ناجيتُ قَبرَكِ استوحي غياهِبَهُ .. عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفدُ
وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ .. صَدى الذي يَبتغي وِرْداً فلا يجِدُ
ولَفَّني شَبَحٌ ما كانَ أشبَههُ .. بجَعْدِ شَعركِ حولَ الوجهِ يَنعْقدُ
ألقيتُ رأسيَ في طيَّاتِه فَزِعاً .. نظير صُنْعِيَ إذ آسى وأُفتأدُ
أيّامَ إنْ ضاقَ صَدري أستريحُ إلى ..صَدرٍ هو الدهرُ ما وفى وما يَعِدُ
لا يُوحشِ اللهُ رَبعاً تَنزِلينَ بهِ .. أظُنُ قبرَكِ رَوضاً نورُه يَقِدُ