عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 24   #4
همة تصنع أمة
متميزة بقسم التعليم عن بعد - اللغة العربية
 
الصورة الرمزية همة تصنع أمة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 74198
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2011
المشاركات: 465
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1309
مؤشر المستوى: 66
همة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: عربي
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
همة تصنع أمة غير متواجد حالياً
رد: الادب الاموي /بلاغة2/نحو2/تصريفا1المحتوى من 1الى 10

السلام عليكم للاسف رفض رفع ملف فارسلتها لكم وورد
تكملة نحو 2 : مستوى رابع ..عربي


المحاضرة الحادية عشرة الأفعال المتعدية إلى مفعولين


أفعال اليقين
المتعدي إلى مفعولين>المتعدي إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر>أفعال القلوب>النوع الأول: أفعال اليقين:
الثاني:عَلَم - بمعنى "اعتقدَ" - كقوله تعالى "فإن علِمتموهنَّ مُؤْمناتٍ"، الضمير(هن) في محل نصب مفعول به أول ومؤمنات مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة. وقال الشاعر:
عَلِمْتُكَ مَنّاناً، فلَسْتُ بآمِلٍ نَداكَ، ولو ظَمْآنَ، غَرْثانَ، عاريا
فالكاف مفعول به أول ومناناً مفعول به ثان.وقولِ الآخر:
عَلِمْتُكَ الباذلَ المعروفِ فانبعَثَتْ إِليكَ بي واجفاتْ الشوق والأَملِ
الكاف: مفعول أول. والباذل: مفعول ثان.
أفعال اليقين
فان كانت بمعنى "عرف" كانت متعدية الى واحد، مثل "عملت الامر"، أي عرفته، ومنه قوله تعالى {والله اخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا}.
الثالث: دَرَى - بمعنى "عَلِم عِلمَ اعتقاد" كقول الشاعر:
*دُرِيتَ الوَفِيَّ العهدِ يا عَمْرُو، فاغتَبطْ، * فإنَّ اغتِباطاً بالوَفاءِ حميدٌ*
الوفيّ مفعول به، وهو في الأصل المفعول الثاني، أما المفعول الأول فقد صار نائباً للفاعل لأن الفعل مبني للمجهول وهو التاء.
والرابع "تَعَلّمْ - بمعنى "اعلمْ واعتقِدْ" كقول الشاعر:
تَعَلَّمْ شفاءَ النَّفسِ قَهرَ عَدُوِّها فَبالِغْ بِلُطْفٍ في التَّحيُّلِ والْمَكْرِ
أفعال اليقين
شفاء: المفعول الأول، وقهر: المفعول الثاني.
والكثيرُ المشهور أن تسدّ (أنّ) واسمها وخبرها مسد المفعولين، كقول الشاعر:تَعَلَّمْ أَنَّ خيرَ النّاسِ مَيْتٌ على جفْرِ الهَباءَةِ لا يَرِيمُ
فجملة(أنّ) واسمها(خير) وخبرها(ميت) في محل نصب مفعول به وقد سدت الجملة مسد المفعولين. وفي حديث الدّجالِ "تَعلّموا أنّ رَبكم ليس بأعورَ".
وتكون "أن" وصِلَتُهما حينئذٍ قد سَدّتا مَسَدّ المفعولين.
(فان كانت أمراً من "تعلم يتعلم"، فهي متعدية الى مفعول واحد، مثل "تعلموا العربية وعلموها الناس").
أفعال اليقين
الخامس: وجد - بمعنى "عَلِمَ واعتقد" - ومصدرها "الوُجودُ والوجدان"، مثل "وجدتُ الصدقَ زينةَ العُقلاء” الصدق: مفعول أول، وزينة مفعول ثان، قال تعالى {وإِنْ وجدْنا أكثرهم لفاسقين}.
أكثر: مفعول أول. فاسقين: مفعول ثان.
(فان لم تكن بمعنى العلم الاعتقادي، لم تكن من هذا الباب. وذلك مثل "وجدت الكتاب ” أي عثرت عليه فهي هنا متعدية لمفعول واحد وهو الكتاب.
السادسُ: ألفى - بمعنى "علِمَ واعتقد" - مثل "الفَيْتُ قولكَ صواباً” قول: مفعول أول. وصواباً: مفعول ثانٍ
(فان كانت بمعنى "اصاب الشيء وظفر به"، كانت متعدية إلى واحد، ”ألفيت الكتاب"، قال تعالى [وألفيا سيدها لدى الباب].فهي متعدية إلى مفعول واحد وهو سيد.
أفعال الظن
القسم الثاني من أفعال القلوب:أفعال الرجحان.
