عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 1   #624
ليثاوي الرياض
صديق الملتقى
 
الصورة الرمزية ليثاوي الرياض
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91492
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 17,452
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1659673
مؤشر المستوى: 1892
ليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليثاوي الرياض غير متواجد حالياً
رد: شخصيــــــــات رائعه مرت في حياتنـــــا وحياة آباءنا وأجدادنــــا ,,


لم يدر بخلد ابن قرية نعجان ( القريبة من محافظة الخرج) في يوم من الأيام أن يكون واحدا ممن يعاصرون حياة الإصلاح والتحدي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأن يكون واحدا من الكوادر الذين سيعول عليهم في التحول إلى الاقتصاد المعرفي في السعودية ، فكان منتهى طموحه أن يكون مابين جذوع النخل وأشجار الثمار .إلا أن القدر شاء أن يكون الدكتور عبد الله العثمان مديرا لجامعة الملك سعود إحدى أضخم وأكبر الجامعات العالمية في الوقت الحالي، وأن يقود ماكينات البحث العلمي وأن يؤسس لثقافة خيرية جديدة في قطاع التعليم العالي في المملكة.

عبد الله العثمان في حوار مع "الرجل" يكشف جوانب أخرى من حياته، وأسرار الطريق الذي سار به حتى يصل لقيادة منارة علمية عالمية تؤسس لمرحلة جديدة في التعليم العالي في المملكة بشكل خاص، وفي العالم بشكل عام، وذلك من خلال عصارة التجربة العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية مرورا بالعادات والتقاليد السعودية الذي وظفها في العمل الخيري وخرج بأوقاف يصل استثمارها إلى 3مليارات ريال (800 مليون دولار).

- كثير من الناس يعرف شخصية مدير جامعة الملك سعود الجادة، إلا أنهم يجهلون جوانب كثيرة من شخصية عبد الله العثمان الإنسان؟

. أنا من مواليد 1962 بقرية نعجان التابعة لمحافظة الخرج (80كيلو مترا عن الرياض) وسط السعودية، درست المرحلة الابتدائية والمتوسطة في نعجان ، ونظرا لعدم وجود ثانوية بالقرية توجهت إلى مدينة الدلم لدراسة الثانوية ، التي تخرجت منها في عام 1980، بعدها التحقت بجامعة الملك سعود ، ودرست بكلية الزراعة لمدة 4 سنوات ونصف ، وكنت محظوظا أن تم اختياري معيدا في الجامعة عام 1985 بعد أسبوع من تخرجي ، ثم حظيت بفرصة متابعة دراساتي العليا، حيث تم ابتعاثي في ديسمبر(كانون الأول)1985، وبدأت في يناير(كانون الثاني)1986 دراسة اللغة الإنجليزية لمدة سنة ، ومن ثم درست الماجستير خلال سنتين ،وعملت على دراسة الدكتوراه لمدة 3سنوات ،وأنهيت دراستي العليا في ديسمبر1991. بعد عام عينت أستاذا مساعدا في كلية الزراعة،وأصبحت رائداً للنشاط الثقافي بالكلية في عام 1994، بعد ذلك تم اختياري لأكون وكيلا لعمادة شؤون الطلاب في الإسكان والتغذية في عام1995 ، بعد ذلك عينت في منصب عميد لشؤون الطلاب في عام 1998. في عام 2003 عينت وكيلا لجامعة الملك سعود للدراسات والتطوير ، وبعد 8أشهر كلفت بمهام وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمة لمدة 4 سنوات ،ثم شرفت من خادم الحرمين الشريفين بتكليفي بأن أخدم في جامعة الملك سعود في بداية 2007.

- هل كان اختيارك لكلية الزراعة بسبب رغبة منك أم لأنك من بيئة زراعية؟

. عند دخولي كلية الزراعة كنت قد حددت هدفي في أن أعمل بمحافظة الخرج، وكان من حسن الحظ أن نصيب الخرج في التنمية الشاملة بالمملكة كبير جدا، فيما يتعلق بالتنمية الزراعية، كونها من أبرز المشاريع الإستراتيجية ، وهو ما نفخر به أن الخرج تسهم في الأمن الغذائي ، إذ بها أكبر 3 مصانع للألبان ، الأكبر على مستوى المنطقة ككل ، وهي مزارع "الصافي " و"المراعي" بالإضافة إلى " نادك" وعدد من المزارع الأخرى، وهو ما دفعني في المحافظة نفسها ، أو القرية التي نشأت فيها. ولذلك توجهت إلى التخصص الذي يمكنني من العمل في الشركات الزراعية أو شركات الألبان بالتحديد، وتوجهت إلى تخصص علوم الأغذية وتغذية الإنسان، لكن بعد مرور سنتين أو 3 من الدراسة تجددت الأهداف ، حيث كان باعثها الأنشطة اللاصفية الكبيرة جدا، حيث تملك جامعة الملك سعود مزايا كثيرة ، تدل على قوتها الأكاديمية وقوتها البحثية، وكنت حريصا على أن أكون جزءا من تلك الأنشطة، إيمانا مني ، في ذلك الوقت ، بأن الأنشطة اللاصفية تعزز من مهارة الفرد بالأدوات التي لا تستطيع أن تحققها في القاعة الدراسية ، وبعد أن دخلت الأنشطة ، نشأت بيني وبين عميد الكلية ورئيس القسم وأعضاء هيئة التدريس علاقة قوية ، كان لها تأثير كبير في تغيير مساري الوظيفي ، من مسار محدد،إلى طموح كبير ، عبر بوابة جديدة وهدف جديد.

