عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 11- 28   #603
ليثاوي الرياض
صديق الملتقى
 
الصورة الرمزية ليثاوي الرياض
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91492
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 17,452
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1659673
مؤشر المستوى: 1892
ليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليثاوي الرياض غير متواجد حالياً
رد: شخصيــــــــات رائعه مرت في حياتنـــــا وحياة آباءنا وأجدادنــــا ,,

أنديرا غاندي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أنديرا غاندي (بالهندية: इंदिरा प्रियदर्शिनी गांधी ), (بالإنجليزية: Indira Gandhi) رئيسة وزراء الهند ، ولدت في 19 نوفمبر 1917، تم اغتيالها في 31 أكتوبر 1984.

سياسية هندية، شغلت منصب رئيس وزراء الهند لثلاث فترات متتالية (1966-1977) والفترة الرابعة (1980-1984)، اغتيلت على يد أحد المتطرفين السيخ. كانت غاندي الأنثى الثانية التي تنال منصب رئاسة الوزارة في العالم بعد (سيريمافو باندرانايكا) في سريلانكا.

كانت أول امرأة تصبح رئيسة للوزراء بالهند ،ونشرت مذهب عبادة الهندوس والبقلوظ وهي ابنة جواهر لال نهرو الذي كان أيضا رئيسا للوزراء. ابنها راجيف غاندي الذي أصبح لاحقا رئيسا للوزراء، تزوجت فيروز غاندي الذي غير اسمه من "فيروز خان"، ولاتربطها صلة قرابة مع المهاتما غاندي الذي ساعد الهند في استقلالها.

كيف ماتت أنديرا غاندي ؟ من أشهر نساء القرن العشرين وهبت حياتها لخدمة بلادها بتفاني . والدها جواهر لال نهرو أشهر زعيم حكم الهند خلال تاريخه الحديث .

سبب الاغتيال :- من أهم الأسباب التي أدت لاغتيالها هو خلافها الشديد مع جماعة السيخ المشهورة والمتواجدة بكثرة في مدينة أمر تسار المقدسة عند السيخ حيث يوجد بها معبدهم .

وبسبب خلاف نشأ بين زعيم السيخ الروحي سانت بيندرا وبين الحكومة الهندية بزعامة أنديرا غاندي أعتصم زعيم السيخ مع مجموعة كبيرة من أتباعه في معبدهم وأضربوا عن الطعام مما أضطر أنديرا غاندي لإصدار أوامرها باقتحام منطقة السيخ المحصنة في مدينتهم أمر تسار وهناك حدثت معركة رهيبة راح ضحيتها أكثر من خمس مائة شخص وجرح من الطرفين ما يزيد على الألف شخص كما تم اعتقال أكثر من ألفين شخص من السيخ وقتل في تلك المعركة زعيم السيخ سانت بيندرا وقد أدت هذه الأحداث إلى إحساس السيخ بشعور من الحقد والضغينة تجاه أنديرا غاندي وأضمروا لها الشر وخصوصاً بعد اكتشافهم للدمار والخراب الذي أصيب به معبدهم فقامت مظاهرات صاخبة استمرت لأيام متوالية كانت تطالب بقتل أنديرا غاندي مما دفع أنديرا غاندي لاعتقال المزيد من السيخ وإيداعهم السجون .

كيف تم الاغتيال ؟ لم يكن يخطر في بال الرئيسة أنديرا غاندي أن يقوم أحد من حراسها الخاصين والمدربين على حمايتها بأغتيالها . ولم يخطر في خلدها أن تقوم بعزل أحد من السيخ المتواجدين من ضمن حرسها الخاص لشعورها بمحبتهم لها .

