عنه وأعطيه باقي المبلغ فأخبروني أنه "سافر نهائياً" بدون عودة وكانت هذه بالنسبة لي مصيبة لأني تدينت مبلغ العدة من والدتي واخواني ينتظروني أن أرسل لهم مصاريف. عموماً كانت وجهته جدة وبعدها يسافر إلى خارج المملكة فسافرت إلى جدة وقابلته وأخذت منه ايصال واقنعنا أنه سيعود عموماً الفلوس راحت.

لم يبق معي إلا القانون وفكرت أن أبيعه حتى أرسل مصروفاً لأسرتي أمي واخوتي وكنت أعتقد أن قيمته ستكون 1500ريال وأعطيته أحد الأصدقاء ليبيعه لي ولكن باعه ب 300ريال.

@ خالد زارع وأبو عرام والانطلاقة:

استقررت في جدة وتوفقت بوظيفة في الجمارك في قسم الاحصاء وكان هذا القسم قريباً من مبنى الإذاعة، كنت مغرماً بشخصية أبو عرام والتقيت بالأستاذ خالد زارع في إحدى المناسبات ورحت معه الإذاعة والتقيت بالأستاذ عباس فائق غزاوي مدير البرامج وكان ذلك عام 1960م وكانت معي توصية للأستاذ حسن الطوخي كبير المذيعين للاشتراك في التمثيل، وقد شاركت في أعمال عديدة مع عدد من الممثلين منهم عبدالرحمن يغمور وفؤاد يغمور ومحمد يغمور وغيرهم، وكنت كذلك أمثل في أدوار صغيرة باللغة العربية الفصحى وكان ذلك بداية دخولي للاستديو وشاركت في برامج للأطفال لعزيز ضياء وماما أسماء وانسجمت في حكاية مسلسل الأقزام والعمالقة.

واستمررت في التمثيل ومن البرامج كان هناك عمل بعنوان "برنامج دنيا" من إخراج عباس فائق غزاوي وتأليف محمد طلق.

وكذلك شاركت في مسرحية بعنوان "عزومة لرحيمي" ومونولوج "العازب" وعرض على مسرح في الهواء الطلق للجماهير.

@ تحفة ومشقاص:

عندما تحدث حسن دردير عن هاتين الشخصيتين كان حديثه ذو شجون ويحمل الكثير من الآهات والذكريات الجميلة كيف لا ولطفي زيني "تحفة" توأم روحه:

ويقول عن هاتين الشخصيتين:

لا أظن إن هناك فرصة لتكرار مثل هاتين الشخصيتين ليس مدحاً ولكن لما قمنا به ولتكاتفنا حتى حققنا بتوفيق الله شيئاً جميلاً وقدمت أنا وأخي لطفي زيني الذي كان في ذلك الوقت أعظم سيناريست سواءً في المملكة أو على مستوى الوطن العربي وأعمال كثيرة منها إسكتش "عبارة طبيب".

وبعد ذلك أسسنا مسرح التلفزيون وكان معنا المخرج بشير مارديني وطارق ريري وعبدالعزيز أبو النجا وعبدالله باجسير وسعد الفريح.

وكان أول مسلسل قدمنا للتلفزيون السعودي مسلسل باسم: "محلات مشقاص للخدمات العامة" تأليف لطفي زيني وجلال أبوزيد وبشير مارديني".

كنت أنا مشقاص وسبأ باهبري "شقص" بعد ذلك انتقلنا إلى لبنان وأسسنا مؤسسة النهضة العربية للإنتاج الفني، وهي أول مؤسسة إنتاج في المملكة.

ومن الأعمال التي قدمناها "فندق المفاجآت" بمشاركة المرحوم بإذن الله محمد بن علي سلطان، بعد ذلك عمل "عمارة العجائب في تونس" من 34حلقة وهو عمل سياسي فكاهي اجتماعي من إخراج طارق ريري وشاركت في هذا العمل زوجتي الدكتورة سميرة سنبل، وكانت أول مشاركة لها في التمثيل وبعدها تركت التمثيل للدراسة وحصلت على الدكتوراه في التاريخ السعودي.

بعد ذلك انتقلنا إلى مصر وانتجنا أعمالاً غنائية منها:

"أغاني في بحر الأماني" بمشاركة محمد عبده ومشقاص وتحفة.

وعمل آخر غنائي بمشاركة المرحوم طلال مداح وهو "الأصيل".

وأعمال أخرى شارك معنا فيها عمالقة الفن في مصر منهم محمود المليجي ومحسن سرحان وغيرهما.

@ مشقاص والتجارة:

سؤالك لي عن التجارة يذكرني إنساناً لا أقدر أن أنساه ما حييت وقف معي في أزمتي المادية عندما أفلست وهو الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله، حيث بعت ما أملك أنا وصديقي لطفي زيني من عمل مؤسسة الإنتاج ودخلت بمشروع في أبها ومشروع في الطائف.

بالنسبة لمشروع أبها كان "مشروع زهور أبها" الذي بعد فترة وجيزة خسر بسبب جفاف الآبار، وخسرت وفلست بعد ذلك أمر خادم الحرمين فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله بتحويل هذه الأرض الزراعية إلى مشروع عقاري حيث تم بيعها وتسديد الديون.

أما بالنسبة لمشروع الطائف فهو موقف وأتمنى من الله أن يوفقني فيه.

@ وعن آخر أعماله قال: العم حسن دردير: هناك عمل اجتماعي بعنوان "مواضيع اجتماعية عام 1423ه" وهناك للأسف عمل لازال حبيس الأدراج وهو من الأعمال الجميلة وهو أول كرتون عربي سعودي عام 70ه تم عمله في جمهورية مصر العربية لمدة 8سنوات اشتغلنا فيه مترجم باللغة الإنجليزية وهو الآن في الصندوق وبعد أن يمن الله علي بالشفاء سأنزله للأسواق.

وأشكر جريدة "الرياض" على هذه اللفتة الرائعة.
في الذاكرة .. الفنان السعودي حسن دردير - مشقاص
http://www.youtube.com/watch?v=xxYI8CYRnrI