توجهت بعد ذلك إلى الابتعاث ،وأصبحت معيدا في الجامعة ، على الرغم من معدلي لم يكن يساعد على أن أكون معيدا، لكن حسمت ذلك قبل 3 فصول دراسية، فتغير المسار إلى وظيفة في الجامعة ، وفعلا اجتهدت في أخر ثلاث فصول دراسية إذ توفرت في متطلبات التعيين كمعيد، وحصلت على وظيفة معيد بالقسم، وجامعة الملك سعود لها فضل كبير في التوجه الجديد، وبالتالي أرى أن الانتماء والولاء لجامعة الملك سعود ما هو إلا جزء من ولاء وانتماء كبير إلى هذا الوطن.

- بعد الحياة العلمية وبلوغك سدة إدارة جامعة الملك سعود كيف ترى حياتك العملية هل تغيرت أهدافك أكثر من مرة؟

. أعتقد أنه كلما ارتقى الإنسان في العمر والعلم ، فإن تغير الأهداف يعتبر أمرا منطقيا، ما تعلمته في جامعة الملك سعود ، لا ينحصر فيما تعلمته بالقاعة الدراسية، كانت لي فرصة أن أحصل على جرعة كبيرة من المهارات، وذلك بالاحتكاك مع أعضاء هيئة التدريس ، والمثقفين ، وهذا الأمر ساعدني كثيرا أثناء دراستي في الولايات المتحدة الأميركية.

أنا درست في ولاية أوهايو الأميركية لمدة عام ، حيث درست اللغة الإنجليزية في مدينة كلمبوس ،ومن ثم ذهبت إلى توسان في ولاية أريزونا ، وذلك في يوليو(تموز)1987،بعد ذلك وتحديدا في شهر أغسطس (آب) أبلغني الطلاب السعوديون في الولاية عن وجود انتخابات لنادي الطلاب السعوديين ، حيث خضت الانتخابات ، وتمكنت من الفوز ضمن الفائزين بالهيئة الإدارية بنادي الطلاب في توسان ، وعينت أمينا لصندوق النادي، ثم صادف أن حدثت ظروف لرئيس النادي تسببت في عودته إلى السعودية ، فتم تعييني رئيسا لنادي الطلاب ، وهي إحدى القصص الجميلة في حياتي .

استمررت رئيسا للنادي ، وفي كل سنة تجرى فيها الانتخابات أستطيع الفوز بها، وذلك لمدة أربع سنوات وأنا أعتبر الدخول في الأنشطة الصيفية في نادي الأنشطة بتوسان، بمثابة درجة الماجستير في الإدارة حيث إن نادي الطلاب السعوديين معني بخدمة الطلاب ، وكان عدد الطلاب السعوديين في توسان كبيرا جدا ، وذلك لأن "آرامكو" تبعث طلابها إلى تلك الولاية، وحينها كان الأمير بندر بن سلطان ، سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية ،وكان حمد السلم (رحمه الله ) هو الملحق الثقافي للسفارة.

