2012- 11- 25
|
#10
|
|
متميزة في كلية التربية المستوى الخامس
|
رد: مراجعة لـ صعوبات التعلم في ضوء النظريات
المحاضرة التاسعة
النماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم :
•النموذج المعرفي .
يعتبر اتجاه وتناول المعلومات من أكثر الاتجاهات المعرفية قبولا في فترة الثمانينيات
يركز على الكم المعرفه التي يملكها الطفل او الطالب ويركز على الية اخذ المعرفه وهذي سوف يأثر عليها العين النظر كيف يطلع على المعلومة بشكل صحيح وغير ذالك ..وقد تميز كمجال بحثي معروف ، ويفترض هذا الاتجاه أن هناك مجموعة من ميكانيزمات التجهيز أو المعالجة داخل الكائن العضوي كل منها يقوم بوظيفة أولية معينة وأن هذه العمليات تفترض تنظيم وتتابع على نحو معين ، كما يركز هذا الاتجاه على كيفية معالجة الفرد للمعلومات وكيفية تحليلها وتنظيمها ، وفي ضوء ذلك ترجع صعوبات التعلم وفقاً لهذا الاتجاه إلى حدوث خلل أو اضطراب في إحدى العمليات التي قد تظهر في التنظيم أو الاسترجاع أو تصنيف المعلومات .
كما ينظر اتجاه تكوين وتناول المعلومات إلى الإنسان باعتباره مخلوقاً عاقلاً باحثاً عن المعلومات يشبه جهاز الحاسوب الآلي ، فكلاهما يستقبل المعلومات ويجري عليها بعض العمليات ثم يعطي وينتج بعض الاستجابات .
وتذكر سوانسون أن طرق تجهيز المعلومات التي يستخدمها الأطفال ذوو صعوبات التعلم لا تسمح لهم باستنفاذ كفاءتهم العقلية فالأطفال ذوو صعوبات التعلم يعانون من عدم القدرة على الانتقال من إحدى الاستراتيجيات إلى الأخرى بمعنى أنهم يفشلون في الاستراتيجيات غير الملائمة واستبدالها باستراتيجيات ملائمة .
ويرتبط بهذا النموذج ثلاثة مفاهيم أساسية وثيقة الصلة بصعوبات التعلم وهي قصور ما وراء المعرفة ، والدافعية ، والعين وتجهيز المعلومات البصرية .
•قصور ما وراء المعرفة :
يشير قصور ما وراء المعرفة إلى العناصر التالية : الفرد والمهمة ومتغيرات الاستراتيجية التي تؤثر على الأداء المعرفي ،..القصور الذي يحدث بالمعرفه قد يكون سببه .. الفرد الشخص نفسه ..لم يهتم لم يجمع المعلومات بشكل صحيح لم يكون له قدرات جيده لم يكون والديه يهتمون به .. المهمه ..المتطلبات المطلوبه من الفرد هل هي كبيره وشاقه لم يستطيع ان يجمعها .. وقد أكدت الدراسات وجود قصور في مهارات ما وراء المعرفة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم ، حيث وجد أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون من قصور في الاستراتيجيات الداخلية مثل ( التخزين ـ التكرار اللفظي ) ووجد أيضاً أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم لديهم قصور في أساليب ( مهارات المهمة ) المتطلبات التي تطلب منه يس لديه تركيز فيها التي تتضمن القدرة على التركيز على المعلومات المناسبة في المهمة ، وتقدم الدراسات دليلاً على أن القصور في الاستراتيجيات المعرفية يؤدي إلى فهم غير كاف للمادة العلمية وتعلم غير فعال وبالتالي إلى صعوبة في التعلم .
•مشكلات الدافعية المعرفية :
تعتبر مشكلات الدافعية المعرفية من الأمور المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد مسببات الصعوبة ، حيث وجدت فروق في الدافعية المعرفية بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم مقارنه بذويهم العاديين ، ويرجع ذلك إلى العزو السببي ويبدو أن أسلوب الطلاب ذوي صعوبات التعلم السلبي يتبع ميلهم إلى عدم ربط نتائج المهمة بمجهودهم ومهارتهم ، هناك لدى الطالب مشكله في الدافعيه المعرفيه لديه ضعف في الدافعيه ليس لديه اهتمام بالمعرفه وبالتالي ضعف في مستوى الدراسه حيث يميل الطلاب ذوو صعوبات التعلم إلى إرجاع صعوبات التعلم لديهم إلى عوامل خارجية مثل نقص القدرة أو الاتجاه السلبي للمدرس نحوهم .
وبناء على ذلك يصبحون سلبيين ويقبلون الفشل على أنه أمر حتمي يتعذر اجتنابه .
نقطه مهمه
س/ كيف نرفع الدافعيه لدية بالدراسه ..؟!
-اول اسلوب اعمل تعزيز لهذا الطالب
-توضيح قدرات الطالب واعطاءة امثلة حية .
-تنظيم يوم الطالب .
-ابين لة ان الاخرين الذين معه بالمدرسة معلمين واداريين هم ماوجدوا الا لخدمتك ورفع مستواك ..