وفي يوم من أيام شهر أكتوبر وبينما كانت خارجة من منزلها متجهة إلى مقر عملها سيراً على الأقدام في مكتب الوزارة تعرض لها ثلاثة من حراسها الخاصين والمنتمين للسيخ وأفرغوا رشاشاتهم في جسدها النحيل فماتت في الحال وقد تم الاغتيال في 31 أكتوبر من عام 1984م .
اغتيال انديرا غاندى رئيسة وزراء الهند.wmv
http://www.youtube.com/watch?v=ycX0ZidEde0
إنديرا غاندي..من هي؟


عاشت إنديرا غاندي أول رئيسة وزراء للهند الحياة السياسية بكل تقلباتها، فكانت على رأس السلطة تحكم واحدة من أكبر دول العالم تارة، وحبيسة جدران السجون والمعتقلات بعد هزيمة حزبها وانتقام قادة المعارضة منها تارة أخرى. وظلت وفية لمبدأ القضاء على الامتيازات الخاصة وإعلاء قيمة الانتماء للدولة فوق الانتماء الطائفي إلى أن سقطت صريعة رصاصات غادرة من بعض السيخ المتعصبين داخل حرسها الشخصي انتقاما لاقتحام الجيش معبدا مقدسا لهم لتلقى المصير نفسه الذي لقيه ألمهاتما غاندي من قبل.

الميلاد والنشأة

ولدت إنديرا بريادار شيني نهرو في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 بمدينة الله آباد في عائلة لها باع طويل بالعمل السياسي حيث كان جدها ووالدها من رموز العمل الوطني ومثّلا مع ألمهاتما غاندي ثالوثا أسماه الهنود "الثالوث المقدس" كان له فضل كبير في مساعي الهند للحصول على استقلالها من بريطانيا. وشغل والدها جواهر لال نهرو منصب أول رئيس وزراء للهند عقب استقلالها عام 1947.

الدراسة والزواج
درست إنديرا في معهد "سانتينيكيتان" الذي أسسه الشاعر الهندي الكبير طاغور وأكملت دراستها في العلوم السياسية بسويسرا ثم في كلية سومر وجامعة إكسفورد ببريطانيا، وهناك تزوجت عام 1942 فيروز غاندي أحد ناشطي الحركة الوطنية الهندية ورزقت منه بولدين هما سنجاي وراجيف


.

الانتماء الفكري

تأثرت إنديرا بالزعيم الهندي ألمهاتما غاندي وبخاصة فيما يتعلق بالعمل على الخلاص من الاستعمار البريطاني والاعتماد على النفس في سد احتياجات الشعب والحفاظ على وحدة الهند ورفض الاقتتال الطائفي. ومن شدة تأثرها بغاندي باتت تنسب إليه وأصبح يطلق عليها إنديرا غاندي ولبست الرداء الهندي المصنوع يدويا من القطن ولم تبال بسخرية أقرانها الصغار في مراحل التعليم الأولى وأثر في إنديرا أيضا أفكار والدها وجهوده السياسية فكانت شخصيتها مزيجا من روحانية النساك وواقعية رجال الدولة.

وكانت إنديرا من أكثر الكارهين للتعصب الديني والطائفي حتى إنها سقطت صريعة بسبب وفائها لهذا المبدأ كما سيأتي عند الحديث عن اغتيالها وقد كرست إنديرا معظم حياتها لوحدة الهند الوطنية وإخراجها من التقاليد البالية والانقسامات الاجتماعية المولدة للعنف، كما عرفت كيف تحافظ على استقلال الهند في عالم يتميز بهيمنة الكبار على كل تفاصيل العلاقات الدولية، فقد كانت حليفا صعبا للسوفيات وخصما عنيدا للأميركان وعدوا لدودا لباكستان، ولكنها في الوقت نفسه عرفت كيف تتمسك بحركة عدم الانحياز وتقيم علاقات حميمة مع العالم العربي وترفض باستمرار ومبدئية الاعتراف بإسرائيل.

تاريخها السياسي
اعتقال مبكر
اشتغلت إنديرا بالعمل السياسي منذ وقت مبكر من حياتها، وتمرست على تقلبات الحياة السياسية، ففي عام 1942 (أي في العام الذي تزوجت فيه) اعتقلت هي وزوجها بتهمتي التخريب ومناهضة السياسة الاستعمارية فقضى الاثنان في السجن 13 شهرا.