وفي عام 1989نظم معرض "المملكة بين الأمس واليوم" في الولايات المتحدة الأميركية ، وكان يتنقل بين المدن والولايات ، فاعتقدت أنها فرصة لجلب المعرض للولاية التي أقيم فيها ، وتحدثت مع الأمير بندر بن سلطان عن رغبتي بتعريف كبار مسؤولي ولاية أريزونا بالمملكة العربية السعودية ، فأجابني : ما الذي تحتاجه ؟ فقلت له أنا سأعمل على تأجير طائرة، وأحمل جميع المسئولين في توسان وفنيكس ونذهب للمعرض، فأجابني "توكل على الله " وفعلا ذهبت واستأجرت طائرة،وذهبنا مع كبار المسئولين من حاكم وإعلاميين ورؤساء الجامعات بالإضافة إلى مسئولين آخرين ، لمعرض "المملكة بين الأمس واليوم" وأمضينا به يوما كاملا ، مما كان له انعكاس جميل ، تمثل في عدد من صحف الولاية ،كصحيفة "أريزونا ديلي ستار"، و"توسانتسزن" ، التي تحدثت بشكل إيجابي عن المملكة، الأمر الذي أفادني بشكل كبير.هذا الجانب اللاصفي في حياة الإنسان كان له فضل كبير في فتح الآفاق والأبعاد ، حيث رجعت للجامعة، وكانت لي فرصة لخدمة الكلية، ومن ثم كانت لي فرصة أخرى في عمادة شؤون الطلاب ، التي كان لها أثر من خلال ترسيخ ما استفدته في فلسفة الجامعة ، ومن ثم انتقلت للوزارة التي أعطتني أبعادا أخرى، وسعدت كثيرا بالعمل مع معالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي وعملت معه خلال 4 سنوات ، واستطعنا أن نقدم مشروع "الأمير عبد الله بن عبد العزيز " عندما كان وليا للعهد ، وكان المشروع الذي تبناه خادم الحرمين الشريفين له الفضل في الثورة العلمية في الوقت الحالي عبر التعليم العالي أو البحث العلمي أو الابتعاث.

طموحات عبد الله العثمان

● هل وصل عبد الله العثمان إلى طموحاته؟

- طبعا طموح عبد الله العثمان ، هو طموح جامعة عريقة بوزن جامعة الملك سعود بحيث تكون هذه الجامعة بحلول عام 2015 من أفضل 100جامعة عالمية ، من حيث حصولها على الاعتماد الأكاديمي الوطني والدولي لجميع برامجها الأكاديمية، وأن تكون كذلك ضمن أفضل 100جامعة بحثية وفق معايير تصنيف شنغهاي بحلول عام 2020، وبالتالي فهي طموحات فريق وطني كبير يعمل في جامعة الملك سعود مع نخبة من الخبراء الأكاديميين العالميين ، الطموحات حتى الآن لم يتحقق منها شيء يكاد يذكر لأنه دائما العمل في قطاع التعليم بحاجة إلى وقت ، لكن الشيء الذي أؤكده لأي سائل يسأل مثل هذا السؤال أن هنالك إرهاصات بدأت ملامحها في جامعة الملك سعود ، بأنها فعلا تكون جامعة رائدة على المستوى العالمي، وان تكون جامعة مرتبطة بالمجتمع ارتباطا وثيقا جدا، عن طريق تقديم خدمات نوعية متعددة، كما أن الجامعة سوف تلعب دورا استراتيجيا في تنويع الاقتصاد السعودي من حيث تحول هذا الاقتصاد من اقتصاد مبني على البترول إلى اقتصاد مبني على المعرفة، لأن الاقتصاد المعرفي يشكل اليوم أكثر من 57 في المائة من الاقتصاد العالمي، والاقتصاد المعرفي يعتمد اعتمادا رئيسيا على الاستثمار في العنصر البشري، وبالتالي فانه يمكن اختصار رؤية جامعة الملك سعود في التالي: (ريادة عالمية من خلال شراكة مجتمعية لبناء مجتمع المعرفة)، وقد تحقق من هذه الرؤية المؤشرات التالية:

1- مؤشر الريادة العالمية: وهو دخول الجامعة قائمة أفضل 500 جامعة وفق تصنيف شنغهاي الشهير، وهي الجامعة العربية الوحيدة في هذا التصنيف، كما حصلت على المرتبة247 عالميا وفق تصنيف التايم كيو اس، و 197 عالميا وفق تصنيف الويبومتركس الاسباني، واليوم تستهدف الجامعة هذا العام (2010) قائمة أفضل 400 جامعة، وان كانت تعمل حاليا في الحصول على أفضل 300 جامعة وفق تصنيف شنغهاي.

2- الشراكة المجتمعية: وهي تمويل رجال المال والأعمال لأكثر من 80 كرسيا بحثيا بـ 500مليون ريال، وكذلك تمويل برنامج الأوقاف بأكثر من مليار ريال، وسوف تصل استثمارات أوقاف الجامعة قرابة 3 مليارات ريال (800 مليون دولار) في حلول عام 2010.

3- بناء مجتمع المعرفة: وقد أسست الجامعة وادي الرياض للتقنية( حديقة علمية) وصلت استثماراتها أكثرمن 250,2 مليار ريال (قرابة600مليون دولار)، كما أن لهذا الوادي سبعة مختبرات في سبع دول متقدمة.

●بشكل شخصي يا دكتور .. ماذا عن طموحك أنت ؟

- طموحي الشخصي مرتبط بطموحي الوطني وبالتالي فإن طموح المواطن مرتبط بتحقيق رؤية قيادة هذا الوطن وهو أن تكون المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة ، وبالتالي فإن الحراك التطويري بجامعة الملك سعود والذي يقوم به فريق كبير من الخبراء الوطنيين وكذلك خبراء عالميين من خارج المملكة سوف يجعل هذه الجامعة إحدى الوسائل الرئيسية لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية المستقبلية.