•العين وتجهيز المعلومات البصرية :
يتكون الجهاز المسئول عن عملية التجهيز البصري من ثلاثة أجزاء : عضلة العين والعين التي تعمل كمحول للطاقة بين الأشياء الأخرى والفص القذالي لقشرة المخ الذي يعمل كمعالج بصري ، وبالنسبة للمتخصصين في مجال صعوبات التعلم يجب أن يكون هناك تمييز لعيوب العين المختلفة التي تؤثر على القراءة والتي لا تؤثر على الكفاءة في القراءة ويوجد نوعان شائعان من الصعوبة البصرية يتضمن احدهما الضوء والآخر استخدام كلتا العينين في الرؤية ، والخطأ الناتج عن الانكسار الضوئي هو نتيجة إصابة أو عيب في عدسة العين وهناك ثلاثة أنواع من المشكلات الانكسارية .
المشكلة الأولى : هو قصر مدى البصر وفيها يتم تجميع الصور البصرية في بؤرة أمام الشبكة وليس عليها ، ويجد الطفل نتيجة لذلك صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة .
المشكلة الثانية : فهي طول مدى البصر وفيها تتجمع الصورة خلف شبكية العين وليس عليها ، ويجد الطفل صعوبة في رؤية الأشياء القريبة .
المشكلة الثالثة : الاستجماتيزم وهنا تفشل عدسة العين في نقل الضوء أو الصورة بشكل صحيح إلى الشبكية ، ونتيجة لذلك يرى الشخص صوراً غير واضحة .
المحاضرة العاشرة
الأساليب التربوية في علاج صعوبات التعلم :
على الرغم مما كان سائداً من قبل من وضع تركيز كبير على تدريب الطفل الذي يعاني من صعوبة خاصة في التعلم على بعض مهارات العمليات الإدراكية الخاصة
كان في السابق يركزون على ان يجعلو الطفل كيف تعامله مع هذه المهارات كيف حل هذه المشكلات بطريقه تحويل الماده التعليميه لتتناسب مع الطفل نستطيع أن نلمس في الوقت الحاضر اتجاهاً واضحاً نحو التحول من مثل هذه الجهود العلاجية إلى تكييف البرامج المستخدمة في المواقف التعليمية لمواجهة الحاجات الفردية والخاصة للطفل أكثر من محاولة تكييف ( أي تدريب ) الطفل حتى يتناسب مع البرامج التعليمية القائمة .
بدء يحدث تحول كان هناك نظره ان نجعل الطفل يتحول ويتدرب على كيفيه التعامل مع الماده التعليميه اصبح هناك توجه في كيفيه تسخير حتى المواد التعليميه حتى تتناسب مع هذا الطفل .
وفيما يلي عرض لأهم الأساليب المستخدمة في معالجة صعوبات التعلم :
نؤكد على النظرة القديمة يأتون الى المادة التعليميه ويحاولون ان يغيرون في الماده
التعليميه للتناسب مع ذوي الاحتياجات الطالب اما بتسهيلها اوتخفيفها
التوجيه الجديدتدريب الطالب على ان يتعامل مع الماده التعليميه حتى يستطيع ان يتلقى المعلومه بطريقه صحيحه.
•إستراتيجية تدريب العمليات النفسية :
تهدف هذه الطريقة إلى علاج مظاهر العجز النمائي الذي يؤثر على التعلم ، ويعنى هذا الأسلوب بعلاج وظائف العمليات النفسية الإدراكية المعرفية المسئولة عن التعلم ، ويساعد هذا الأسلوب الطالب في تطوير مهارات الإدراكية مثل التمييز والمقارنة والتعميم وبالتالي زيادة فرصة التعلم لديه .
في ظل هذه الطريقة يتم تصميم خطة التدريس بهدف علاج وظائف العمليات التي تعاني من ضعف أو قصور عند الطفل ، على سبيل المثال ، إذا كان الطفل يعاني من مشكلة في القراءة نتيجة الضعف في مهارات التمييز السمعي وفي هذه الحالة يمكن إعطاء الطفل تدريباً على التمييز بين أحد الأصوات وصوت آخر .
وهناك معارضين لهذا الأسلوب حيث يذكر عبدالناصر أنيس ، معاطي محمد ( 117:23 )أن التدريب القائم على العمليات التعليمية لم يؤد إلى نتائج جيدة للأسباب التالية :
•إعزاء أية مشكلة في التعليم إلى عملية واحدة أو على الأكثر بعض العمليات المسئولة عن الأداء المرتبطة بالصعوبة في التعلم .
•توقع المعالج تحسن الأداء مباشرة بمجرد التدريب على العمليات المسئولة عن هذا الأداء ، وليس الأمر كذلك لأن التدريب على العملية يؤدي إلى تحسين العملية ذاتها ، ويتبقى التدريب على المتطلبات الأساسية للمهارة المطلوبة المرتبطة بالأداء في حالة تحسين العملية كما هو ، وقد يكون سبب عدم نجاح التدريب على العمليات العقلية ربما يرجع إلى استخدام المعالج لمهام عامة في التدريب على العمليات النفسية ، والأجدى أن يتم التدريب من خلال مهام ترتبط بالمحتوى الأكاديمي .
