عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 10   #366
Sumayah.a
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119283
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2012
العمر: 31
المشاركات: 397
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 157
مؤشر المستوى: 58
Sumayah.a will become famous soon enoughSumayah.a will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم أجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Sumayah.a غير متواجد حالياً
رد: كل ما يخص مادة فقة السيرة

حل المناقشه


عند لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أخذا في وضع خطة للهجرة و إبطال كيد الكافرين. وكانت الخطة كالآتي, كما ذكرها البخاري و ابن إسحاق :

1- أن يخرجا ليلاً إلى غار ثور , في الجهة الجنوبية الغربية من مكة , وفي هذا تمويه على الكفار , لأن أنظارهم ستتجه للبحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهة الشمالية _ جهة المدينة.

2- أن يمكثا في الغار مدة ثلاثة أيام , حتى يخف الطلب عنهما.

3- أستأجرا دليلاً ماهراً عارفاً بمسالك طرق الصحراء , ليقودهما إلى المدينة, وهو عبدالله بن أرقد الديلي , وكان مشركاً واستكتماه الخبر , ودفعا إليه بالراحلتين اللتين
اشتراهما أبو بكر , وكان يعلفهما لهذا اليوم.

4- أعدت لهما أسماء زاداً , ووضعته في جراب , وقطعت من نطاقها فربطت به على فم الجراب , فبذلك سميت ذات النطاق , وفي رواية: ذات النطاقين.

5- أمر أبوبكر ابنه عبدالله أن يتسمع لهما مايثوله الناس عنهما في النهار، فيأتيهما به بالليل في الغار، ثم يرجع إلى مكة في السحر , ليصبح مع قريش .

6- وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه نهاراً ثم يريحها عليهما في الغار إذا أمسى , ليطعما من ألبانها , ويذبحا منها للأكل ,ويزيل بها أثار أقدام عبدالله بن أبو بكر .

7- أمر أسماء أن تأتيهما من الطعام بما يصلحهما في كل مساء.

8- وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب , فأمره أن يتخلف بعده بمكة ريثما يؤدي عن رسول صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس , إذ لم يكن أحد من أهل مكة له شيء يخشى عليه إلا استودعه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من صدقه و أمانته.

9- أمره أن ينام على فراشه , ويتسجى ببرده الحضرمي الأخضر الذي ينام فيه , وطمأنه بأنه لن يصل إليه منهم شيء يكرهه , وذلك للتمويه.

10- أمر أبو بكر عامر بن فهيرة أن يصحبهما في هجرتهما ؛ ليخدمهما , ويعينهما في الطريق.

لقد أمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الهجرة بعد أن مكث في مكة ثلاث عشر سنة يوحى إليه.
وعندما أمره بالهجرة أنزل عليه قولة _تعالى _ :
(وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ) [الإسراء:80].
وكان ما أراده الله له في هذا الدعاء الموجز المعبر, والذي اختاره له الله ؛ ليجعله مفتاحاً للطمأنينة.