● ارتبطت كلمة الاقتصاد المعرفي بجامعة الملك سعود، هل هي التي كانت قد قدمت هذا المفهوم للدولة، أم الدولة هي التي اختارت جامعة الملك سعود لتطبيق هذا المفهوم؟

- كما ذكر سابقاً فإن 57 في المائة من الاقتصاد العالمي هو اقتصاد معرفي، وأحد مكونات هذا الاقتصاد هو استخدامات تقنية النانو، والتي من المتوقع أن يكون حجم المبيعات المرتبطة بهذه التقنية أكثر من 2,7 تريليون دولار بحلول عام 2015،وسوف تكون هناك علاقة طردية بين حجم استفادة الدول من الاقتصاد المعرفي من جهة وبين تطوير التعليم ومراكز البحث والتطوير في الجامعات من جهة أخرى، وخير برهان على هذه العلاقة هي التجارب الدولية الناجحة في عدد من الدول التي استطاعت أن تطور أنظمتها التعليمية وتحول جامعاتها إلى جامعات بحثية، مثل (سنغافورة، كوريا الجنوبية، السويد،إيرلندا)

وقد راعت خطط التنمية في المملكة العربية السعودية هذا التوجه عندما تضمنت خطة التنمية الثامنة تحفيزوتشجيع الجامعات على إنشاء حدائق علمية، ومن هذا المنطلق فإن الجامعة درست التجارب العالمية وخاصة تجارب دول جنوب شرق آسيا ووجدت أن الحدائق العلمية في تلك الجامعات كانت هي الأداة أو الأدوات الرئيسية في اقتحام تلك الدول للاقتصاد المبني على المعرفة، ومن هذا المنطق أسست جامعة الملك سعود وادي الرياض للتقنية( وهو عبارة عن الجيل الرابع من الحدائق العلمية الذي يعتمد على تدوير العقول) ويقصد به الاستفادة من العلماء البارزين وهم في دولهم ، الجدير بالذكر أن الجامعة تؤسس في المرحلة الأولى لتغطي أكثر من 800الف متر مربع ، وفي هذه اللحظة التي أتحدث فيها معك ،لدى الجامعة استثمارات حكومية وغير حكومية في وادي الرياض للتقنية بـ 2.250 مليار ريال (600 مليون دولار )، ومن أمثلة المراكز البحثية في هذا الوادي معهد الملك عبد الله لتقنية النانو (120 مليون ريال ) ومعهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة (112 مليون ريال ) ، ومركز شركة سابك لتطبيقات البلاستيك ، وهذه الشركة من اكبر الشركات على مستوى العالم في صناعة البتروكيماويات ، وتبلغ تكاليف مركز الأبحاث 475 مليون ريال (126 مليون دولار)، ومركز أبحاث السكري 150 مليون ريال ، ومركز أبحاث التنمية الزراعية المستدامة (190 مليون ريال ) ومركز أبحاث وتطوير الأدوية (50مليون ريال) كما أن هناك مشاريع أخرى تحت الإنشاء تبلغ تكاليفها قرابة 1,4 مليار ريال.

الخطة الإستراتيجية

بما أن جامعة الملك سعود أصبحت أشبه بخلية النحل من حيث العمل الدؤوب، هل يجد عبد الله العثمان وقتا للجلوس مع الأسرة؟

- نعم أجد وقتا كافيا، ولكن يجب اليوم أن تستثمر جميع المؤسسات التعليمية هذه المرحلة التاريخية من عمر المملكة العربية السعودية، والذي يتمتع قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة على وجه الخصوص بدعم مادي ومعنوي كبيرين جدا من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز، وأستطيع أن أقول أن عبد الله العثمان اقل واحد من حيث الوقت يعمل في هذه الخلية أو خلية النحل هذه، لأنه لا يمكن للإنسان أن يفكر تفكير نوعي وهو مشغل نفسه أكثر مما يطيق، ولكن دائما الجامعة بالتنظيم وبالتنسيق تستطيع أن تجد من الوقت الشيء الكثير، وعلى سبيل المثال لا يوجد في جامعة الملك سعود أي اجتماعات بعد الساعة الخامسة على الإطلاق، كل الأعمال اليومية لهذه الجامعة يجب أن تقضى بين الساعة السابعة والنصف إلى الساعة الخامسة، نعم هنالك زملاء يعملون حتى يومي الخميس والجمعة ولكن اعتقد من أحب وظيفته ومن أحب مؤسسته ومن أحب وطنه كل شيء يهون عليه وان يستطيع الإنسان فعلا أن يتصرف في وقته بما يحقق متطلبات عمله وبما يحقق متطلبات أسرته، لذا أجد وقت كاف.
هل اكتمل عقد أحلام عبد الله العثمان؟

