الموضوع: جميع التخصصات الى جنات النعيم يامن رحلتم عنا
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 19   #21
صوت الضمير
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية صوت الضمير
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 77347
تاريخ التسجيل: Sat May 2011
المشاركات: 1,353
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 376
مؤشر المستوى: 73
صوت الضمير is just really niceصوت الضمير is just really niceصوت الضمير is just really niceصوت الضمير is just really nice
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صوت الضمير غير متواجد حالياً
رد: الى جنات النعيم يامن رحلتم عنا

الله يرحمها رحمة واسعة يا رب ,, اللهم ارحمنا إذا ما صرنا إلى ما صاروا إليه ,,


اقتباس:
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال : ماحكم قول بعض الناس إذا مات ..؟
شخص ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ) سورة الفجر ؟

الجــواب : هــذا لا يجــوز أن يطلق على شخص بعيـنه ؛ لأن هذه شهــادة بأنه من هذا الصنف .
الشيخ محمد العثيمين رحمه الله تعالى


**********

ما حكم قولهم: "يا أيتها النفس المطمئنة"؟

الإجابة:
.هذا غلط وما يدريهم بذلك، بل المشروع الدعاء له بالمغفرة والرحمة ويكفي ذلك.

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله
بن باز - المجلد الثالث عشر.

**********


وللفائدة ايضاً /

حكم كتابة قوله تعالى: (يا أيتهاالنفس المطمئنة) في الصحف عند التعزية

السؤال:
إذا مات إنسان كتب في الصحف قول الله تعالى: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ *ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي
[الفجر:27-30] هل هذا صحيح أم لا؟

الجواب:
لا شك أنه غير صحيح، ما يدريهم أن هذه النفس مطمئنة، وهذا نوع من التألي على الله، ومن التزكية للنفس بغير حق، وإنما نرجو للمحسن الثواب،ونخاف على المسيء العقاب، ونسأل الله عز وجل الرحمة والمغفرة لكل مسلم. أما أن نخاطبه ونقول:يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [الفجر:27] هذا قطع، ولا يقطع لأحد من أهل القبلة بجنة أو نار، لا يجوز لنا أبداً هذا،إذا كان الرسول لما وقع السهم في صدر أحد الصحابة وهو مجاهد،
وسقط قال أحدهم (هنيئاً له الجنة، أي: هذا شهيد، قال: كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي غلها من المغانم ولم تصبها المقاسم لتشتعل على ظهره في النار).

هذا الأمر ليس بالسهل -أيها الإخوة- فلا يجوز أن نتألى على الله،
ولا أن نقطع بجنة أو نار لأحد من أهل القبلة، وإنما نرجو الله ونسأل الله عز وجل،
حتى كلمة المغفور له، يقول العلماء: إن
كانت على سبيل الدعاء، فلا بأس، أي: الذي أسأل الله أن يغفر له،فلا بأس، وإن كانت على سبيل القطع، أي: أنه عمل صالحاً، وعمل خيراً،فهو مغفور له، فهذا تألي ولا يجوز؛ لأن علمنا محدود بما يجري على الناسبعد الموت، ولا نعلم شيئاً إلا إذا قابلنا الله عز وجل ونحمد الله عندها، سيقول الإنسان: الحمد لله الذي هدانا لهذا، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم فمن يحمد الله عند اللقاء.

  رد مع اقتباس