2012- 11- 12
|
#93
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
أخِيَ
-
أخي . .
ي قرة عيني و نبض فؤادي . . أشعر بنزيفك صدقني ،
لم تفارق أحلامي أبداً ، وصلتني موجات صوتك . .
تلك المكالمة مع والدتكَ و أبيك لم تسعدهم أبداً !
على عكس مكالمتك الأولى أصبح الكون لا يسعنا فرحاً !
أما هذه المره فَ صوتك ليس بخير أبداً ، وَ سؤالكَ عني و عن أختكَ !
أخي ،
أعذرني على عدم الحديث معك ، أعذرني أرجوكَ !
أعلم أنك أردت أن تبكي شوقاً و تصرخ أحتياجاً . .
أخي ،
عزف قلبي أنغام شجن حين أقتادوك الى الظلام ..
يفطر الفؤاد .. حُزناً كَيف يَكون العيد و أنت عن أعيننا بعيد !
أخي ،
جَاء العِيد وَ رحل وَ أَنت لم تخرُج بعد ، وَ لا شي فوق حكمة رب العالمين
قلوبنا معك تَشدُ على يدك لِـ تمنحك مزيدٌاً من الصبر ..
و ألسُننا تلهجُ بِ الدُعاء لمن لا يُرد من سأله خائبين ..
أخي ،
أنت بِ عين الله التي لا تنام ، يحرسك ،
يسمعك ، يخفف عنك ، يآزرنا و يآزركَ ..!
أخي ،
أملي بِ الربُ كبير .. ولن أفقد الأمل و سَ أبقى متفائلة جداً !
مؤمنة بِ أن الله لا يظلم أحداً ، وَ أنه لا يرد دعوة المظلومينَ !
و أسأله أن لا يحرمنا فرحة أرتماؤنا بِ أحضانك من جديد ..
أخي ،
كُل عامٌ و البطولةُ بِ ألف خير !
ربي هب لِـ قلبي صبرًا ، و أعدهُ إلى جنتنا سالماً .
|
|
|
|
|
|