وهي ما تفيد رُجحان وقوع الشىء أي الظن بوقوعه
الأول: ظنّ - وهو لرُجحان وقوعِ الشىء - كقول الشاعر:
ظَنَنْتُكَ إن شَبَّتْ لظى الحربِ، صالِياً فَعَرَّدْتَ فيمن كانَ فيها مُعرَّدا الكاف: مفعول أول وصالياً مفعول ثان.
وقد تكون لليقين، كقوله تعالى "وظنُّوا أنهم مُلاقو ربهم" وقولِه وظنُّوا أن لا ملجأ من الله إلا إِليهِ"، أي علموا واعتقدوا.
الثاني: خالَ - وهي بمعنى "ظنّ" التي للرجحان - كقول الشاعر
إخالُكَ، إِن لم تُغْمِضِ الطَّرْفَ، ذا هَويً يَسومُكَ مالا يُسْتطاعُ منَ الوجْد
الكاف: مفعول أول وذا مفعول ثان.
أفعال الظن
وقد تكون لليقين والاعتقاد، كقول الآخر
دعاني الغواني عَمَّهنَّ وخِلْتُني لِيَ اسمٌ، فَلا أُدْعَى به وَهُوَ أَولُ
وياء المتكلم مفعول خال الأول، والجملة الإسمية ”لي اسم" في موضع نصب مفعوله الثاني.
الثالث: حَسِبَ - وهي للرُّجحان، بمعنى "ظنّ" - كقوله تعالى: {يَحسَبهمُ الجاهلُ أغنياء من التعفّف} فالضمير(هم) في محجل نصب مفعول أول وأغنياء مفعول ثان، وقولهِ تعالى:{وَتحسبُهم أيقاظاً وهم رُقودٌ}.
أفعال الظن
الرابع: جعلَ بمعنى "ظنّ" كقوله تعالى {وَجعلوا الملائكة - الذين هم عبادُ الرَّحمن - إناثاً}.الملائكة: مفعول أول وإناثاً مفعول ثان. (فان كانت بمعنى "أوجد" أو بمعنى "أوجب"، تعدت الى واحد، كقوله تعالى {وجعل الظلمات والنور} أي خلق وأوجد، وتقول (اجعل لنشر العلم نصيباً من مالك)، أي اوجب. وان كانت بمعنى (صير) فهي من افعال التحويل. و (سيأتي الكلام عليها). وان كانت بمعنى (أنشأ) فهي من الافعال الناقصة التي تفيد الشروع في العمل، مثل (جعلتِ الامةُ تمشي في طريق المجد)، أي (أخذت وأنشأت).
الخامس: حَجا بمعنى "ظنَّ" - كقول الشاعر
قد كُنتُ أحجُو أبا عَمْرٍ أَخا ثِقَةٍ حَتَّى أَلمَّتْ بِنا يوماً مُلِماتُ
أبا: مفعول أول منصوب بالألف وأخا مفعول ثان منصوب بالألف. وهي قليلة الاستعمال.
أفعال الظن
السادس:عَدَّ، وقد شاع في العصر الحديث استعمال الفعل اعتبر بدلاً منه، فنقول: أعتبرك صديقاً، والصواب: أعدك صديقاً، لأن اعتبر من الاعتبار أي العبرة.يقول الشاعر:
فَلا تَعْدُدِ الْمَوْلى شَريكَكَ في الغنى وَلكنَّما الْمَوْلى شَريكُكَ في العُدْم
المولى: مفعول أول. وشريك: مفعول ثان.(فان كانت (بمعنى "أحصى" تعدَّتْ إلى مفعول واحد مثل "عددت الدراهم"، أي (حسبتها واحصيتها).
السابع :زعَمَ - بمعنى "ظنّ ظناً راجحاً" - كقول الشاعر:
زَعَمَتْني شَيْخاً، ولست بِشَيْخٍ إنَّما الشَّيْخُ مَنْ يَدِبُّ ذَبيبا
فياء المتكلم مفعولها الأول، وشيخاً: مفعولها الثاني.
أفعال الظن
والغالبُ في "زعَمَ" أن تُستَعمَلَ للظنِّ الفاسد، وهو حكاية قولٍ يكون مِظنَّةً للكذب، فيقال فيما يُشكّ فيه، أو فيما يُعتقدُ كذبُهُ، ولذلك يقولون "زَعموا مطيِيَّةُ الكذب" أي إنّ هذه الكلمة مركبٌ للكذب. ومن عادة العرب أنّ من قال كلاماً، وكان عندهم كاذباً، قالوا "زَعمَ فلانٌ". ولهذا جاء في القرآن الكريم في كل موضع ذُمّ القائلون به.