- الأحلام يجب أن لا تنتهي طالما الإنسان على قيد الحياة، كما أن هذه الأحلام ليست أحلام عبد الله العثمان لوحده، وإنما هي أحلام مؤسسة وطنية عريقة بوزن جامعة الملك سعود، لكن من حيث الأحلام المرحلية لهذه المؤسسة فهي اتخذت عدد من القرارات منها انه ليس هناك أي مبادرات جديدة في هذه المرحلة لان كل البرامج الرئيسية للخطة الإستراتيجية التي اقرها مجلس الجامعة في العشرين سنة القادمة تم تأسيسها، نعم قد يكون هناك بعض البرامج التي تأتي في المستقبل وتفرضها الحاجة، ولكن أنا أقول لك اليوم الجامعة حددت البرامج وسعت في توفير الموارد المالية الذاتية لتنفيذها والتي لا تعتمد على ميزانية الجامعة السنوية، والموارد اللازمة للصرف على البرامج التطويرية سوف تكون من برنامج الأوقاف، واليوم المرحلة الأولى من أوقاف الجامعة والتي تقدر بأكثر من 1.5 مليار ريال كافية لتغطية جميع البرامج التطويرية، والتي اقرها مجلس الجامعة،، وقد اختصرت مستقبل الجامعة في مجلس الجامعة،، وقد اختصرت مستقبل الجامعة في جملة واحدة
- وهي " أن هذه الجامعة يجب أن تكون جيدة في كل شيء، ولكنها متميزة ومبدعة في بعض الشيء" وبعض الشيء هذا هي عبارة عن مجالات ارتبطت بخطط التنمية وارتبطت بالتوجهات الإستراتيجية للاقتصاد الوطني، وعلى سبيل المثال مجالات التقنية الحيوية، مجال تقنية النانو، مجال أبحاث التقنيات المتقدمة ومجال غاز البترول وتقنية المياه.

عادة فيما يتعلق بالاستراتيجيات والإدارة والنماذج التي قدمت في بعض المجالات يغلب الطابع النظري، ولكن يبقى موضوع التنفيذ هل استطعتم القضاء على هذا الموضوع؟

40% من الخطة الإستراتيجية نفذت قبل انتهاء الخطة الإستراتيجية، لان الخطة الإستراتيجية هي عبارة عن خارطة طريق تنقلك من المكان الحالي إلى مكان مستقبلي، والتحدي هو تحديد مواصفات المكان المستقبلي، والجامعة استطاعت أن تحدد مواصفات العشرين سنة القادمة وخصائصها، وعلى سبيل المثال نريد أن تكون من خصائص جامعة الملك سعود في فترة العشرين سنة القادمة القدرة على تنمية مواردها الذاتية والمالية، واليوم يوجد لدى الجامعة برنامج أوقاف في قرابة 1.5 مليار ريال، فهذا الآن وفر لها خاصية أولى، الخاصية الثانية أن تكون لدى الجامعة القدرة على استقطاب المبدع والمتميز بصرف النظر عن جنسيته والجامعة اليوم تمارس هذه الخاصية، والخاصية الثالثة أن تكون العلاقة بين العاملين في الجامعة والجامعة علاقة تعاقدية مرتبطة بفترة زمنية تجدد أو تلغى بناء على الانجاز، والآن بدأت الجامعة تبني ثقافة وساعدها في ذلك ضخامة الموارد المالية الذاتية للجامعة، وتأسيس مجموعة من البرامج التحفيزية بالإضافة إلى قرار مجلس الوزراء في عام 2008، عندما خصص مجموعة من الحوافز والبدلات لأعضاء هيئة التدريس المتميزين وهذا أسس المفهوم، إضافة إلى خاصية تفاعل الجامعة مع المجتمع، وأنا أقول لك أنني لست راضيا تمام الرضا، ولكن الجامعة اليوم دخلت في شراكة حقيقية مع المجتمع واستفادت ولله الحمد فوائد كثيرة اليوم برنامج الكراسي البحثية هو برنامج شراكة مجتمعية، حصيلته المادية 560 مليون ريال، الجامعة الآن تؤسس فندقا وبرجين سكنيين لخدمة هذا البرنامج، فهذا البرنامج سيعيش بمشيئة الله ما عاشت هذه الجامعة. ونأخذ برنامجا آخر وهو الأوقاف، اليوم تفاعلت الجامعة مع المجتمع، فرجال المال والأعمال، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني والأمير سلمان، والذي يرأس اللجنة العليا لأوقاف الجامعة، وهم جزء من هذا المجتمع، تفاعلوا مع الجامعة، واستطاعت الجامعة عن طريق هذا البرنامج أن تجمع 950 مليون ريال، إذا أضفنا برنامجين للشراكة المجتمعية نتحدث عن 1.5 مليار ريال، الجزء الآخر الذي تحقق من إستراتيجية الجامعة هو نقل الجامعة من مؤسسة تعليمية تقليدية إلى مؤسسة تنموية شاملة، ولعل من ابرز مخرجات الجامعة هي الجامعات الثلاث التي خرجت من رحمها في اقل من سنتين تقريبا، واستطاعت الجامعة أن تساهم في تنمية التعليم العالي في أكثر من 20 محافظة، ومركز داخل منطقة الرياض غير المناطق الرئيسية السابقة، فهذا المفهوم جعل الجامعة تحقق جزءا من خططها الإستراتيجية، طبعا الخطة الإستراتيجية ليست وثيقة فقط توضع في الدرج، لا بل هي التحدي والتنفيذ، وأنا أقول لك وأطمئنك اليوم بأنه كان من احد التوصيات المهمة في الخطة الإستراتيجية هو خفض عدد الطلاب، طبعا الجامعة لا تستطيع أن تخفض عدد الطلاب على حساب المواطن، ولكن ماذا عملت؟ توسعت وأنشات وأعادت هيكلة أكثر من 56 كلية في المناطق المحيطة، وحولتها إلى جامعات، وبالتالي تحقق تقليل عدد الطلاب المقيدين في جامعة الملك سعود، ولكن لم يكن على حساب المواطن، وكانت البدائل أنها أسست كليات هندسة وكليات طب وكليات حاسب وكليات علوم طبية تطبيقية وأسست مجموعة من الكليات النوعية المرتبطة وهذا جزء من تنفيذ الخطة الإستراتيجية للجامعة.