•إستراتيجية تحليل المهمة :
تعد استراتيجية تحليل المهمة أداه مهمة للقائمين على التربية الخاصة ، ويقصد بتحليل المهمة هو تقسيم المهارة إلى وحدات أو مهارات ثانوية قابلة للتدريب ، فبعض الباحثين قد وسعوا مفهوم تحليل المهمة لكي يشمل وصف الإجراءات التعليمية المستخدمة للتدريب على المهارة في حين أن آخرين قد قصروا المصطلح أو التعريف على تحليل المحتوى الذي سيدرس .
وتعد استراتيجية تحليل المهمة طريقة علاجية مفيدة تعتمد على تمكين الطالب من إتقان عناصر المهارة الجزئية ، ويسمح هذا الأسلوب للطالب بأن يركب هذه العناصر بعد إتقانها لتكوين مهمات متكاملة وفق نظام متسلسل واضح ومتقن ، ويساعد هذا الأسلوب في تحديد الجانب الذي فشل فيه الطالب وتحديد أجزاء المهمة التي يواجه الطالب صعوبة في إتقانها فيتم تدريبه عليها بشكل خاص ويستخدم هذا الأسلوب في علاج وتعليم مهارات القراءة والكتابة والرياضيات .
وينطبق ذلك على الموضوعات الأكاديمية مثل القراءة والرياضيات والكتابة حيث تبسط إستراتيجية أو أسلوب تحليل المهمات المعقدة مما يساعد بالتالي على إتقان مكوناتها بشكل مستقل إذ تقتصر المهمة على النقطة التي يتمكن الطفل من الاستجابة إليها بشكل مريح ومن ثم ينتقل خطوة بعد خطوة إلى السلوك الأكثر تعقيداً فالمدرس ، على سبيل المثال ، قد يجزئ المهمة المعقدة لقراءة قطعة قراءة إلى تعلم الجملة ، وتعلم وضع الكلمات المنفصلة في جملة وتعلم مقاطع الكلمة أو مكوناتها الصوتية ، ومن ثم ينمي المهارات إلى الحد الذي يسمح للطفل في النهاية من قراءة الكلمة أو الجملة وقطعة القراءة ولا يفترض أسلوب التدريب القائم على تحليل المهمة وجود أي مشكلة تعلم نمائية خاصة عند الطفل أو عجز في قدرة داخل الطفل عدا نقص الخبرة بالمهمة نفسها.
ويرى ( كارتر ، كيمب 1996 :156ـ157 ) أن هناك عدداً من مبررات استخدام هذه الإستراتيجية فهي :
§تتيح الفرصة لأعطاء تقدير ذي أداء مفصل عن مهارة معينة مما يساعد على إقامة البرامج التعليمية .
§تستخدم هذه الإستراتيجية لاستنباط منظومة من المهارات المطلوبة لأداء مهمة معينة.
وعلى الرغم من أهمية إستراتيجية تحليل العمل كإستراتيجية لعلاج القصور لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم إلا أن هذه الإستراتيجية لا تفي بالغرض وحدها للأسباب التالية :
· تحليل المهمة يؤدي إلى تعليم الإجراءات ولا يؤدي إلى الفهم .
· أنه ليس من الممكن أن تساعد المتعلمين بالخبرات والمعلومات المرئية والمنظمة تنظيماً دقيقاً .
· تحليل المهمة يخضع إلى العمليات التي لا يمكن ملاحظتها والواقع أن هناك سلوكيات مستترة تؤثر في إكمال المهمة مثل عملية التفكير أثناء التعامل مع المهمة .
· توصف خطوات التدريب باستخدام إستراتيجية تحليل المهمة بأنها آلية ومتسلطة تجهل طبيعة المعرفة الفردية وتعتمد على التلقين والاستظهار والحفظ .
الأساليب التربوية في علاج صعوبات التعلم :
وبالرغم من هذه الملاحظات سالفة الذكر ، إلا أن هذه الملاحظات بمثابة وجهة نظر لم يبرهن عليها بطريقة أو بأخرى ، وهناك اتجاهات أكثر حداثة للتعامل مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مثل الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية والتي سوف نقف عليها إن شاء الله في المحاضرة القادمة.
ملاحظه
المحاضرات الاخيره ماندري وش الاسئله اللي جت عليها
المحاضرة الحادية عشر
الأساليب التربوية في علاج صعوبات التعلم :
•الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية .
وفي هذا الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية , لا ينظر إلى العمليات النفسية على أنها عمليات معرفية منفصلة يمكن التدريب عليها بشكل منفصل ،
ويمكن وصف الأسلوب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية على أنه يضم ثلاث مراحل :
· تقييم نواحي القوة والعجز لدى الطفل ( تحليل الطفل ) .
ابدء في تقييم الطفل .. الرجوع الى والدية والاستفادة من مجالات القوة والضعف واشخاص قريبين منه..
س/ماهي اهمية معرفة نواحي القوة والعجزلدى الطفل ؟
المعرفه لنواحي القوه والضعف تعطينا ارضية واضحة لكيفية التعامل مع الطفل اذا لدية نواحي قوة كثيرة نحاول ان نعزز هذه النواحي
واذا كان لدية نواحي ضعف نحاول ان نتفادى هذه النواحي .
· تحليل المهمات التي يفشل فيها الطفل وذلك من أجل تحديد تسلسل المهارات السلوكية والمعرفية المطلوبة لأداء تلك المهارات ( تحليل المهمات ) .
