الشيخ يوسف الأحمد عالم ومن طلاب الشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين رحمهم الله جميعا ويحمل دكتوراه في الفقه ويحاضر في الجامعة ونذر وقته لنشر دين الله .. وعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "انصر اخاك ظالماً او مظلوما" فهو نصر المظلومين الذي مكثوا في السجون لسنين لمجرد شبهه بدون محاكمة وطالب عبر مقاطعه في اليوتيوب بـ (تطبيق النظام عليهم) فلم يأمر بأخراج الإرهابيين او المجرمين بل قال من ثبت عليه جُـرم فيجب ان يحاكم بالشرع والنظام وأما من لم يثبت عليه شيء فهو بريء حتى تثبت إدانته ومن الظلم ان يُـسجن هذه السنوات ولم يثبت عليه شيء !! .. ونصر الظالم حيث ذكّره بجُـرم فعله ونكير عمله ولم يطبّل له بل فعله فيه خير ونصحه بالسر ولم تصل الرسالة كما اخبرنا الشيخ انه راسل الجميع ولم يجد صدى .. فنصح في العلن بكل أدب واحترام وحفظ لولي الأمر مكانته وحقه ومقاطعه في اليوتيوب تشهد له ... خبر الإفراج عنه مفرح ولكن هناك غيره من المئات او آلآف المساجين الذين اعتقلوا بسبب رأيهم او بسبب تهمه لم تثبت وقد شابت لحاهم وهم في السجون بدون ادنى ذتب .. فلن نفرح حتى خرووج هؤلاء من السجن وينتهي هذا الملف المزعج .. أما من تكلم في عرض الشيخ يسوف الأحمد فأقول له : ما ضر السحاب نبح الكلاب