
لا أطلب غير سرير مغطى بزهور صغيرة..
لن أشترط لونها، وإن كنتُ أفضل أن تكون
بنفسجية مع وريقات تميل للأزرق أكثر من الأخضر..
وإن كان لي أن أتمادى قليلا،
فأتمنى أن تكون إضاءة الغرفة صفراء،
لا أريدها بيضاء مطلقاً،
أنهكني الأبيض في المستشفيات، أنهكني في الفصول المدرسية،
في أروقة الجامعة.. لذا أريدها صفراء خافتة،
تسيل من مصباح صغير يتشبث بحافة السرير..
أبعدوني عن الجرائد المكدسة بالموت..
أبعدوني عن الوجوه المطلية في الشاشات..
أبعدوني عن صباحات تفيض بالدم..
و ليال امتهنت الضجيج..
وإن كان ذلك كثيراً، فلا أقل من قهوة تملأ كوبي الوردي المفضل..
وأغنية (إيزابيل).. وذاكرة لا تحتفظ بالوجع طويلاً.