كيف يتم توزيعها دكتور عبد الله؟

الجامعة لها هدفين رئيسيين في التوسع في الكليات في المحافظات والمراكز، وهذين الهدفين هما تنمية هذه المناطق والمساهمة في التنمية المستدامة لهذه المناطق، النقطة الثانية: تخفيف تراكم الطلاب وتخفيض عددهم، لأنه لا يمكن للجامعة أن تبدع وعدد طلابها 100 ألف، اليوم ولله الحمد عدد المقيدين في الجامعة تقريبا قرابة 48 ألف ولكن عدد المقيدين في البرامج الأكاديمية 38 ألف و10 آلاف آخرين موجودين في برامج أما في السنة التحضيرية وأما في دبلومات أو في برامج أخرى.

بناء الإنسان في السعودية

الدكتور عبد الله لأول مرة نسمع أن في الجامعات مثلا فندقا تملكه جامعة، من أين جاءت هذه الثقافة؟

طبعا الجامعة أسست رؤيتها على خبرات متراكمة مئات السنين من جامعات أخرى، والجامعة حتى تضع هذه الجملة القصيرة ريادة عالمية من خلال شراكة مجتمعية لبناء مجتمع المعرفة درست أكثر من خبرة 93 جامعة رائدة في أكثر من 13 دولة، وكما هو معروف التعليم العالي والبحث العلمي ليس له خصوصية والمعرفة ليس لها جنسية أو دين فالجامعة، استفادت من هذه الخبرات ودعمت دعم كبير جدا من القيادة، حيث وصلت ميزانية الجامعة لعام 2010 مبلغ 7.4 مليار ريال (2 مليار دولار) فبالتالي مؤسسة عريقة مثل جامعة الملك سعود يجب أن تكون وفية وان تبادل العطاء بمنجزات تسجل في محافل وطنية باسم الوطن، وبالتالي عرفنا أو عرفت الجامعة كيف استثمرت بعض الجامعات الظروف والخبرات العالمية واستقطاب المبدعين واختصرت الزمن وانتقلت من فروع جامعة إلى جامعات مستقلة لها تصنيفات، والجامعة ألزمت نفسها بمؤشرات أداء. على سبيل المثال التصنيفات، اليوم الجامعة تركز على التصنيفات كوسيلة، وليست أداء ولكن اليوم تجربة جامعة الملك سعود تؤكد من أراد أن يرتقي بجامعة بحثية فعلية التركيز على تصنيف شنغهاي، لأنه هو أكثر التصنيفات دقة، دقيق جدا ومرتبط بمؤسسة حكومية وهو عبارة عن خارطة طريق.

هل تنوي اختصار هذه التجربة في كتاب يحمل ذكرياتك؟

من حق الأجيال القادمة لإدارة الجامعة، سواء في الإدارة العليا أو في العمادات أو في رؤساء الأقسام أن توثق هذه التجربة، والآن نحن في مرحلة توثيق تجربة مؤسسة وليست تجربة أفراد، وهنالك فريق من قسم علوم المكتبات في كلية الآداب يرأسه الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب تخصص لرصد جميع البرامج وتوثيق التجربة وهو توثيق تجربة مؤسسة أكثر من توثيق تجربة فرد.