ابدء بتحليله وانظر ماهي المهام التي يفشل فيها الطفل وابدء في تحليلها حتى احدد المهارات السلوكيه والمعرفيه المطلوبه اذا بدءت في تحليل مهامه ابداء اقول انه يحتاج الى مجالات اخرى واساليب اخرى في التعامل معه.
· تتمثل في الجمع بين المعلومات الخاصة بتحليل الطفل وتحليل المهمات من أجل تصميم الأساليب التدريسية والمواد التربوية التي سيتم تقويمها بشكل فردي .
تحليل القوة والضعف واحلل المهارات التى يفشل فيها الطفل ثم اجمع بين الامرين حتى اصمم اساليب تدريسيه ومواد تربويه تناسب هذا الطالب
ويمكن استخدام هذه الطريقة هنا في تعليم المهارات الحسابية التي تشمل الأعداد ومفاهيم الأرقام ورموزها والعمليات الحسابية ، وتعد الحواس البصرية والذاكرة المكانية وتمييز اتجاهات المكان قدرات أساسية للقيام بتنفيذ وأداء مهارات حسابية ،
ولذلك لابد من تدريب الطالب على هذه العمليات ومن ثم استخدام تحليل المهمات في تعليم كل مهارة حسابية فمهارة العدد يمكن تقسيمها وفق أسلوب تحليل المهمات إلى :
§تمييز رموز الأعداد .
§العد الآلي 1ـ2 .
§قراءة الأرقام .
§مطابقة الأرقام .
§كتابة الأرقام .
§تمييز مفاهيم أو علامات الأكبر من > والأصغر من < .
حتى يتم تعزيز نجاح الطالب لابد من استخدام المثيرات المحسوسة وكذلك الألوان الجذابة والمألوفة ما امكن ثم الانتقال تدريجياً إلى مهارات المفاهيم المجردة .
أسلوب تعديل السلوك :
يتركز تعديل السلوك حول تعديل السلوك الظاهر للفرد كما هذا الأسلوب بنجاح مع حالات تشتت الانتباه والنشاط المفرط ، كما يستخدم كذلك مع القصور الدراسي ( الضعف الأكاديمي ) ولقد استخدم لوفيت أسلوب تعديل السلوك لتحسين أداء التلاميذ في الحساب واللغة كما قام هيويت بتصميم برنامج يعتمد على هذا الأسلوب لتعديل سلوك الأطفال ذوي مشاكل الانتباه حيث يقوم المدرس بتعزيز الأطفال بإعطائهم عملات رمزية يمكنهم بعد ذلك استبدالها بجوائز من الحلوى واللعب .
أسلوب تعديل السلوك المعرفي :
لقد كان هناك اهتمام متزايد في الأعوام الأخيرة على تدريس الإستراتيجيات المعرفية وغير المعرفية في إطار معالجة المعلومات وفي سياق مهام التعليم داخل الفصل وأحد الملامح البارزة في هذا الاتجاه هو طريقة تدريس استراتيجيات التعلم وإستراتيجيات حل المشكلات وقد استفاد هذا الاتجاه كثيراً من تحليلات مكونات المهمة ، ويقترح كارتر ، كيمب ضرورة أن يتضمن التدريب على الاستراتيجيات المعرفية عنصر تقييم الطالب لنفسه حيث لا بد أن تتضمن الإستراتيجية المعرفية فحص الطالب لنفسه أثناء حله للمشكلات المعروضة عليه .
وينظر إلى تعديل السلوك المعرفي على أنه محاولة لتعديل تفكير الفرد فهذا الأسلوب سوف يكتسب في المستقبل شعبية كبيرة ، وقد اعتبرته السلطات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية أسلوباً ملائماً للأطفال ذوي صعوبات التعلم وذلك للأسباب الأتيه :
· أنه يؤكد على المبادرة الذاتية وذلك بإشراف الطفل على تدريب نفسه وهو بهذا يساعد على تخطي السلبية والقصور في التعلم .
· أنه يزود الطفل بطرق خاصة لحل المشاكل .
· أنه مناسب لمعالجة مشاكل الانتباه والاندفاع .
ويوجد العديد من أساليب تعديل السلوك المعرفي في الوقت الحاضر ، وسوف نقدم منها أثنين وجد أنهما مفيدان للأطفال ذوي صعوبات التعلم الذاتي وأسلوب مراقبة الذات.
•أسلوب التعلم الذاتي :
تبنى إجراءات التعلم الذاتي على النظرية السوفيتية لإضفاء صفات ذاتية على الإرشاد الذاتي في التفكير ، وكما في التتابع الطبيعي للتطور ينتقل المتعلم من تنظيم الآخرين له للمادة إلى التنظيم الذاتي الداخلي للسلوكيات المستخدمة في حل المشكلات ، حيث يعتمد هذا الأسلوب على النموذج ، والنموذج هنا هو إنسان راشد يقوم باستخدام طرق خاصة للتعامل مع المشاكل بحيث يقوم الطفل بملاحظته ثم تقليده ، وقد لخص ريان وأخرون خطوات التدريب على هذه الإستراتيجية فيي :
§يقوم النموذج ( المعلم ) بأداء العمل في الوقت الذي يتكلم فيه مع نفسه بصوت مرتفع.