الثامن: هبْ - بلفظ الأمر، بمعنى "ظُنَّ" - كقول الشاعر:
فَقُلتُ أَجِرْني أَبا خالدٍ وإِلاّ فَهَبْني امرَءًا هالِكا
فياء المتكلم مفعول أول وامرءاً مفعول ثان.
أفعال الظن
وهي ساكنة الباء غير مشددة(هَبْ) فان كانت امراً من الهبة، مثل "هب الفقراء مالاً"، لم تكن من أفعال القلوب، بل هي من "وهب" التي تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبراً. وإن كانت أمراً من الهيبة تعدت إلى مفعول واحد، مثل "هب ربك"، أي خفه.
أفعال التحويل
القسم الثاني من الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر أفعال التحويل.
أفعالُ التحويل ما تكونُ بمعنى "صيَّرَ". هي سبعةٌ "صيَّر ورَدَّ وترَك وتَخِذ واتخذ وجعل ووهَبَ".
فالأولُ مثل "صيّرْتُ العدُوَّ صديقاً".
والثاني كقوله تعالى {وَدّ كثيرٌ من أهل الكتاب لوْ يرُدُّونكم من بعد إِيمانِكم كُفَّاراً"
أفعال التحويل
وقال الشاعر:
رَمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آل حَرْبٍ بِمقْدارٍ سمَدْنَ لهُ سُمُودا
فردَّ شُعُوْرَهنَّ السُّودَ بِيضاً ورَدَّ وُجوهَهُنَّ البِيضَ سُودا
والحدثان المصيبة. ففي الشطر الأول من البيت الثاني: شعور: مفعول أول وبيضاً: مفعول ثان. وفي الشطر الثاني: وجوه: مفعول أول وسوداً: مفعول ثان.
والثالثُ كقوله عزَّ وجل: [وتركنا بعضهم يومئذٍ يموجُ في بعضٍ] بعض مفعول أول وجملة يموج في محل نصب مفعول ثان. وقول الشاعر:
ورَبَّيْتهُ، حتى إِذا ما تَرَكْتُهُ أَخا القومِ، واستَغْنى عن الْمَسْحِ شارِبُهُ
أفعال التحويل
والرابعُ "تَخِذتُكَ صديقاً".
والخامسُ كقوله تعالى {واتخذ اللهُ ابراهيمَ خليلا}.
والسادسُ كقوله سبحانهُ و {قدِمْنا إلى ما عَمِلوا من عمل، فجعلناهُ هباءً منثوراً}.
والسابع مثل وهبَني اللهُ فداءَ المُخلصين".
(وهذه الافعال لا تنصب المفعولين الا اذا كانت بمعنى "صير" الدالة على التحويل وان كانت "رد" بمعنى "رجع" - كرددته، أي رجعته - و "ترك" بمعنى "خلى" - كتركت الجهل، أي خليته و "جعل" بمعنى "خلق"؛ كانت متعدية الى مفعول واحد. وان كانت ”وهب" بمعنى أعطى لم تكن من هذا الباب، وان نصبت المفعولين، مثل "وهبتك فرساً". والفصيح أن يقال "وهبت لك فرساً".

المحاضرة الثانية عشرة
ترتيب المفعولين
إذا تعدى الفعل إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبرا في الأصل فالأصل تقديم ما هو فاعل في المعنى نحو أعطيت زيدا درهما فالأصل تقديم زيد على درهم لأنه فاعل في المعنى لأنه الآخذ للدرهم وكذا كسوت زيدا جبة .
ويلزم الأصل أي يجب تقديم الفاعل في المعنى إذا طرأ ما يوجب ذلك وهو خوف اللبس نحو أعطيت زيدا عمرا، إذا أعطيت عمرا لزيد، فزيد هو الآخذ ويجب تقديم الآخذ منهما ولا يجوز تقديم غيره لأجل اللبس إذ يحتمل أن يكون هو الفاعل، أي إن كلاً من المفعولين يصلح لأن يكون فاعلاً في المعنى.
ترتيب المفعولين
وقد يجب تقديم ما ليس فاعلا في المعنى وتأخير ما هو فاعل في المعنى، أي يجب مخالفة الأصل، نحو أعطيت الدرهم صاحبه، فلا يجوز تقديم صاحبه وإن كان فاعلا في المعنى، فلا تقول أعطيت صاحبه الدرهم لئلا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة وهو ممتنع، فالصاحب هو الآخذ يعني هو الفاعل في المعنى، والأصل تقديمه، لكنه هنا تأخر وجوباً، لأن فيه ضميراً يعود على المفعول الأول، ولا يجوز أن يعود الضمير على متأخر في اللفظ وفي الرتبة، فرتبة المفعول به التأخر عن الفاعل..
