المحاضرة السابعة
علوم البلاغة
مقدمة :
الفصاحة في الكلمة والكلام والمتكلم
فصاحة الكلمة :
1- تنافرالحروف : الهعخع , مستشزرات .
2- الغرابة :
يظل بموماة ويمسي بغيرها جحيشاً ويعروري ظهور المسالك .
3- مخالفة القياس :
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم خضع الرقاب نواكس الأبصار .
4- الكراهة في السمع :
مبارك الاسم أغر اللقب كريم الجرشّى شريف النسب .
فصاحة الكلام : أي فصاحته بسلامته من كلّ ما يغلق معناه مثل :
1- تنافر الحروف مجتمعة :
وقبر حرب بمكان قفر وليس قرب قبر حرب قبر .
2- ضعف التأليف :
ولو أن مجداً أخلد الدهر واحداً من الناس أبقى مجده الدهر مطعماً .
3- التعقيد اللفظي :
إلى ملكٍ ما أمه من محارب أبوه ولا كانت كليبٌ تصاهره .
4- التعقيد المعنوي :
سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكب عيناي الدموع لتجمدا .
فصاحة المتكلم :
هي صفة راسخة في المتكلم يقدر بها على التعبير عما يجول بخاطره .
علم المعاني
تعريفه : قواعد يعرف بها كيفية مطابقة الكلام مقتضى الحال وفق الغرض الذي سيق له
يشمل الأبواب :
الأول : الخبر :
1- خالي الذهن : محمد ناجح .
2- المنكر: والله إن محمداً لناجح .
3- الشّاك : إن محمداً ناجح .
الثاني : الإنشاء
التمني :
ليت الشباب يعود يوماً .
الاستفهام : حقيقي
قد يخرج عن المعنى الحقيقي لإفادة التقرير( أليس الله بكافٍ عبده ) .
الأمر : حقيقي
قد يخرج عن المعنى الحقيقي لإفادة التهديد ( اعملوا ما شئتم ) .
النهي : حقيقي
قد يخرج عن المعنى الحقيقي لإفادة الدعاء ( ربنا لا تؤاخذنا ) .
النداء : حقيقي
قد يخرج عن المعنى الحقيقي لإفادة التعجب مثل : يا للجو .
الثالث : الذكر والحذف
الذكر مثل : ( أولئك على هدى من ربهم ، وأولئك هم المفلحون) لزيادة الكشف والإيضاح .
الحذف مثل : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) (فأما من أعطى واتقى).
الرابع : التقديم مثل ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ، (لله ما في السموات وما في الأرض ).
الخامس : التعريف : ( ذلك الكتاب ) القصر , التعظيم
السادس : التنكير : ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياه ) .
السابع : التقييد :
بالصفة مثل : جاء زيدٌ العالم ؛ للمدح .
الثامن : القصر مثل : ( لله ما في السماوات وما في الأرض ) , ( إنما أنت نذير ) .
التاسع : الفصل والوصل
العاشر : الإيجاز والإطناب
الإيجاز:
أ. إيجاز بالحذف : ( فإذا نفخ في الصور ) , ( لينبذن في الحطمة ) , ( واسأل القرية ) .
ب. إيجاز بالقِصر : ( ولكم في القصاص حياة )
والإطناب :
( وما تلك بيمينك يا موسى * قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى)
والمساواة : ( كل امرئ بما كسب رهين ) , “ الحلال بين والحرام بين ”