جملة ارتبطت بك كثيرا والكثير من الناس يتأثر بها بشكل كبير.. "الانجاز الكبير يسبقه حلم كبير" من أين جاءك هذا؟

جاء من طموح قيادة هذا البلد، لان الطموح لدى ولاة الأمر في الارتقاء بهذا الوطن حدوده السماء، وجامعة الملك سعود يجب أن تعكس هذا الطموح في حلم كبير، ولكن ما هو الحلم الكبير؟.. أنا أرى أن المواصفات لا يمكن أن تحقق انجازا على ارض الواقع من وجهة نظري أن الحلم الكبير هو ما يجمع الناس على التشكيك في تحقيقه، مثلا، نحن في الجامعة قبل 3 سنوات نتحدث عن أوقاف، وكل يتهم رجال المال والأعمال السعوديين بأنهم سلبيون ومن هذا المنطلق تحديدا تحدوا الجامعة بان تجمع 1.5 مليار ريال، هناك تجارب جامعات أخرى أو مؤسسات أخرى، وأنا أقول لك أن ما تحقق في أوقاف الجامعة هو قريب من الحلم الكبير، وجامعة الملك سعود بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم تفضل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس اللجنة العليا لأوقاف الجامعة حدث فيها أسرع واكبر وقف في فترة زمنية قياسية على مستوى العالم، وأؤكد لك كعضو في اللجنة العليا لأوقاف الجامعة أن ليس هناك أي جامعة بدا برنامج الأوقاف فيها بهذه القوة وبهذه السرعة، اليوم لو أضفنا قيمة الأرض التي تملكها الجامعة على الـ 10 أبراج التي تبنى في هذه اللحظة والتي اجر منها أكثر من نسبة 30 في المائة،



فإن الجامعة لديها محفظة استثمارية عقارية بنحو3مليارات ريال على شارع الملك عبد الله مع الملك خالد. وتفتخر اليوم الجامعة بكل شبر فيها تبنى عليه منشأة، فيها مشاريع ب 14مليون ريال ، 11 مليون ريال من الحكومة و 3آلاف مليون من قطاع المال والأعمال والشركات ،إما في أوقاف الجامعة أو في وادي الريادة للتقنية.

● يوم أعلنت هذا الحلم كثيرون شككوا في تحقيقه..

- أنا لا ألوم الذي يشكك فيه لأن التجربة جديدة ،ولأن اليوم الجامعة في أي بلد يجب أن ترسخ وتبني مفاهيم جديدة، واليوم الجامعة لها هدفان في الوقف، هدف يخصها وهو تنمية مواردها الذاتية، وتنمية مواردها المالية، لأنها لا يمكن أن تبدع الجامعة من دون استقرار مواردها المالية، والهدف الثاني أن الجامعة تقدم فلسفة جديدة للعمل الخيري، المملكة هي من أكبر البلدان في الإنفاق في العمل الخيري في المملكة العربية السعودية قد يكون مختزلا في جوانب منافعها غير متعددة للغير، اليوم الجامعة ساهمت في تطبيق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية،أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" أنا لست عالما في الشريعة ولكن المنطق يقول إن أركان هذا الحديث الثلاثة متوفرة في الأوقاف التعليمية.

●هل استطاع الملك عبد الله بن عبد العزيز بناء الإنسان في السعودية؟

- نعم، نجح نجاحا باهرا ولا تتخيل اليوم المملكة العربية السعودية بل تخيلها بعد 10سنوات من اليوم، عندما يعود أكثر من 70ألف مبتعث ، عندما تخدم المدن الجامعية محافظات المملكة العربية السعودية،أعتقد أن الملك عبد الله والأمير سلطان والأمير نايف حققوا نجاحا بامتياز كبير جدا في تنمية الإنسان.

●أجمل ماقيل في جامعة الملك سعود؟

-هو خطابات الثناء والشكر والتقدير من قبل ولاة الأمر حفظهم الله، وكبار المسئولين ورجال المال والأعمال، وكذلك تنويه مجلس الوزراء السعودي الموقر في أكثر من جلسة عن إنجازات الجامعة.

●أين يقضي عبد الله العثمان إجازاته؟

- أنا أحرص كل الحرص على أن أكون يومي الخميس والجمعة عند الوالد والوالدة في محافظة الخرج وإما بالإجازات فأذهب أنا والعائلة مرة بالسنة خارج المملكة والبقية داخل المملكة.

● هل هناك بلد معين تزوره؟

- لا أبدا ، بل حسب المتطلبات ولكن على الأقل أسبوعين أو ثلاثة خارج المملكة.

● من هي أكثر الشخصيات التي أثرت على الدكتور عبد الله العثمان في حياته؟

- والدي ووالدتي.