إعمال ظن وأخواتها وإلغاؤها وتعليقها
لهذه الأفعال ثلاثة أحكام:
أحدها: الإعمال، وهو الأصل، وهو واقع في الجميع، كما تقول: ظننتُ الضيفَ قادماً. وهذا هو الأصل في هذه الأفعال كما مر بنا.
الثاني: جواز الإلغاء، وهو: إبطال العمل لفظا ومحلا، لضعف العامل بتوسطه أو تأخره، فالأصل في هذه الأفعال أن تأتي أولاً ثم يأتي المفعولان، فإذا توسطت بين المفعولين أو تأخرت عنهما ضعفت، كـ: "زيدٌ ظننت قائمٌ" و: "زيدٌ قائمٌ ظننت” فزيد مبتدأ مرفوع وقائم خبر مرفوع، وظننت: فعل وفاعل، والفعل ملغى غير عامل في أي مفعول.
أحكام ظن وأخواتها
ومن إلغائها قول الشاعر:
وفي الأراجيز -خِلُت- اللؤمُ والخورُ
في الأراجيز: شبه جملة في محل رفع خبر مقدم، واللؤم مبتدأ مؤخر. وإلغاء الفعل إذا تأخر عن المبتدأ والخبر أقوى من إعماله، أما المتوسط فالعكس، إعماله أقوى من إلغائه، فالأقوى أن تقول: زيداً ظننتُ قادماً، وزيدٌ قادمٌ ظننتُ.
الثالث: وجوب التعليق، وهو إبطال العمل لفظا لا محلاً؛ لمجيء لفظ له صدرالكلام بعده، وهو: لام الابتداء، نحو: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ}. ولام القسم، كقول الشاعر:
ولقد علمتُ لتأتين منيتي
التعليق
وما النافية نحو: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ}.
ولا وإن النافيتان في جواب القسم نحو: "علمت والله لا زيد في الدار ولا عمرو"
والاستفهام، وله صورتان:
إحداهما: أن يعترض حرف الاستفهام بين العامل والجملة، نحو: {وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُون}.
والثانية: أن يكون في الجملة اسم استفهام: نحو: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}.
الإلغاء والتعليق
ولا يدخل الإلغاء ولا التعليق في شيء من أفعال التحويل، ولا في الأفعال الجامدة، وهما اثنان: هب، وتعلم.
الفرق بين الإلغاء والتعليق:
الفرق بين الإلغاء والتعليق من وجهين:
أحدهما: أن العامل الملغى لا عمل له البتة، والعامل المعلق له عمل في المحل، فإذا عطفت على المفعول به أو المبتدأ تبين الفرق، ففي حالة الإلغاء تعطف بالرفع فتقول: زيد ظننت قادمٌ وحالقٌ شعره، وفي حالة التعليق تعطف بالنصب على المحل، فتقول: ظننت ما زيد قادمٌ وحالقاً شعره.
الإلغاء والتعليق
ومن التعليق قول الشاعر:
وما كنتُ أدري قبل عزة ما البكا ولا موجعاتِ القلب حتى تولت
فقد علق الفعل(أدري) لأن بعده اسم استفهام، وأسماء الاستفهام لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فجاء ما بعده جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر(ما البكا) لكنه عطف عليها بالنصب فقال: موجعاتِ) عطف على محل المبتدأ المنصوب في الأصل لأنه مفعول به.
والثاني: أن سبب التعليق موجب، فلا يجوز: "ظننت ما زيدا قائما" وسبب الإلغاء مجوِّز، فيجوز: "زيدًا ظننتُ قائما" و"زيدا قائما ظننت".
ما ينصب ثلاثة مفاعيل
وهي: أعلم وأرى اللذان أصلهما علم ورأى المتعديان لاثنين، ونبّأ وأنبأ وخبّر وأخبر وحدّث، نحو: {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِم}، يري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، وهم: ضمير في محل نصب مفعول به أول، الله: فاعل مرفوع بالضمة، أعمال: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه، حسرات: مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
و {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا} فالكاف مفعول أول وهم مفعول ثان وقليلاً مفعول ثالث.
المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل
وتقول: نبأتُ أخي أن الامتحان سهلٌ.
أخي هي المفعول الأول، وسد أن واسمها وخبرها مسد المفعولين الثاني والثالث.
والأغلب في أنبأ ونبأ وخبر وأخبر أن تسد أن واسمها وخبرها مسد المفعولين الثاني والثالث.