§يقوم الطفل بأداء الدور نفسه تحت إشراف النموذج (المعلم ) .
§يقوم الطفل بالحس بالتعليمات لنفسه أثناء أدائه للعمل .
§يستخدم التلميذ فنية الاستفهام الذاتي ( ماذا يجب علي أن أفعله ).
§يقوم الطفل بأداء العمل بنفسه ولكن بالاستخدام ألفاظ أخرى غير التي كان يستخدمها النموذج ( المعلم)
ويمكن استخدام هذا الأسلوب مع التلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعليمية في مجال الرياضيات ، فعلى سبيل المثال ، عندما يراد تعليم التلاميذ إتقان مهارة جمع عددين من خانتين 32+64 تتبع الإجراءات الآتية :
· مخاطبة التلميذ لنفسه قائلاً : كيف أبدأ وماذا يجب علي أن أعمل تجاه هذه المسألة .
· يسأل التلميذ نفسه أي نوع من أنواع المسائل هذه ؟ ويجيب على نفسه أنها مسألة جمع والدليل على ذلك الرمز (+) .
· يسأل التلميذ نفسه قائلاً : ما الذي يجب علي جمعه ؟ فيجيب أولاً بالرقم (2) في خانة الآحاد .
· ثم يخاطب نفسه بعد ذلك ماذا افعل ؟ ويجيب : هناك رقمان ولا بد من حمل الرقم من خانه آحاد إلى الرقم الآخر في خانة الآحاد 32+64=6
والآن ماذا أجمع لابد أن اذهب إلى خانة العشرات وأحمل الرقم الأول على الرقم الأخر في خانة العشرات 32+64=96
· يتوصل إلى الجواب ويسأل نفسه هل هذا الجواب صحيح ؟ ويجيب علي أن أراجع الإجابة من جديد .
· يخاطب التلميذ نفسه أنني بالفعل راجعت الإجابة وتوصلت للحل الصحيح .
•أسلوب مراقبة الذات :
تعد إستراتيجية مراقبة الذات من الأساليب الحديثة في مجال علاج الطلاب ذوي صعوبات التعلم ، ويساعد هذا الأسلوب على زيادة سلوك الانتباه لديهم وزيادة أدائهم الدراسي وتشمل مراقبة الذات على الإجراءات الواجب مراعاتها لمراقبة السلوك بغض النظر عن كون هذا السلوك ملائماً أو غير ملائم .
خاتمة:
وبعد هذا العرض للاستراتيجيات المختلفة لعلاج الأطفال ذوي صعوبات التعلم وهي الأسلوب القائم على تحليل المهمة ، وأسلوب التدريب على العمليات النفسية ، وأسلوب التدريب على تحليل المهمة والعمليات العقلية ، والعلاج السلوكي والعلاج السلوكي المعرفي ؛
ملائماً في مواقف مختلفة ومع أطفال مختلفين والجزم والادعاء بفاعلية أحد هذه الأساليب يعد أمراً غير مقبول ، ويمكن للمعالج اتباع مايراه مناسباً لطبيعة كل طالب ، وطبيعة المادة التعليمية فالأسلوب القائم على تحليل المهمة يناسب أسلوب تعديل السلوك المعرفي للأطفال ذوو صعوبات التعلم ، حيث يهدف هذا الأسلوب إلى تعديل تفكير الفرد حيث يعاني التلاميذ ذوو صعوبات التعلم من قصور القدرة على التفكير الخ ....
المحاضرة الثانية عشر النظريات السلوكية والتدريس المباشر ( الموجّه )
أسهم علماء النفس السلوكيون في تطوير مجال صعوبات التعلم بتقديم نظريات تحمل أهمية حيوية لتدريس الطلاب الذين يعانون من تلك الصعوبات .
ويتركز اهتمام تلك النظريات حول المنهج المدرسي أو على المهمات والواجبات التي يتم تدريسها للتلميذ ،
س/مالفرق بين المنهج والمقرر..؟
المقرر..هو المقرر الدراسي مثل كتاب الرياضيات وكتاب العلوم...
المنهج..هو موضوع شامل يشمل المقرر والمدرسه واساليب التدريس ووسائل التعليم.
س/ لماذا يركزون على المنهج والمهارات والواجبات..؟
لان هذه الامورهي التي تؤثر على الطالب ذوي صعوبات التعلم ..
لوكان المنهج غير ملائم الطالب ذوي صعوبات التعلم سوف يجد مشكله واعاقات في تعليمه
لوكانت المهمات المكلف فيها اعلى من طاقته وقدراته سوف تكون هناك نتائج فاشله
لوكانت الواجبات غير واضحه وغير مفهومه قد تؤدي الى مشكلات لديه.
كما يتركز حول تحليل الأفعال السلوكية التي يتحتم على الطفل القيام بها لتعلم تلك المهمات والواجبات .
ويطلق على التعليم النابع من تلك النظريات ” التدريس المباشر ( أو الموجه ) ”.
ومن بين ما يوصي به أصحاب النظريات السلوكية توجيه المربين والمعلمين إلى تركيز اهتمامهم في عملية التدريس على المهارات الأكاديمية ( الدراسية ) التي يكون الطلاب في حاجة إلى تعلمها بدلاً من التركيز على معالجة جوانب القصور التي يعاني منها هؤلاء الطلاب والتي تعوق تعلمهم .
