عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 25   #14
ميمي السنافيه
متميزة بملتقى الفنون الأدبية
 
الصورة الرمزية ميمي السنافيه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 99045
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2012
المشاركات: 4,574
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 312136
مؤشر المستوى: 415
ميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond reputeميمي السنافيه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع والخدمه الاجتماعيه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ميمي السنافيه غير متواجد حالياً
رد: لماذا نحصل على عكس ما نرغبه ؟؟؟

تسلم الايااادي اخوووي شخصيه رائعه

كلامك صحيح تقريبا تقصد التفاؤل

تفألوو بالخير تجدووه

ولنا في رسول الله اسوة حسنه


وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.

فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.


فما أحوج الناس اليوم إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } . إن واقع أمة الإسلام اليوم ، وما هي فيه من محن ورزايا ، ليستدعي إحياء صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها ، وتضيء الطريق لأهلها

مؤفق اخي شخصيه رائعه
  رد مع اقتباس