المحاضرة الثالثة عشرة
مراجعة (1)هذه المراجعة لا تغني عن المادة مطلقاً
1-معنى قولنا إن المبتدأ مجرد من العوامل اللفظية أي إنه لم يسبق بـ:
أ.إنّ وأخواتها. ب.كان وأخواتها. ج. حروف الجر. د.جميع ما ذكر.
2-في قوله تعالى:“وما من إله إلا الله“ فإن (من)
أ. حرف جر أصيل. ب. حرف جر زائد. ج. اسم استفهام. د. اسم شرط.
3.في قوله تعالى:“وما من إله إلا الله“ فإن لفظ الجلالة (الله):
أ. فاعل. ب. مبتدأ. ج. خبر. د. مستثنى.
4-في قوله تعالى:“وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى“ جاء المبتدأ:
أ. اسما صريحا. ب. ضميراً. ج. مصدرا مؤولاً. د. جملة.
5-في جملة:“ما راسبٌ من درس“ فإن (من)
أ. فاعل. ب. مبتدأ. ج. خبر. د. فاعل سد مسد الخبر
6-مسوغ الابتداء بالنكرة في قولنا:“عشرة رجال ماتوا من أجل القضية“ هو:
أ.خصصت بالوصف. ب. دلت على عموم. ج. خصصت بالإضافة. د. جاء الخبر من خوارق العادة.
7-مسوغ الابتداء بالنكرة في قولنا: من يدرس ينجح هو:
أ. دلت على خصوص. ب.دلت على عموم. ج. سبقت بنفي. د. عطف عليها اسم معرفة.
8-في قوله تعالى:“قالوا أساطير الأولين“:
أ. حذف المبتدأ جوازا. ب. حذ المبتدا وجوبا. ج. حذف الخبر جوازاً. د. حذف الخبر وجوباً.
9-الجملة التي حذف فيها المبتدأ وجوباً هي:
أ. صبر جميل. ب. لعمري إنك مجتهد. ج. ما اسمك. د. كل شيخ وطريقته.
10-يحذف الخبر وجوباً إذا:
أ. كان المبتدأ صريحاً في القسم. ب. إذا دل على عموم مطلق.
ج. إذا جاء بعده واو بمعنى مع. د. جميع ما ذكر.
11-واحدة من الجمل التالية خاطئة:
أ. المتنبي فارس شاعر. ب. الرمان حامض حلو.
ج. الرمان حلو وحامض. د. المتنبي فارس وشاعر.
12-نوع خبر المبتدأ المخطوط تحته في:“الظلم مرتعه وخيم“:
أ.اسم مفرد. ب. شبه جملة. ج. جملة فعلية. د. جملة اسمية.
13- نوع خبر المبتدأ المخطوط تحته في:“والله عنده حسن الثواب“
أ. جملة اسمية. ب. شبه جملة ج. اسم مفرد. د. جملة فعلية
14-رابط الخبر بالمبتدأ في جملة:“القماش المتر بدينار“ هو:
أ. ضمير ظاهر. ب. ضمير مقدر. ج. الواو. د. لا تحتاج إلى رابط.
15-تقدم المبتدأ على الخبر وجوباً في جملة:“الحق يعلو“ والسبب:
أ. وجود ضمير في الخبر يعود على المبتدأ. ب. المبتدأ له حق الصدارة. ج.اقترن المبتدأ بلام الابتداء. د. المبتدأ والخبر كلاهما معرفة.
16- تقدم المبتدأ على الخبر وجوباً في جملة:“الله ربي“ والسبب:
أ. وجود ضمير في الخبر يعود على المبتدأ. ب. المبتدأ له حق الصدارة. ج.اقترن المبتدأ بلام الابتداء. د. المبتدأ والخبر كلاهما معرفة.
17-الجملة التي تقدم فيها الخبر وجوباً مما يلي هي:
أ. السماء ماطرة. ب. من في الدار. ج. في الدار رجل. د. ما أنت إلا طالبٌ.
18-تقدم المبتدأ على الخبر وجوباً في الجملة التالية: ما أجملَ السماء! والسبب:
أ.المبتدأ من الألفاظ التي لها الصدارة.ب. المبتدأ محصور في الخبر.
ج.المبتدأ والخبر كلاهما معرفة.د. الخبر شبه جملة.
19-في جملة : زيد كائنٌ أخاك، فإن (أخاك)
أ. خبر مرفوع. ب. خبر كائن منصوب. ج. مبتدأ مؤخر. د. مفعول به.
20-جاء كان تامة في واحدة من الجمل التالية:
أ. كان الجو دافئاً. ب. كن قوياً. ج. كان العمل منذ أن كان الإنسان. د. كيف كان يومك؟
22-في جملة ضلّ المسافر طريقه. فإن (طريق):
أ. خبر ضلّ منصوب. ب. فاعل مرفوع. ج. مفعول به منصوب. د. اسم ضلّ مرفوع.
