|
رد: معدني طيب وأوصآفي عجيبہ
وقفت متأمله عند شط البحر وبين يدي رسالة أريدها أن تصل الى لا أعرف من يكون قبلتها..
والقيتها بين تدافع الأمواج إلى أن بدأت في الإختفاء ولم أراها أمامي ..
أغمضت عيناي وبدأ يسطير على التفكير وتتراودني الأسئلة وسط بروده المكان ولفحات الهواء ..
عدت لواقع لا أريده نظرت للبحر ورمقته بنظره بعدها عدت ادراجي .. تاركة ورائي سؤال من سيجدها ...............................هل سيبحث عني ؟؟؟ بقلمي هذا الصباح
|