المحاضره الثانيه:
نشأة البلاغه2
مواقف بلاغية ونقدية من العصر الإسلامي :
عصر الرسول صلى الله عليه وسلم :
كان يجالس الصحابه ويستنشد الاشعار الجاهليه فكان في المدينه كان يستنشد الاوس والخزرج في اشعارهم القديمه ويطلق عليها بعض الكلمات التوجيهيه.
أميه بن أبي الصلت : قال الرسول عنه اسلم لسانه ولم يسلم قلبه.
قصيدة كعب بن زهير اسلم وجاء للرسول متخفيا وقال قصيدته المشهوره ( بانت سعاد)
وسميت قصيدته بالبرد لان الرسول كافأه بالبرده.
الديه للجنين تسمى غره.
وجود القران ,لما نزل كان مبهرا للعرب ولذلك وقفوا صامتين امام هذا الاعجاز فلم يستطيعوا ان يعارضوه.
لبيد بن ابي ربيعه كان شاعرا من ابلغ الشعراء و كانت له قصيده هي من المعلقات تدل على رفعته و عظم بلاغته
وهناك قصيده يقول فيها : الا كل شيء ماخلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
وقال الرسول عنها اصدق كلمه قالها شاعر كلمه لبيد
عندما أسلم لبيد امتنع عن قول الشعر مطلقا فسأل لماذا فقال لقد ابدلني الله سورة البقره.
الحمدالله الذي لم يأتني أجلي حتى لبست من الاسلام سربالا (كلمه لبيد)
من عيوب الخطبه ان لايوجد بها شيء من القران الكريم.
ابا سفيان وغيره من اهل قريش كانوا يحرصون على سماع القران سرا وعلانيه.
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كلامه ايضا ليس ككلام بقية الناس فقد اعطي جوامع الكلام
كلام منتقى ودقيق وفصيح , وهو افصح من نطق بالضاد.
سمع بعض الصحابه ينطق خبثت نفسي فقال له بل قل لقست نفسي.
مواقف بلاغية ونقدية من العصر الأموي:
الخطابة وأنواعها : السياسية , الوعظية .
من اشتهر بالفصاحه في الخطب السياسيه الحجاج وزياد.