23-واحد من الأفعال التالية فعل جامد:
أ. أصبح. ب. ليس. ج. ظلّ. د. كان.
24-في قوله تعالى:“ما دمت حياً“ فإن (ما):
أ. مصدرية ظرفية. ب. نافية. ج. استفهامية. د. تعجبية.
25- اخت كان التي تعمل فقط إذا سبقت بنفي هي:
أ. انفك. ب. برح. ج. زال. د. جميع ما ذكر
26-أخت كان التي يكثر دخول الباء الزائدة في خبرها هي:
أ. كان. ب. بات. ج. صار. د. ليس
27- في قوله تعالى:“مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِم“ فإن (ما)
أ. التعجبية. ب. الاستفهامية. ج. العاملة عمل ليس. د. الشرطية.
28-في قوله تعالى:“وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ“لم تعمل(ما) عمل ليس والسبب:
أ. انتقاض نفيها بإلا. ب. تقدم خبرها على اسمها.
ج. سبقت بواو. د. تقدم معمول خبرها على اسمها.
29-الحرف الذي يعمل عمل ليس بشرط أن يكون اسمه وخبره نكرتين هو:
أ. ما. ب. لات. ج. إنْ. د. لا
واحد مما يلي من شروط عمل (لات) عمل ليس:
أ. ألا ينتقض نفيها بإلا. ب. أن يكون معمولاها نكرتين.
ج. ألا يتقدم خبرها على اسمها. د. أن يكون معمولاها اسمي زمان.
30-سميت (إنّ) وأخواتها بالأحرف المشبهة بالفعل وذلك لأنها:
أ. تضمنت معاني الفعال. ب. مبنية على الفتح. ج. تنصب المبتدا. د. أ+ب
31-في قول الشاعر: ألا ليت الشباب يعود يوماً. فإن جملة (يعود) في محل:
أ. نصب خبر ليت. ب. رفع خبر ليت. ج. نصب ظرف. د. نصب مفعول به.
32-في قول الشاعر: أَتَوْنِي، فَقالوا يا جَميلُ، تَبَدَّلتْ بُثَيْنَةُ أَبْدالاً، فَقُلْتُ لَعَلَّها
خبر لعل: أ. قلت. ب. بثينة. ج. أبدالاً. د. محذوف.
33-واحدة من الجمل التالية فيها اللام المزحلقة:
أ. إن في السماء لخبراً. ب. ”ولعبد مؤمن خير من مشرك“
ج. ”إن الله ليحكم بينهم“ د. ”إنّ في ذلك لآيات“
34-في قولنا :“ليتما الشباب يعود“ فإن (ما) هي:
أ. الزائدة. ب. العاملة عمل ليس. ج الشرطية. د. الكافة.
35-في قوله تعالى:“إنّ ما عندكم ينفد“ فإن (ما):
أ. اسم موصول. ب. كافة. ج. مصدرية. د. استفهامية.
36-في جملة: كان الجو يوم السبت المنصرم مغبراً. فإن خبر كان هو:
أ. السبت. ب. يوم. ج. مغبراً. د. الجو
37- في جملة:إن في الأسبوع يوماً مباركاً. تعرب (يوماً)
أ. اسم إن. ب. خبر إن. ج. مبتدأ. د. مفعول به.
38-واحدة من الجمل التالية يجب فيها كسر همزة إنّ:
أ. (قال اني عبد الله). ب. (ولو ان أهل القرى آمنو...)
ج. نسيت انّك صديقي. د. أبلغُك انّك ناجحٌ.
39-إعراب (المؤمنون) في " إنّما المؤمنون أُخوة":
أ. اسم إنّ منصوب. ب. خبر إنّ مرفوع. ج. مبتدأ. د. خبر.
40-في قوله تعالى(فطفق مسحاً بالسوق والأعناق) خبر طفق:
أ. محذوف. ب. مسحاً. ج. بالسوق. د. الأعناق.
المحاضرة الرابعة عشرة مراجعة 2
41-كسرت همزة إن في قوله تعالى:“كلا إنها كلمة هو قائلها“ والسبب:
أ. وقوعها في أول الكلام. ب. وقوعها بعد القول. ج. وقوعها جوابا للقسم. د. لأنها جاءت مع ما بعدها حالاً.
42-واحدة من الجمل التالية لم تعمل فيها(لا) النافية للجنس:
أ. سافرت ولا صديق لي. ب. سافرت ولا زاد لي.