مساعدة لوالدها
بعد تولي والدها رئاسة الوزراء أصبحت إنديرا المساعد الرئيسي له وكانت بمثابة مديرة لمكتبه، وصحبته في معظم رحلاته الداخلية والخارجية وبخاصة الرحلات التاريخية إلى الصين والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة.

وحاولت احتواء بذور الفتنة الطائفية بين الهندوس والمسلمين وبذلت جهدها لمنع انفصال باكستان عن الهند لكن الرغبة في الانفصال كانت أقوى منها.




رئيسة لحزب المؤتمر
انتخبت في عام 1959 بعد وفاة زوجها رئيسة لحزب المؤتمر لمدة عام واحد، وعلى الرغم من قصر تلك المدة فإن جهودها أسفرت عن تطهير الحزب من قياداته البيرقراطية وإدخال دماء جديدة إلى صفوفه ونجحت في إضعاف الحزب الشيوعي الهندي في أهم حصونه داخل ولاية "كيرلا" وذلك بفوز حزب المؤتمر هناك عام 1957.

ممثلة للهند في اليونسكو
مثلت إنديرا بلادها في منظمتي اليونسكو واليونيسيف في باريس عام 1964 لكنها سرعان ما استدعيت إلى الهند مرة أخرى بسبب تدهور الحالة الصحية لوالدها ومارست مهام رئاسة الوزراء بالوكالة.

وزيرة للإعلام
طلب رئيس الوزراء الجديد لال بهادور شاستري الذي خلف نهرو عام 1946 من إنديرا تولي حقيبة وزارة الخارجية لكنها رفضت مفضلة وزارة الإعلام،.

رئيسة للوزراء
جاءت الوفاة المفاجئة لرئيس وزراء الهند شاستري في يناير/ كانون الثاني 1966 في العاصمة الأوزبكية طشقند أثناء حضوره مؤتمرا للنزاع على كشمير برعاية الاتحاد السوفياتي لتمهد الطريق أمام تولي إنديرا رئاسة الوزراء، واختيرت إنديرا غاندي لتولي منصب رئيس الوزراء، وفي عام 1967 قرر الحزب إعادة ترشيحها.

تحالفها مع التيارات اليسارية
اندلعت صراعات داخلية بين بعض رموز حزب المؤتمر بغية الفوز بمنصب رئيس الوزراء، وقد أدت هذه الصراعات إلى انقسام الحزب إلى قسمين: حزب المؤتمرأي التنظيم (Organization) وحزب المؤتمر R أي الحاكم (Ruling) بقيادة إنديرا، واستطاعت إنديرا الصمود أمام هذه العاصفة الجديدة بتحالفها مع التيارات اليسارية داخل البرلمان واستمر هذا الوضع مدة عام.

اطردوا إنديرا
رفض البرلمان الهندي إدخال تعديل على الدستور يسمح بإلغاء الامتيازات والنفقات التي تدفعها الحكومة للأمراء، وقد تجاوزات إنديرا هذا الرفض فاستصدرت مرسوما رئاسيا يسمح بإصدار مثل هذا القانون، وعندما أعلنت المحكمة الدستورية العليا عدم دستورية هذا القانون رفعت المعارضة شعار "اطردوا إنديرا" فردت عليهم بشعار "اطردوا الفقر" مما أكسبها تأييد الجماهير الشعبية التي صوتت بكثافة لمرشحي حزب المؤتمر (جناح إنديرا)، ونجح مؤيدوها بـ350 نائبا من أصل 515 مما سمح لها بتنفيذ العديد من الإصلاحات الاجتماعية والدستورية والاقتصادية التي كانت تخطط لها لتحديث الهند.

علاقاتها بالاتحاد السوفياتي
كانت إنديرا غاندي تعتبر علاقتها بالاتحاد السوفياتي علاقة إستراتيجية تكللت في 9 أغسطس/ آب 1971 بتوقيع معاهدة للصداقة والتعاون تمهيدا للدخول في الحرب الثالثة مع باكستان التي كانت تربطها بالولايات المتحدة علاقات مميزة.