التحليل السلوكي للمهمات والتدريس المباشر ( الموجّه ):
ترى النظريات السلوكية أنه يجب على المعلمين القيام بما يلي :
•تحليل السلوك ( الهدف ) النهائي المركب إلى أجزائه وعناصره التي يتكون منها والتي يطلق عليها :“ سلوكيات التمكن من تحقيق الهدف النهائي .
كل امر انت كمعلم تريد ان تقوم فيه هناك هدف تريد ان يعرفه..مثلا..ان الطالب في ثاني ابتدائي يعرف عمليه الجمع والضرب ويتقنها حتى اعداد المأت تريد ان يتقنه..
هذا الهدف حاول ان تقسمها الى اجزاء وعناصر حتى يستطيع ان يحقق الهدف
وهذا التقسيم لتسهل على الطالب في كيفيه الاستفاده من المعلومات..
•تحديد السلوكيات التي لم يتمكن منها التلميذ بعد ، حيث يتم تدريسها له كي يتقنها .
انت لم قمت بتجزئ الهدف انظر ماحصل ..اذا اتقن الجزاء الاول والثاني ولم يتقن الثالث واتقن الرابع نقوم باعاده الجزء الثالث حتى يتقنه..بهذا التجزئ نعرف موقع الخلل..
•وفي النهاية يتم إدماج تلك السلوكيات في الأهداف النهائية التي يسعى المعلمون إلى تحقيقها للتلميذ .
هذا وتؤمن النظرية السلوكية بأن عملية تقييم التلميذ واختباره ينبغي أن تقتصر على تحديد كل من جوانب القوة التي يملكها وجوانب الضعف التي يعانيها في مهارات معينة ، وأن عملية التدريس ينبغي توجيهها إلى مساعدة التلميذ على اكتساب تلك المهارات وإتقانها
ينبغي ان لانقتصر على جوانب الضعف بل حتى جوانب القوة لابد ان نعرفها ونوضحها لماذا..؟التركيز على جوانب القوة مفيد في امر اخر وهو يجعل المعلم يعرف الصفات التى يتميز فيها الطالب ويحاول يعززها..
وبناء عليه فإنه يمكننا أن نوجز فيما يلي الخطوات الأساسية التي يسير عليها ” أسلوب التدريس المباشر ”:
•تحديد الأهداف التي يجب تحقيقها للتلميذ من خلال قيامه بالمهمة .
حدد الاهداف التي تريدها من الطالب لماذا..؟يفيدك في تقييم نفسك تكون قد اجتزت هذا الهدف ..الطالب الذي لم يجتاز يعيدها له المعلم..
•تحليل المهارة التي سيكتسبها التلميذ من خلال قيامه بمهمات معينة .
مالذي سوف يكتسبه من ذالك..
•تدوين تلك المهمات في قائمة طبقاً لترتيب تسلسلها التتابعي .
اذاكان الطالب يعرف الارقام مثلا لاحاجه لاعادته..
•تحديد المهمات التي يعرفها التلميذ .
•يقوم المعلم بتدريس التلميذ المهمات التي لا يعرفها ، وذلك باستخدام أسلوب ” التدريس المباشر ( الموجه )“ .
•يقوم المعلم بتدريس التلميذ مهمة واحدة في كل مرة على حدة ، فإذا تعلمها فإنه ينتقل به إلى تعلم المهمة التي تليها في الترتيب ، وهكذا حتى يتم تدريس التلميذ كل المهمات التي لم يكن يعرفها .
•يقوم المعلم بتقييم مدى فعالية الأسلوب التعليمي ( التدريس المباشرأو الموجه ) الذي استخدمه لكي يعرف ما إذا كان التلميذ قي تعلم ( اكتسب ) المهارة المطلوبة أم لا .
المضمون التطبيقي للنظريات السلوكية في مجال صعوبات التعلم :
تشتمل النظريات السلوكية على عديد من المضامين والمفاهيم التي يمكن الإفادة منها بوضعها موضع التطبيق في التعامل مع ذوي صعوبات التعلم من التلاميذ . وقد أوجزت لرنر (1988,Lerner) أهمها في النقاط التالية :
•للتدريس المباشر تأثير فعال .
•إمكانية الاستعانة بأساليب أخرى تدريسية إلى جانب أسلوب ” التدريس المباشر ( الموجه )“.
فعلى سبيل المثال : إذا كان هناك طفل يعاني من عجز في إدراك الأصوات الكلامية فإن بإمكان معلمه أن يتوقع معاناته من صعوبات في تعلم تلك الأصوات أثناء تلقيه درساً يستخدم أسلوب ” التعليم المباشر ”. ومن هنا فإن هذا الأسلوب لن يكون وحده كافياً لمساعدته على قهر تلك الصعوبات ، فبالإضافة إليه سوف يحتاج هذا الطفل إلى وقت إضافي وإلى تدريب ومراجعه مكثفين .
•ضرورة أخذ مرحلة التعلم التي يمر بها التلميذ بعين الاعتبار :
إذ ينبغي عند إعداد وتخطيط الأنشطة اللازمة لتدريس الطالب فكرة أو مفهوماً معيناً أن نأخذ بعين الاعتبار مرحلة التعلم التي يمر بها . لأننا لا يمكن أن نتوقع من الطالب أن يتعلم شيئاً ما دفعة واحدة ( بالكامل ) حين يتم تعريضه لأول مره لمجال ( موضوع ) جديد من مجالات المنهج .