●ولماذا؟

- على الرغم أنهما لم يتخرجا من التعليم النظامي إلا أنهما بنصائحهما الدائمة ودعائهم الذي لا ينقطع كانوا بمثابة المدرسة الدائمة التي تعلمت منها أشياء كثيرة جداً في حياتي.

● ما الذي تتمناه تجاه أبنائك؟

- أتمنى لأبنائي أن يكونوا مبدعين متميزين طموحين حتى يستطيعوا خدمة أنفسهم لأنهم إذا استطاعوا خدمة أنفسهم فهي خدمة كبيرة للوطن.

●يقولون إن مرحلة الولايات المتحدة الأمريكية كان لها تأثير كبير على عبدالله العثماني هل من الممكن أن تختصر لنا هذا التأثير؟

- فرصة الابتعاث كانت فرصة نوعية بالنسبة لي حاولت مثلي مثل غيري أني أستثمرها استثمارا أمثل في التحصيل العلمي والمهارات ،بالإضافة إلى انخراط في الأنشطة اللاصيفية وكنت محظوظا أني مع زملائي في ولاية اريزونا وترأست النادي السعودي تقريبا 4أو5سنوات ، ولا أنسى توجيهات الأمير بندر بن سلطان عندما كان سفيرا للملكة العربية السعودية لدى أمريكا ، وكان داعما ومساندا للمبتعثين في الفترة التي كنت مبتعثا فيها معالي الدكتور حمد السلم، فكان له أثر وكان بمثابة الأب لكل مبتعث عندما كنا في فترة الابتعاث عليه الرحمة.

●أجمل كتاب قرأته؟

- "اقتصاد المعرفة" ونعم أوصي بقراءته والجامعة تقدمه هدية لمن أراد أن يقرأه.

●هل تتابع كاتبا معينا؟

- المشكلة أن الوقت يضغط علي. وأتابع الكاتب والناقد الموضوعي لأنه يجب أن لايكون لدى أي مسؤول أومؤسسة حساسية تجاه أي نقد ،لأن النقد في نهاية الأمر لايخرج عن ثلاثة أشياء، إما أن تكون معلومة غائبة عن المؤسسة وتنتبه لها،أو تكون مطبقة لها ولايعرف الكاتب ويحمد الله ، أو تكون المعلومة ليس لها علاقة لامن قريب ولا من بعيد بمؤسسته ويحمد الله على ذلك.

●كم عدد أبنائك؟

- لدي 6أبناء عبدالرحمن، نورة، روان، محمد، هديل، ورنا.

●هل منهم من يدرس في مرحلة التعليم العالي؟

- نعم لدي بنت واحدة في إحدى الجامعات السعودية .

● كثير من المسؤولين يرسلون أبناءهم للدراسة في الخارج ،هل هذا ناتج عن عدم ثقتهم في الجامعات السعودية ، أم أنه لمجرد أنهم درسوا في الخارج؟

- هذا الأمر تحكمه ظروف معينة ،ولكن أمنيتي أن يدرس أبنائي مراحل البكالوريوس في السعودية . ثم يذهبون ويستفيدون من برنامج خادم الحرمين الشريفين ، في الماجستير والدكتوراه.

● هل لنا بحكمة تطبقها في حياتك؟

-"لايوجد شي مستحيل" نحتاج إلى فتح آفاق الطموح ،إنه لامستحيل مع العزيمة.

●موقف طريف مر عليك في حياتك؟

- كنت من طلاب الأنشطة ، وكنا نقدم عملا تطوعيا في الحج، وجاءت لي تائهة مصرية كبيرة في السن طلبت مني أن أرشدها فأرشدتها ، وماكان منها بشكل عفوي إلا أن توجهت لي وقبلت رأسي ، الأمر الذي وضعني في موقف محرج.

●ماهوايتك؟

- بالنسبة للرياضة، أنا أحب كرة القدم ، ولم أمارسها منذ فترة واستبدلتها بالمشي، والقراءة خاصة في الاقتصاد المعرفي.

●هل تزور قريتك نعجان بشكل دائم للهروب من صخب العمل في الجامعة ؟

-أنا آتي إلى القرية لزيارة الوالد والوالدة، إلا إذا كان هناك عمل أو كنت خارج المملكة.

●هل أنت إنسان محظوظ؟ وهل تؤمن بالحظ ؟

- أتمنى أن أكون أنسانا محظوظا، ولكن أؤمن بالتوفيق.

●متى كنت تعتقد أن الحظ وقف بجانبك ؟

- في البداية أثني على توفيق الله ، أنا أحب أن أوضح أن حياتي كإنسان وليست كمحظوظ ، إنما كانسان موفق.
http://www.youtube.com/watch?v=rk6BdNThiIc
http://www.youtube.com/watch?v=cVb51kUPs90