عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 26   #4478
♡яσσмє
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية ♡яσσмє
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 114824
تاريخ التسجيل: Thu Aug 2012
المشاركات: 2,153
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 890
مؤشر المستوى: 76
♡яσσмє is a splendid one to behold♡яσσмє is a splendid one to behold♡яσσмє is a splendid one to behold♡яσσмє is a splendid one to behold♡яσσмє is a splendid one to behold♡яσσмє is a splendid one to behold♡яσσмє is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: ))علم الاجتماع ((
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
♡яσσмє غير متواجد حالياً
رد: كل ما يخص مادة علم الاجتماع

بنات باحط جوابي بس للحين ما صححتلييي بس بشو رايكم كامل ولا لا

العمليات الثقافية هي الطرق التي عن طريقها تنتقل الثقافة وتنتشر وتتغير))
عدد / عددي العمليات الثقافية مع شرح عمليتين منها
1- التجديد
2- الانتشار الثقافي
3- المزج الثقافي
4- التمثيل الثقافي
5- التخلف الثقافي او الهواة الثقافي
سوف نتناول عمليتين وقوم بشرحهما
<أ> :لانتشار الثقافي :يشير مفهوم الانتشار (Diffusion ) إلى عملية انتقال السمات الثقافية من ثقافة إلى أخرى . وحيث أن الاختراعات أو الاكتشافات تعتبر عمليات نادرة الحدوث . لذلك نجد أن الانتشار يعد من أهم عوامل التغير الثقافي . فغالبية التغيرات الثقافية ، تحدث نتيجة لانتشار أو استعارة السمات الثقافية من المجتمعات المختلفة . وهذا ما أكده عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي " رالف لينتون " ( Ralph Linton ) الذي ذهب إلى أن حوالي ( 90% ) من العناصر الثقافية التي تكون أية ثقافة ، إنما يتم اكتسابها عن طريق الانتشار والاستعارة من المجتمعات المختلفة . ويلعب التقليد والمحاكاة دوراً هاماً بالنسبة لعمليات التغير الثقافي . وقد أدرك ذلك المفكر العربي ابن خلدون منذ القرن الرابع عشر . فقد ذهب إلى أن التقليد يسير بسهولة ويسر إذا كان المقلد منظوراً إليه بالسمو والرفعة ، إذ أن الشخص المغلوب مولع أبداً بتقليد الغالب . كما أدرك المفكر الفرنسي " تارد " أهمية التقليد والمحاكاة بالنسبة للتغير الثقافي وتحقيق التوازن في البيئة الاجتماعية . كما أن الاختراعات لا تصبح مقبولة من الناحية الاجتماعية إلا عن طريق عملية المحاكاة .
ـ ولانتشار الثقافة يجب توافر عدة عناصر ، منها
1-وجود بعض السمات أو العناصر الثقافية التي تستحق أن تنشر ،
2-منها ضرورة وجود طريقة أو وسيلة تستعمل كأداة للنشر ، كالإذاعة والكتب والأشخاص الذين ينتقلون بين الثقافات المختلفة .
ــ هذا من ناحية العناصر الواجب توافرها لانتشار الثقافة . أما من ناحية كيفية انتشار الثقافة ، فنجد أن هذا الانتشار قد يكون طواعية أو يكون عن طريق الجبر والإلزام . ففي الحالة الأولى يستعير المجتمع العناصر الثقافية من مجتمع آخر ، وفي الحالة الثانية تفرض سلطة أمرة نوعاً من الثقافة على جماعة مغلوبة على أمرها .
ــ ونلاحظ أن النمط الثقافي الذي يلقي قبولاً من الجماعة ، يدخل في تكوين ثقافتها الكلية . وقد يصبح بعد ذلك عرضة للانتشار إلى مجتمعات أخرى ، عن طريق الاحتكاك الثقافي والتفاعل بين الثقافات المختلفة . وكلما زادت فترة التفاعل والاحتكاك الثقافي بين المجتمعات المختلفة ، زادت الاستعارات الثقافية ، وبالتالي ترتفع معدلات التغير الثقافي

<ب> المزج الثقافي: - يشير المزج الثقافي ( Acculturation ) إلى العملية التي تحدث بين عدد من المجتمعات ذات الثقافات المختلفة إذا ما اتصلت هذه المجتمعات بعضها ببعض فتتأثر كل ثقافة بالأخرى عن طريق إعارة واستعارة السمات الثقافية المختلفة ، ولكن دون أن تفقد أي من تلك الثقافات مقوماتها ومظهرها الأصلي . ودون أن تندمج إحداها في الأخرى اندماجاً كاملاً .
ــ ويمكن أن تتم عملية المزج الثقافي بين أجناس مختلفة بدون حدوث اختلاط بيولوجي بين هذه الأجناس . ومن أمثلة ذلك ، ما حدث لزنوج أمريكا الشمالية حيث لا نستطيع أن ندعي أنهم قد اندمجوا اندماجاً تاماً مع السكان البيض ، ولكنهم لاشك قد تأثروا بهم من الناحية الثقافية على نطاق واسع ، كما أنهم قد أضافوا عناصر ثقافية جديدة إلى الثقافة الأمريكية ، مثل تلك التي تأثرت بها اللغة نتيجة إضافة كلمات جديدة إليها ، أو تلك التي تأثرت بها الفنون
ـــ ومن أمثلة عمليات المزج الثقافي أيضاً . ما حدث في جنوب أفريقيا بين العناصر الأوربية والعناصر الملونة . ونفس الشيء يمكن أن يقال بالنسبة للقبائل الهندية التي تعيش في الولايات المتحدة . فنجد أن هذه القبائل قد استعارت العناصر الثقافية المختلفة من بعضها البعض ، كما أنها استعارت كثيراً من السمات الثقافية من السكان البيض في الولايات المتحدة ، وذلك دون اندماج الثقافة الهندية في الثقافة الأمريكية .
ــ وتذكر " مارجريت ميد " ( Margaret Mead ) أن كل من عمليتي الانتشار والمزج الثقافي ، تعتبر من أهم مصادر التغير في كثير من المواقف . وعندما تحدث عملية المزج الثقافي بين ثقافتين ، فإنها تؤدي إلى تنمية كل منهما . مما يشير إلى أن عملية المزج الثقافي ، هي عملية ذات اتجاهين ، بمعنى أن هناك تأثيرات متبادلة تحث بين الثقافات التي تحتك ببعضها ، وإن كانت الثقافة الأقوى تكون أشد تأثيراً في الثقافة الأضعف .





سويت تنسيق وكل شئئئئئئ