الحركات الاصلاحية في العالم العربي
الحركة المهدية في السودان:
هذة الدعوة اشتقت مبادئ الدعوة السلفية ولكن هي حركة سياسية اصطبغت بالصيغة الدينيه
اوجه الشبه والاختلاف بين الحركة المهدية والدعوة السلفيه
التشابه:
1- التشابه في المبادئ.
2- التشابه في حياة المؤسس.
3- معارضة الدولة العثمانيه لمؤسس الحركة وكثرة المعارضين له.
الاختلاف:
1- المهدي كان يريد استخدام الدين لاقامة دولة سياسية بخلاف الشيخ محمد الذي اخذ الدعوة من اجل الاصلاح الدين فقط.
2- الدعوة في نجد لم تعترف بالصوفيه و الحركة المهدية لها صفه صفوية شديدة.
المهدي كان له خلا مع العثمانين لانه قال بانهم ازدروا الشريعه الاسلامية وأعلن عدم دفع الاموال واعلن شيوع الملكية.
أهم أرائة:
1- الجهاد
2- التمسك بالكتاب والسنة.
3- معارضته لانقسام المسلمين لمذاهب فقهيه لان في ذلك اضعاف للمسلمين لذلك اعلنها وجعل اهل السودان على مذهب واحد واساسه الزهد ومجاهدة النفس ومعها نوع من الصوفيه الشديدة.
4- هدف الحركة سياسي وتحرير السودان من الحكم التركي وكثرة الضرائب وتعسف الحكام.
أنتشرت ارائه في اجزاء كثيرة من السودان (السودان كانت خاضعه لمصر)
واستولى على أجزاء كثيرة من السودان، كما انتصر على الحملة البريطانيه على السودان التي ارسلت لمواجهة المهدية سنة 1883 بقيادة هكس وقتلوا قادة كثر لهذة الحملة.
أنتصار المهدي هذا ادى لزيادة شعبيته وكثرت انصارة.
الدولة العثمانية تعارض المهدي ومصر تعارضه لانه استقل بالسودان لذلك تم تكذيب دعوة المهدي.
بريطانيا قامت وارسلت غوردن حاكم للسودان لكن المهدين قتلوه، لهذا أرسلت بريطانيا حملة سنة 1899 بقيادة اللورد كتشنر ، في الوقت هذا مات المهدي وتولى القيادة خليفته عبدالله التعاشي.
حملة 1899 نجحت في هزيمة عبدالله التعاشي واسقاط الحكومة المهدية.
وهكذا اصبحت السودان تحت الحكم الثنائي (مصر + بريطانيا ).