لأن للطالب الذي يعاني من صعوبات في تعلمه يستغرق وقتاً أطول في مروره عبر مراحل التعلم واحدة تلو الأخرى ، وبالتالي فإنه سوف يحتاج إلى السير عبر استراتيجيات ( خطوات ) ” التدريس المباشر ” لكي يتمكن من تطبيق ما تعلمه في نهاية كل مرحلة .
المحاضرة الثالثة عشر المضمون التطبيقي لنظريات النضج في مجال صعوبات التعلم.
قام المختصون في قضايا النضج ومظاهره ببناء نظرياتهم في صعوبات التعلم معتمدين إما على مفاهيم ومبادئ علم النفس النمائي ، أو على تدارس تعلم الأطفال من خلال ما يحدث من تتابع في نضج قدراتهم المعرفية .
ويوحي هذا الأسلوب الذي اتخذوه في بناء نظريات بأن هناك تقدماً تتابعياً يحدث بشكل عادي في تلك القدرات المعرفية إذا توفرت له الظروف الملائمة .
ولا شك أن معرفتنا بماهية نضج النمو وطبيعته ومظاهره في الأطفال ، ووقوفنا على مظاهر نموهم المعرفي العادي يشكلان أساساً لمقارنة الأطفال ذوي صعوبات التعلم بعضهم ببعض انطلاقاً من أن حالة النضج لدى الطفل تؤثر في قدرته على التعلم
المضمون التطبيقي لنظريات النضج في مجال صعوبات التعلم :
تحمل نظريات اكتمال النمو ونضجه مضمونات مهمة لفهم وتدريس الأطفال وصغار الشباب الذين يعانون من صعوبات في التعلم .
وهي توحي بأن القدرات المعرفية التي يمتلكها الطفل تختلف اختلافاً نوعياً عن القدرات المعرفية التي يمتلكها بالغو سن الرشد من الطلاب .
كما توحي بأن تلك القدرات المعرفية تنمو وتتطور ( تتقدم ) على نحو متسلسل متعاقب لا يمكن تبديله أو تعديله .
وعلاوة على ذلك فإن طرق التفكير لدى الأطفال تتغير باستمرار كلما بلغوا مستوى معيناً من النضج .
نقطه مهمه..تفكير الطالب يتغيراول غير ثاني وثاني غير ثالث ..
دائما مستوى التفكير في عمليه تغير مستمره..
وهذه النظريات تعطينا فوائد كثيره ان هناك فرق بين البالع والصغير
تعطينا فكره انه لايمكن ان نبدلهااونعدلها لكن يمكن ان نساهم في الاستفاده من جميع القدرات التي يمتلكها الانسان او عقليته..
ومن المضامين المهمة لهذه النظريات ما يلي :
•أنه يجب على المدرسين أن يقوموا بإعداد وتصميم خبرات تعليمية تفضي إلى إثراء وترسيخ نمو الأطفال على نحو تطوري ( تقدمي ) طبيعي .
•أن الأطفال في حاجة ماسة إلى نوع من التربية والتعليم يأخذ بعين الاعتبار تنمية الخبرات التي تؤدي إلى نضج نموهم بدلاً من أن تفرض عليهم واجبات ومطالب يقتضي إنجازها والوفاء بمهارات ليسوا مهيئين بعد للتمكن منها .
•من بين الأهداف المهمة التي ينبغي لمدارسنا أن تعمل على تحقيقها للأطفال بناء وترسيخ أساس متين لتفكيرهم بحيث يمكنهم أن يتخذوا منه منطلقاً إلى التقدم في تعلمهم. فبدون أساس متين ينطلق منه التفكير والتدريس إلى الارتقاء بنمو التكوين المعرفي لدى الطفل لن تكون عملية التعلم إلا مجرد قشور سطحية وسراباً خادعاً مخيباً للآمال .
•انه ينبغي النظر إلى أن إجبار الأطفال الصغار على أداء مهارات أكاديمية ( دراسية ) وهم غير مستعدين بعد لأدائها ( كأن نجبر أطفال المرحلة التمهيدية ” من 4ـ6 سنوات على تعلم القراءة والكتابة مثلاً ”) على أنه نوع من إيذاء الطفل والإضرار به .
•إن المربين غالباً ما يستخدمون مصطلح ( الاستعداد ) للإشارة إلى حالة من اكتمال النمو ونضجه ، والتي لابد للطفل أن يبلغها قبل أن نتوقع منه تعلم بعض المهارات المرغوبة . فاستعداد الطفل للمشي مثلاً يتطلب أن يكون جهازه العصبي قد بلغ مستوى معيناً من النمو ، كما يتطلب تمتع الطفل بقوة عضلية كافية ، بالإضافة إلى نمو وظائف حركية معينة لا يمكن للطفل أن يتعلم المشي بدونها . وهذا يعني أنه لا فائدة ترجى من وراء أية محاولة لتعليم الطفل الرضيع مهارة المشي قبل أن يكتمل لديه نمو تلك الوظائف وقبل أن تتوفر له القدرات .
