2012- 11- 24
|
#8
|
|
متميزة بقسم التعليم عن بعد - اللغة العربية
|
رد: الادب الاموي /بلاغة2/نحو2/تصريفا1المحتوى من 1الى 10
هنا تكملـــــــــــــــــــــــــــــــة بلاغة(2) مستوى رابع عربي المحاضرة ( 11/12)
وحذفتها فما تكملت لي 13و14     
اللي موجوده عنده ينزلها ليستفيد الجميــــــــــــــــــــــــع 
المحاضرة الحادية عشرة
علم البديع (2) عناصر المحاضرة
المحسنات المعنوية:
4- مراعاة النظير.5- تشابه الأطراف.6- التفويف.7- الإرصاد.8- المشاكلة.9- العكس والتبديل.
المحسنات المعنوية
(4- مراعاة النظير)
4- مراعاة النظير: أخذ عند البلاغيين عدداً من الأسماء هي: التوفيق، والتناسب, والائتلاف، والمؤاخاة.
مفهومه: هو أن يجمع المتكلم بين أمر وما يناسبه لا بالتضاد، والمناسبة هنا عامة سواء أكانت هذه المناسبة في اللفظ مع المعنى، أم في اللفظ مع اللفظ.
من أمثلة مناسبة اللفظ مع المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: ”ألا أخبركم بأهل الجنة: كل ضعيف متضعف، أغبر ذي طمرين، لا يؤبه به، لو أقسم على الله لأبره. ألا أخبركم بأهل النار: كل عُتُلٍّ جواظ متكبر“.
جاءت في الحديث ألفاظ سهلة رقيقة تتناسب مع أهل الجنة، وألفاظ جزلة شديدة تتناسب مع أهل النار، فكانت هذه الألفاظ متناسبة مع معانيها.
المحسنات المعنوية
(4- مراعاة النظير).
ومن أمثلة مناسبة اللفظ مع اللفظ قوله تعالى: ”الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان“. لفظ الشمس يتناسب مع لفظ القمر في الإضاءة ليلاً أو في كونهما من أجرام السماء، ولفظ النجم بمعنى العشب يتناسب مع لفظ الشجر في كونهما من النبات.
ومنها:
- قوله صلى الله عليه وسلم: ”ذو الوجهين في الدنيا ذو اللسانيين في الآخرة“.
- أنتم بنو طه، ونون، والضحى وبنو تبارك والكتاب المحكم
- وبنو الأباطح، والمشاعر، والصفا والركن، والبيت العتيق، وزمزم
المحسنات المعنوية
(5- تشابه الأطراف)
5- تشابه الأطراف: هو في الشعر أن يعيد الشاعر لفظة القافية في أول البيت الذي يليها، وأما في النثر فهو أن يعيد الناثر آخر لفظة في الجملة في أول الجملة التي تليها.
- مثاله في الشعر قول ليلى الأخيلية تمدح الحجاج بن يوسف الثقفي:
إذا نزل الحجاج أرضاً مريــضة تتبع أقصى دائها فشفــــــاها
شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز القناة سقـــــاها
سقاها فرواها بشرب سجالـــــــها دماء رجال يحلبون ضراها
المحسنات المعنوية
(5- تشابه الأطراف)
- ومنه قول أبي نواس:
خزيمةٌ خيرُ بني خازم وخازمٌ خير بني دارم
ودارمٌ خير تميم ومــا مثل تميم في بنـي آدمِ
- ومن النثر قوله تعالى: ”وعْدَ الله لا يخلف الله وعده، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون، يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا“.
- وقوله تعالى: ”الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري“.
المحسنات المعنوية
(6- التفويف).
6- التفويف: هو أن يأتي المتكلم بفنون بلاغية شتى، كل فن في جملة منفصلة، مع تساوي الجمل في الوزن.
- مثاله قوله تعالى: ”الذي خلقني فهو يَهدين، والذي هو يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يَشفين، والذي يميتني ثم يحيين، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين, رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين“.
- وقوله تعالى: ”تولج الليل بالنهار، وتولج النهار بالليل، وتخرج الحيّ من الميّت، وتخرج الميت من الحي“.
المحسنات المعنوية
(7- الأرصاد) .
7- الأرصاد وقد سماه بعض البلاغيين (التسهيم): وهو أن يكون ما تقدم من الكلام دليلاً على ما يتأخر منه.
- مثاله قوله تعالى: ”مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت“.
- وقوله تعالى: ”فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون“.
- ولربما اعتصم الحليم بجاهل لا خير في يمنى بغير يسار
- وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم
المحسنات المعنوية
(8- المشاكلة).
المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً أو تقديراً.
1- المشاكلة التحقيقية: هي التي يتحقق فيها لفظ المصاحب للفظ المشاكلة.
- مثالها قوله تعالى: ”وجزاء سيئة سيئة مثلها“.