حربها مع باكستان

قادت إنديرا الهند في حربها مع باكستان عام 1971 وذلك بعد أن أعطت أوامرها إلى الجيش الهندي بدخول باكستان الشرقية لدعم الانفصاليين هناك، وقد حقق الجيش الهندي انتصارا كبيرا على نظيره الباكستاني وكان من أهم نتائج هذه الحرب انفصال باكستان الشرقية عن الغربية وإنشاء كيان سياسي جديد موال للهند هو بنغلاديش. وقد رفع هذا الانتصار شعبية إنديرا وجعلها من زعماء الهند التاريخيين.

إعلانها حالة الطوارئ

ضرب الجفاف مساحات شاسعة من الهند قلت على أثره المحاصيل الزراعية وارتفعت أسعار المواد الأولية وعلى رأسها النفط ودخلت البلاد في حالة من التضخم والفساد المالي والإداري ساعد على بروز أصوات المعارضة بقوة، وهو الأمر الذي حدا برئيسة الوزراء إنديرا غاندي إلى إعلان حالة الطوارئ في 26 يونيو/ حزيران 1975 مبررة ذلك بضرورة تنفيذ برنامج طموح من الإصلاحات الجذرية. وبموجب حالة الطوارئ هذا زجت حكومة إنديرا بأبرز زعماء المعارضة البرلمانية في السجن وفرضت الرقابة على الصحف وعلقت الحريات الدستورية. ونتيجة لكل ذلك كان من الطبيعي أن تتهاوى شعبيتها ويخسر حزبها في انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 1977 أمام تكتل المعارضة "جناتا بارتي" وتخسر هي نفسها مقعدها في البرلمان




.

عودتها إلى السلطة
عادت إنديرا إلى السلطة مرة أخرى مستغلة سلسلة من الأخطاء السياسية ارتكبها تكتل المعارضة منها قرار وزير الداخلية باعتقالها مدة يوم واحد قبل أن تصدر المحكمة قرارها بالإفراج عنها.
رفض البرلمان الهندي دخولها إلى قاعة البرلمان رغم نجاحها في إحدى الدوائر الانتخابية وتصويته على طردها ثم اعتقالها لمدة أسبوع كامل من 19 - 26/12/1978 مما منحها تعاطفا شعبيا كبيرا.
ازدياد الانقسامات والصراعات داخل تكتل المعارضة الحاكم ثم انفراط عقد التكتل بأكمله.
حل البرلمان الهندي بعد أن دخلت البلاد في حالة من الفوضى السياسية.
وكانت إنديرا غاندي قد استعدت لذلك فجاءت نتائج الانتخابات في يناير 1980 لتكرس انتصارها وانتصار حزبها وابنها سنجاي الذي انتخب هو الآخر بأغلبية ملموسة.

اغتيالها
احتج بعض زعماء السيخ المتشددين على بعض سياسات إنديرا واعتصموا في أحد معابدهم المقدسة (معبد الشمس) وطالبوا باستقالتها، ولما امتنعوا عن الاستجابة لمناشدتها بفض الاعتصام وعدم إثارة الرأي العام أو النعرات الطائفية أعطت أوامرها للجيش باقتحام المعبد والقضاء على المعتصمين وعلى رأسهم سانت بيندرانوال مما أثار حفيظة بقية السيخ. في هذه الأثناء رفضت إنديرا تغيير حرسها الشخصي المكون من الضباط السيخ معتبرة أنه يجب أن لا يؤخذ الأبرياء بجريرة المذنبين على حد وصفها، لكنها لم تكن موفقة في هذا الرأي فقد تغلب التعصب الطائفي على الواجب القومي فسقطت إنديرا صريعة برصاصات قاتلة أطلقها عليها حرسها الشخصي صبيحة يوم 31 أكتوبر 1984 فودعت الحياة السياسية عن عمر يناهز 67 عاما.
اغتيال الزعيمة الهندية انديرا غاندي جزء1 و الجزاء 2
http://www.youtube.com/watch?v=ASLv5RN0CH8
http://www.youtube.com/watch?v=csj8LuuJYYA
تراث أنديرا غاندي صديقة الفقراء مزيج من الحب والكراهية

سونريتا سين من نيودلهي ـ د. ب. أ
بعد مرور 25 عاما على اغتيالها على يد حرسها الشخصي من السيخ فإن المرأة الوحيدة التي تولت منصب رئيس الوزراء في الهند ، أنديرا غاندي لا تزال حية في أذهان غالبية الهنود.

