2012- 12- 1
|
#130
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: {.. مملكه عمري ~
لكل الأشياء التي يعانقنا موتها ..
ماذا إذا تَرَكُوكَ يوماً مِثْلَهُ
طفلاً يُكَسِّرُ في المرايا ظِلَّهُ
طفلاً بطعم الحقدِ دمعةُ يتمه
لم يَنْكَسرْ للموتِ حين أذلَّهُ
فكرت في ومضة السنوات التي تلاشت سريعا وأنزلقت من ضمائرنا وغفت في خابية الصدور وثنايا الوجع
وحيث أنتصفت الـ/نعم والـ/ لا وظلت تتطاوح بين الشك واليقين ..
باتت كل الأشياء يتيمة عارية على حدود الوحدة تتعثر بتفاصيلها ولا سواها ..
تستنهضها تلويحة لأمل زائف ويرتفع سقوطها على حدود خيبة لهقوة في الصميم ..
لم تسندها تراتيل الدعاء ولا حشرجة الارواح التي تتسافح على أرصفة العمر كالمطر أوأشد حزناً..
زلة من عمر تجعلنا نتساقط قبل أن تصيبنا سهاماً من مغفره ..
تتلاشى حسناتنا .. خيراتنا ..تتبدد وتختبي في جيوب الحكايات ..
حين تكون البداية إحتراق كيف سيدرك هذا العمر خُطاه .. ولم يمت بعد ..!
أن تاتي للحياة أمر تستطيع تدبره وأن تخرج منها أمر يتدبره القدر عنك ...!
عمر على قيد الإختبار ..
|
|
|
|
|
|