وقعت المشاكلة في اللفظ الثاني (سيئة) إذ الأصل أن يكون هذا اللفظ (عقوبة) ولكن مجيء معنى العقوبة مصاحباً للفظ سيئة الأول جاز أن يشاكله، وقد جاءت المشاكلة تحقيقية لأن اللفظ الأول (سيئة) قد ذكر في التركيب.
المحسنات المعنوية
(8- المشاكلة).
ومن المشاكلات التحقيقية:
- قال تعالى: ”تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك“. ما عندك.
- قال تعالى: ”فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم“.
- قال تعالى: ”هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟“.
- ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهلَ فوق جهل الجاهلين.
المحسنات المعنوية
(8- المشاكلة).
2- المشاكلة التقديرية: وهي أن يكون اللفظ المُشاكَلُ محذوفاً ومقدراً بقرينة ما، ولا يذكر فيها إلا اللفظ المشاكِل.
- مثالها ما جاء في القرآن الكريم رداً على بعض المسلمين الذي طلبوا من الرسول – صلى الله عليه وسلم- أن يكون لهم صبغ كصبغ النصارى في تطهير أبنائم، قال تعالى: ”صبغةَ الله ومن أحسن من الله صبغة“. أي تطهير الله.
ومنه قول شاعر رأى والي مدينة يغرس شجراً لتزيين مدينته:
اغرس من الفعل الجميل غرائساً فإذا عزلت فإنها لا تعزل
المحسنات المعنوية
(9- العكس والتبديل)
9- العكس والتبديل: وهو أن يقدم المتكلم جزءاً من الكلام ثم يؤخره.
- مثاله قوله تعالى: ”ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسلَ له من بعده“.
- قال تعالى: ”تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل“.
- ويجمع المال غير آكله ويأكل المال غير من جمعهْ
ويقطع الثوب غير لابسه ويلبس الثوب غير من قطعهْ
- قال عليه السلام: ”جار الدار أحق بدار الجار“.
المحاضرة الثانية عشرة
علم البديع (3)
عناصر المحاضرة
المحسنات المعنوية:
10- التورية. 11- الاستخدام. 12- اللف والنشر.
13- الجمع. 14- التفريق 15- الجمع مع التفريق.
المحسنات المعنوية
(10- التورية)
10- التورية: هي أن تكون الكلمة محتملة لمعنيين، ويستعمل المتكلم أحد هذين الاحتمالين ويهمل الآخر، ويكون مراده ما أهمله لا ما استعمله. أو هي أن يكون للكلمة معنيان: قريب وبعيد، يريد المتكلم المعنى البعيد منهما.
- منها قوله تعالى: ”قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم“. فكلمة(ضلالك) تحتمل معنيين هما: ضد الهدى، وحب يعقوب عليه السلام لابنه يوسف، فاستعمله أبناء يعقوب بمعنى ضد الهدى تورية عن الحب.
- وقوله تعالى: ”اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه“. (ربه) المعنى القريب هو الله، والمعنى البعيد هو الملك.
المحسنات المعنوية
(10- التورية)
- قال تعالى: ”ويطوف عليهم ولدان مخلدون“. مخلدون: لها معنيان قريب هو خالدون وبعيد وهو في آذانهم أقراط، والقرط يطلق علية الخلدة. والسامع يتوهم المعنى الأول.
- قال تعالى: ”يدخلهم الجنة عرفها لهم“. عرفها تحتمل معنيين الأول وهو من العرف وهو التطيب، والثاني عرفهم منازلهم في الجنة وهو المراد.
- قال تعالى: ”وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد“. كلمة الولي تحتمل معنيين: الأول أنها اسم من أسماء الله تعالى فهو الولي لعباده بالرحمة والمغفرة، والمعنى الثاني أنها من أسماء المطر، وهو مطر الربيع. وكلمة الحميد تحتمل معنيين أيضاً: الأول أن الله هو المحمود في السراء والضراء، والثاني أن المطر محمود.
المحسنات المعنوية
(11- الاستخدام).
11- الاستخدام: هو أن يأتي المتكلم بلفظ له معنيان أو أكثر مريداً به أحد معانيه، ثم يأتي بضمير يريد به المعنى الآخر، أو بضميرين يريد بأحدهما أحد المعاني وبالآخر المعنى الآخر.
- منه قوله تعالى: ”ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين“. الإنسان هنا هو آدم عليه السلام والضمير الذي عاد إليه في (جعلناه) يعود إلى ولده.
المحسنات المعنوية
(11- الاستخدام).
- ومنه قوله تعالى: يأيها الذي آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدَ لكم تسؤكم، وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تُبْدَ لكم عفا الله عنها والله غفور حليم، قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين“.
الضمير في كلمة (سألها) يعود إلى (أشياء) والذي سأل عنه الأولون أشياء أخر تختلف عن الأشياء التي سأل عنها الصحابة المؤمنون ونهوا عن سؤالها.