ج. لا رجل في الدار. د. لا في الدار رجل ولا امرأة(الصحيحة)
43-في جملة ”لا متقاعسين بيننا“ تعرب متقاعسين:
اسم لا مبني على الفتح. ب. اسم لا منصوب.
ج. اسم لا مبني على الياء. د. خبر لا منصوب.
44-جاء اسم لا النافية للجنس منصوباً في واحدة من الجمل التالية:
أ. لا أحد راسب. ب. لا بائع في السوق. ج. لا بائع خضارٍ في السوق. د. لا مهندسين في المدرسة.
45-في قوله تعالى:“قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ“ فإن خبر لا:
أ. إلى ربنا. ب. ضير. ج. منقلبون. د. محذوف.
46-واحد مما يلي من أفعال الشروع:
أ. اخلولق. ب. طفق. ج. عسى. د. أوشك.
47-واحدة من الجمل التالية خاطئة:
أ. كاد الرجل أن يموت. ب. عسى الطالب أن ينجح. ج. أوشك الثمر أن ينضج.
د. بدأ الطفل أن يكتب.
48-الفعلان اللذان يجب اقتران خبرهما ب(أن) هما:
أ.حرى واخلولق. ب. عسى واوشك. ج. كاد واخلولق. د. عسى وحرى.
49-في قول الشاعر: ولَوْ سُئِلَ النّاسُ التُّرابَ لأَوشَكوا * إِذا قِيلَ هاتوا، أنْ يَمَلّوا ويمنعُوا
فإن المصدر المؤول(أن يملوا) في محل:
أ. نصب مفعول به. ب. رفع خبر. ج. نصب خبر اوشك. د. نصب اسم إن.
50-قول الشاعر:(فأبْتُ إلى فهمٍ وما كدتُ آئباً) شاهد على:
أ. مجيء اسم كاد ضميراً ب. مجيء خبر كاد غير مقترن ب(أن)
ج. مجيء خبر كاد اسماً مفرداً شذوذاً. د. جواز مجيء خبر كاد اسماً.
51-في قوله تعالى:“وطفِقا يخصِفانِ عليهما من وَرَقِ الجنَّةِ“ اسم طفق:
أ. ألف الاثنين. ب. ضمير مستتر. ج. الجنة. د. يخصفان.
52-أفعال المقاربة كلها جامدة ما عدا:
أ. كاد وأوشك. ب. عسى وكاد. ج. أفعال الشروع. د. أفعال الرجاء
53-واحدة مما يلي جاء فيها الفعل(شرع) تاماً:
أ. شرع المقاول يعمل. ب. شرع الناس يحضرون لرمضان.
ج. شرع الله الدعاء. د. شرع الطفل يذاكر.
54-في جملة: عسى أن يرحمني ربي. فإن عسى:
أ. تامة وجوباً. ب. ناقصة وجوباً ج. يجوز الوجهان والأرجح تمامها. د. يجوز الوجهان والأرجح نقصها.
55-الجملة التي يجوز فيها اعتبار عسى ناقصة ويجوز اعتبارها تامة هي:
أ. عسى الطالب أن ينجح. ب. عسى أن ينجح الطالب. ج. الطالب عسى أن ينجح. د. عسى ان ينفعنا الله بما علمنا.
56-إذا كانت عسى ناقصة نقول:
أ. الطالبان عسى أن ينجحا. ب. الطالبان عسيا أن ينجحا.
ج. الطالبان عسى أن ينجح. د. الطالبان عسيا أن ينجحان.
57-يسمى الفعل الذي يأخذ مفعولاً به الفعل...
أ. المتعدي. ب. المجاوز. ج. الواقع. د. جميع ما ذكر.
59-يكونُ الفعل لازماً إذا كان
أ. من أفعال السجايا والغرائز ب. دلَّ على هيئة
ج.دل على نظافةٍ د. جميع ما ذكر.
60-يصيرُ الفعلُ مُتعدياً:
أ. بنقله إلى باب (أفعلَ). ب. بنقله إلى باب (فعَّلَ).
ج. بواسطة حرف الجرِّ. د. جميع ما ذكر
61-قول الشاعر:إذا قيل أيُّ الناس شرُّ قبيلةٍ أشارت كليبٍ بالأكفِ الأصابعُ
شاهد على:أ. حذف الجار ونصب ما بعده مفعولاً به. ب. حذف الجار وبقاء عمله.
ج.تعدي الفعل أشار إلى مفعولين. د. تأخر الخبر وجوباً.
62-واحد من الأفعال التالية ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبراً:
أ. سأل. ب. ظنّ. ج. رأى. د. علم.