وفي حين يمكن للأطفال العاديين اكتساب مهارات الاستعداد بشكل عرضي تلقائي فإن ذوي صعوبات التعلم النمائية من الأطفال ( والذين يعانون من نقص أو عجز في الانتباه ، أو في الذاكرة ، أو في الإدراك ، أو في التفكير ، أو في اكتساب مهارات الكلام) يحتاجون إلى اهتمام خاص لمساعدتهم على اكتساب وتقوية قدرات الاستعداد الأساسية اللازمة للخطوة التالية من التعلم .
المحاضرة الرابعة عشر بعض استراتيجيات التعلم
هذه أمثلة لاستراتيجيات التعلم التي يمكن للمعلمين شرحها لطلابهم وتوجيههم إلى استخدامها لتساعدهم على التعلم بفعالية ونشاط .
•مساءلة الذات : ويقصد به قيام الطلاب في سرية بتوجيه أسئلة لأنفسهم تتعلق بالمواد أي بالشيء أو الأشياء التي يتعلمونها .
وقد اقترح كامب وباش عدداً من التساؤلات التي يمكن للطالب أن يسألها لنفسه سراً ، ومن بينها مثلاً :
•ما المشكلة التي أنا بصدد التعامل معها ؟ .
•ما الذي يفترض مني أن أقوم به للتعامل معها ؟
•ما الخطة التي يجب أن أسلكها للتعامل مع هذه المشكلة ؟ أو
•كيف يمكنني أن أقوم بحلها ؟
•هل أنا مستخدم بالفعل خطتي التي وضعتها ؟
•ما الذي قمت به ؟ وكيف قمت به ؟
•الإعاقة والتكرار بهدف التدريب والمراجعه :حيث يقوم الطلاب بمراجعة ما تم لهم تعلمه والتدرب عليه من خلال ممارسته ، فهذا من شأنه أن يساعدهم على تذكر ما تعلموه . فالناس ينسون ما تعلموه حين تتلاشى المعلومات وتضمحل من المخ ( والذي يعد مسجلاً مادياً للمذاكرة .
•تعديل السلوك المعرفي : وهو أسلوب سلوكي يتم من خلاله تدريس الطلاب تكتيكات سلوكية معرفية معينة مثل : كيف يقومون بتعليم أنفسهم بأنفسهم .
وكيف يراقبون أنفسهم بأنفسهم وكيف يقومون بتقييم أنفسهم بأنفسهم .
ويمكن للمعلم تحقيق ذلك باتخاذ الخطوات التالية :
•يقوم المعلم بنمذجة السلوك المرغوب ( يؤديه عملياً ) بينما يشرحه متحدثاً عنه .
•يقوم الطالب بأداء المهمة المطلوبة منه ، بينما يقوم المعلم بوصفها .
•يتحدث الطالب بصوت عال واصفاً كل ما يفعله لأداء المهمة .
•يهمس الطالب لنفسه ( يكلم نفسه بصوت منخفض ) .
•يؤدي الطالب المهمة مستخدماً تلميحات ذاتية غير ملفوظة .
•ترتيب المواد ( الأشياء ) التي يتم تعلمها : لكي نساعد الطالب على استدعاء ما لديه من معلومات وأفكار ذات صله وثيقة بالمهمة التي يؤديها ( يتعلمها ) أو العمل الذي يقوم به فإنه ينبغي له أن يكتشف فكرة الدرس الرئيسية والحقائق المساندة لها . ولترتيب المواد المتعلمة دور بالغ الأهمية في سرعة تعلمها وتذكرها على نحو جيد . وتسمى وحدات ( أجزاء ) الذاكرة التي سبق للفرد معرفتها بالقطع المجزاة فمن خلال عملية التجزئة هذه يتم إعادة ترتيب المواد ( الأشياء ) الجديدة المتعلقة وإدماجها في الوحدات (الأجزاء ) التي سبق للطالب اختزانها في ذاكرته .
•استراتيجيات التذكر :إذا تم ربط المادة ( الشيء المتعلم ) الجديدة بالمعلومات والمعارف القديمة التي في حوزة الطالب فإنه سيتمكن على الأرجح من تذكرها واستعادتها . فعلى سبيل المثال : اعتاد أحد الطلاب أن يتذكر شكل الكلمة الإنجليزية ”look“ بسبب وجود عينين أو صفرين في وسطها .نقطه مهمه
•التنبؤ ( التوقع ) والمراقبة : في هذه الاستراتيجية يقوم التلاميذ بتخمين ما هم مقبلون على تعلمه في الدرس ، ثم يقومون بعد ذلك بالتأكد مما إذا كان تخمينهم صحيحاً أم خاطئاً.
•النمذجة :يقوم المدرس نفسه بتزويد تلاميذه بمثال ( نموذج ) للسلوك المعرفي الملائم ، وباستراتيجيات لحل المشكلات . ويمكن له أن يتكلم مع تلاميذه طوال العمليات المعرفية التي يستخدمونها .
بكذا اكون انتهيت .. وسامحوني على القصور كان بودي اقدم لكم شي افضل لكن الضروف ماتسمح لي
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة هـدوء الليل ; 2012- 11- 25 الساعة 10:24 PM
|
|
|
|