هي بالنسبة للبعض تظل مسيحا ارتبط بشكل مباشر بالفقراء والمهمشين ببرامجها الخاصة بالرعاية الاجتماعية والشعارات الشعبوية المضللة مثل» اطردوا الفقر». آخرون يرون أنها الوحش الذي أطلق الطوارئ، أحلك فترة في التاريخ الديمقراطي في الهند عندما عوملت المعارضة السياسية في الهند بغلظة وسجن المعارضون وتم كبت الإعلام الحر الذي تزهو به الهند على مدى 19 شهرا. شبت أنديرا غاندي ابنة أول رئيس وزراء في الهند بعد الاستقلال جواهر لال نهرو في خضم الصراع من أجل الاستقلال في أسرة عرف عنها اهتمامها الشديد بالسياسة.

انتخبت أنديرا رئيسة لجناح الشباب في حزب المؤتمر الهندي عام 1956 وانتخبت عضوة في البرلمان مكان أبيها عندما توفي عام 1964. وتوفي زوجها فيروز غاندي عام 1960. كانت النظرة إليها أنها ليست ذات ثقل سياسي وثقافي وعندما قفزت إلى منصب رئيس الوزراء عام 1966 وصفت بالعروسة الخرساء من قبل مجموعة من أعضاء حزب المؤتمر الذين كانوا يأملون في السيطرة عليها. بيد أنه في غضون خمسة أعوام برزت أنديرا غاندي كواحدة من أقوى من شغلوا منصب رئيس الوزراء على الإطلاق. يشعر الصحافي المخضرم أندير ماهوترا الذي نشر كتابا تناول فيه السيرة الذاتية لرئيسة وزراء الهند السابقة عام 1989 أن أنديرا غاندي فهمت أهمية السلطة وكيفية المناورة بها بشكل أفضل من غالبية السياسيين. وتحت قيادتها انتصرت الهند على باكستان وفصلت بنجلادش عنها عام 1971 . أعلنت أنديرا عن الثورة الخضراء التي ضمنت الأمن الغذائي للهند وأممت البنوك في تحرك حمي الهند من أسوأ حالات الكساد العالمي الحالي كما ألغت الألقاب. وفي أثناء فترتها رئيسة للوزراء دخلت الهند النادي النووي وقطعت أشواطا واسعة في ميادين العلم والتكنولوجيا، بيد أنها في الوقت ذاته وضعت قوانين تنينية ورسخت من الروتين الذي أعاق الإدارة والاقتصاد. وعلى صعيد الدبلوماسية الدولية صارت أنديرا غاندي زعيمة قوية ومؤثرة جرؤت على تحدي الولايات المتحدة. لكن قوتها الأساسية تمثلت في قدرتها على الاتصال بالفقراء فيما يقول خصومها أنه كان خديعة تكتيكية. وحتى اليوم يميل حزب المؤتمر لتناسي حدث الطوارئ. وقد صوت الناخبون بحسم لصالح الإطاحة بأنديرا من السلطة عام 1977 في أول انتخابات تجرى بعد الطوارئ لكنهم أعادوا انتخابها عام 1980.

سرمدت أنديرا غاندي أيضا من السياسات الأسرية فبداية رفعت من مكانة ابنها الصغير سانجاي غاندي في الحزب وعندما توفي في حادث تحطم طائرة عام 1980 وطدت من وضع راجيف غاندي ابنها الأكبر باعتباره زعيما محتملا.