63-جاءت (رأى) متعدية إلى مفعول واحد في واحدة من الجمل التالية:
أ. رأيت الكتاب خير جليس. ب. رأيت النصر قريباً.
ج. رأيت العلم نافعاً. د. رأيت أخي قادماً من بعيد.
64-في قول الشاعر:عَلِمْتُكَ الباذلَ المعروفِ فانبعَثَتْ إِليكَ بي واجفاتْ الشوق والأَملِ
أ. الباذل مفعول أول والمعروف مفعول ثان. ب. الكاف مفعول أول والباذل مفعول ثان.
ج. الكاف مفعول أول والمفعول الثاني محذوف. د. حذف المفعولان.
65-واحد من الأفعال التالية ليس من أفعال القلوب:
أ. رأى. ب. علم. ج. ظنّ. د. جعل.

66-جاء الفعل (جعل) متعدياً إلى مفعول واحد في واحدة من الجمل التالية:
أ. جعل الطفل يبكي. ب. جعل العامل الطين حجراً
ج. وَجعلوا الملائكة - الذين هم عبادُ الرَّحمن – إناثاً. د. وجعل الظلمات والنور.
67-في قول الشاعر:دُرِيتَ الوَفِيَّ العهدِ يا عَمْرُو، فاغتَبطْ *فإنَّ اغتِباطاً بالوَفاءِ حميدٌ
أ. التاء نائب فاعل.ب.الفعل درى ينصب مفعولين.ج. الوفي مفعول به.د. جميع ما ذكر.
68- في قول الشاعر:تَعَلَّمْ أَنَّ خيرَ النّاسِ مَيْتٌ على جفْرِ الهَباءَةِ لا يَرِيمُ
أ. حذف مفعولا (تعلم) ب. (تعلم) لا تنصب مفعولين.
ج. سدت أن واسمها وخبرها مسد المفعولين. د. خير مفعول أول وميت مفعول ثان.
69-دعاني الغواني عَمَّهنَّ وخِلْتُني لِيَ اسمٌ، فَلا أُدْعَى به وَهُوَ أَولُ
المفعول الثاني للفعل (خال) هو:أ.لي. ب. اسم. ج. ياء المتكلم. د. جملة (لي اسم)
70-الفعل الذي أطلق عليه العرب مطية الكذب هو:
أ. ظن. ب. زعم. ج. خال. د. اعتقد.
71-واحدة من الجمل التالية يجب فيها تقديم المفعول الذي هو فاعل في المعنى:
أ. أعطيت زيداً نقودي. ب. كسوت أخي قميصاً.
ج. منحت المتفوق جائزةً. د. أعطيت زيداً أخي.
72-واحدة من الجمل التالية يجب فيها تأخير المفعول الذي هو فاعل في المعنى:
أعطيت زيداً نقودي. ب. كسوت أخي قميصاً.
ج. أعطيت النقود صاحبها. د. أعطيت زيداً أخي.
73-واحدة من الجمل التالية لا يجوز فيها إلغاء الفعل ظن او تعليقه:
أ. ظننت الشمس ساطعة. ب. الشمس ظننت ساطعة.
ج.الشمس ساطعة ظننت. د. ظننت ما الشمس ساطعة.
74-يجب تعليق ظن وأخواتها إذا جاء بعدها:
أ. استفهام. ب. لام الابتداء. ج. ما وإن النافيتان. د.جميع ما ذكر
75-تعليق ظن وأخواتها إذا توافرت الشروط:
أ. كلاهما واجب. ب. كلاهما جائز.
ج. التعليق واجب والإلغاء جائز. د. التعليق جائز والإلغاء واجب.
76. في قوله تعالى:“كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِم“ تعرب (أعمال)
أ. مفعولاً به أول. ب. مفعولاً به ثانيا. ج. مفعولاً به ثالثاً. د. فاعلاً.
77- إن أقصى ما يتعدى إليه الفعل من المفاعيل هو:
أ. واحد. ب. اثنان. ج. ثلاثة. د. أربعة.
78- الفعل اللازم من الأفعال التالية هو:
أ. جبُنَ. ب. تناول. ج. أخذ. د. أعطى.
79- واحد من الأفعال التالية ينصب ثلاثة مفاعيل:
أ. أنبأ. ب. رأى. ج. ظنّ. د. جعل.
80- جاء الفعل (ترك) متعدياً لمفعولين في واحدة من الجمل التالية:
أ. تركتُ الأطفال رجالاً. ب. تركتُ الجهلَ.
ج. تركت متاعي وسافرت. د. ترك أبي عشرين دونماً


انتهى ...غفر الله لي ولوالدي ولكم ولجميع المسلمين ..همة تصنع أمة ..