2012- 11- 21
|
#1300
|
|
متميزة بالمستوى السابع - علم اجتماع
|
رد: كل ما يخص مادة فقة السيرة
السؤال / ما الخطة التي وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم - مع ابي بكر للهجرة الي مدينة " يثرب " :- عند لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أخذا في وضع خطة للهجرة و إبطال كيد الكافرين. وكانت الخطة كالآتي, كما ذكرها البخاري و ابن إسحاق :- 1- أن يخرجا ليلاً إلى غار ثور , في الجهة الجنوبية الغربية من مكة , وفي هذا تمويه على الكفار , لأن أنظارهم ستتجه للبحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهة الشمالية _ جهة المدينة.
2- أن يمكثا في الغار مدة ثلاثة أيام , حتى يخف الطلب عنهما.
3- أستأجرا دليلاً ماهراً عارفاً بمسالك طرق الصحراء , ليقودهما إلى المدينة, وهو عبدالله بن أرقد الديلي , وكان مشركاً واستكتماه الخبر , ودفعا إليه بالراحلتين اللتين
اشتراهما أبو بكر , وكان يعلفهما لهذا اليوم.
4- أعدت لهما أسماء زاداً , ووضعته في جراب , وقطعت من نطاقها فربطت به على فم الجراب , فبذلك سميت ذات النطاق , وفي رواية: ذات النطاقين.
5- أمر أبوبكر ابنه عبدالله أن يتسمع لهما مايثوله الناس عنهما في النهار، فيأتيهما به بالليل في الغار، ثم يرجع إلى مكة في السحر , ليصبح مع قريش .
6- وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه نهاراً ثم يريحها عليهما في الغار إذا أمسى , ليطعما من ألبانها , ويذبحا منها للأكل ,ويزيل بها أثار أقدام عبدالله بن أبو بكر .
7- أمر أسماء أن تأتيهما من الطعام بما يصلحهما في كل مساء.
8- وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب , فأمره أن يتخلف بعده بمكة ريثما يؤدي عن رسول صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس , إذ لم يكن أحد من أهل مكة له شيء يخشى عليه إلا استودعه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من صدقه و أمانته.
9- أمره أن ينام على فراشه , ويتسجى ببرده الحضرمي الأخضر الذي ينام فيه , وطمأنه بأنه لن يصل إليه منهم شيء يكرهه , وذلك للتمويه.
10- أمر أبو بكر عامر بن فهيرة أن يصحبهما في هجرتهما ؛ ليخدمهما , ويعينهما في الطريق.
لقد أمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الهجرة بعد أن مكث في مكة ثلاث عشر سنة يوحى إليه.
وعندما أمره بالهجرة أنزل عليه قولة _تعالى _:
(وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ) [الإسراء:80] .
وكان ما أراده الله له في هذا الدعاء الموجز المعبر, والذي اختاره له الله ؛ ليجعله مفتاحاً للطمأنينة
|
|
|
|
|
|