معك حق ورب الكعبة ، الاعتذار سمة الضعيف العاجز في مثل هذه الظروف والمواقف الحلكة ....ولن يعيد من قتل ولن يبلسم الجراح ولن يأوي من تشرد وتقطعت به السبل ..ولكن ما حيلتنا يا ابن العم ان كنا شعوب تفتقد لم هو اكبر من الاعتذار .؟ .
.ودعني اعتذر لك لأنه الوحيد الذي يمكنني ان ابذله ...حتى وان فاض به كاس مرارتك