- فسقى الغضا والساكنيه وإن همُ شبوه بين جوانح وقلوب
الغضا يطلق على معنيين: واد بنجد، وشجر معروف، وقد عاد إليه ضميران، أحدهما في كلمة (الساكنيه) وهو بمعنى الوادي، والآخر في كلمة (شبوه) وهو بمعنى الشجر.
المحسنات المعنوية
(11- الاستخدام).
تنبيه:
كثيراً ما تلتبس التورية بالاستخدام، والفرق بينهما:
أن التورية يستعمل فيها اللفظ بمعنيين فيستخدم أحدهما ويهمل الآخر ويكون المهمل هو المراد.
وأن الاستخدام يستعمل فيه اللفظ بمعنيين وهما يرادن معاً.
المحسنات المعنوية
(12- اللف والنشر).
12- اللف والنشر أو الطي والنشر: هو ذكر متعدد على جهة التفصيل: بالنص على كل واحد، أو على جهة الإجمال: بأن يؤتى بلفظ يشتمل على متعدد، وهذا هو اللف، ثم ذكر ما لكل واحد من المتقدم من غير تعيين، ثقة بأن السامع يرد كل واحد إلى ما يليق به، وهذا هو النشر.
وذكر المتعدد على جهة التفصيل ضربان:
الأول- أن يكون النشر على ترتيب اللف، بأن يكون من النشر للأول من اللف، والثاني للثاني وهكذا.
- مثاله قوله تعالى: ”ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً“. فاللوم راجع إلى البخل ومحسوراً راجع إلى الإسراف.
المحسنات المعنوية
(12- اللف والنشر).
- وقوله تعالى: ”ألم يجدك يتيماً فآوى، ووجدك ضالاً فهدى، ووجدك عائلاً فأغنى، فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر، وأما بنعمة ربك فحدث“.
ثانياً- الضرب الثاني من المفصل: هو ما كان النشر فيه على غير ترتيب اللف.
- مثاله قوله تعالى: ”يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فأما الذين ابيضت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون، وأما الذي ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون“. في اللف ذكر البياض أولاً والسواد ثانياً . وفي النشر ذكر السواد أولاً والبياض ثانياً.
المحسنات المعنوية
(12- اللف والنشر).
أما اللف والنشر المجمل، فهو: أن يؤتى بلفظ يشتمل على متعدد، ثم يذكر أشياء على عدد ذلك. وهذا النوع لا يتبين فيه ترتيب ولا عكس.
- مثاله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
”إنما يؤتى الناس يوم القيامة من إحدى ثلاث:
إما من شبهة في الدين ارتكبوها
أو شهوة للذة آثروها
أو عصبية لحمية أَعْملوها
فإذا لاحت لكم شبهة فاجلوها باليقين، وإذا عرضت لكم شهوة فاقمعوها بالزهد، وإذا عنّت لكم عصبية فادرؤوها بالعفو“.
المحسنات المعنوية
(13- الجمع).
13- الجمع: هو أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أشياء في حكم واحد.
- مثاله قوله تعالى: ”المال والبنون زينة الحياة الدنيا“. جمع المال والبنين في الزينة.
- وقوله تعالى: ”الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان“.
المحسنات المعنوية
(14- التفريق)
14- التفريق: هو أن يباين المتكلم بين أمرين أو أكثر من نوع واحد اشتركت فيه، وقد فرق بينهما؛ ليفيد زيادة أحدهما على الآخر.
- مثاله قال تعالى: ”وما يستوي البحران: هذا عذب فرات سائغ شرابه، وهذا ملح أجاج“.
- قال تعالى: ”وهو الذي مرج البحرين: هذا عذب فرات، وهذا ملح أجاج“.
- ما نوال الغمام وقت الربيع كنوال الأمير يوم سخاء
فنوال الأمير بدرة عين ونوال الغمام قطرة ماء
- من قاس جدواك بالغمام فما أنصف في الحكم بين شكلين
أنت إذا جدت ضاحك أبدا وهو إذا جاد دامع العين
المحسنات المعنوية
(15- الجمع مع التفريق)
15- الجمع مع التفريق: هو أن يدخل المتكلم شيئين في معنى واحد، ويفرق بين جهتي الإدخال.
نحو قول الشاعر:
- تشابه دمعانا غداة فراقنا مشابهة في قصة دون قصةِ
فوجنتها تكسو المدامع حمرة ودمعي يكسو حمرة اللون وجنتي
فقد جمع الشاعر بين الدمعين في الشبه ثم فرق بينهما بأن دمعها أبيض، فإذا جرى على خدها صار أحمر بسبب احمرار خدها، وأن دمعه أحمر لأنه يبكي دماً، وجسده في النحول أصفر، فإذا جرى عليه الدمع حمره.
|
|
|
|
|
|