الحركة السنوسية في شمال افريقيا:
هي حركة اصلاحية قامت على اساس مبادئ الدعوة السلفية.
الحركة السنوسيه واضح فيها شيء هو انها اتفقت مع الدعوة السلفية في المبادئ واختلفت عنها في الاسلوب.
(الدعوة السلفية في البداية كانت تشدد)
محمد السنوسي (مؤسس الحركة) جزائري من قبائل سنوس في تلمسان ، درس في فاس بالمغرب ، وعما رحلات علمية.
رحل الى الحجاز وتعلم المبادئ السلفية ، وبدأ دعوتة في الحجاز ولقد غضب علية العلماء، وعندما اراد العودة كانت بلادة خضعت لفرنسا ، جلس في واحة ليبيا (برقه) وبدأ دعوتة هناك.
مبادئة / الرجوع للدين الصحيح و الرجوع للكتاب والسنة والبعد عن البدع ، اتفق مع مبادئ الدعوة السلفيه.
نقول انه رحل من مكة لان الاشراف خافوا من العثمانين (لما كان في مكة كانت الدولة السعودية الاولى قد انتهت)
في ليبيا بنى الزوايا وهي مساجد صغيرة ، وهذة لم تكن مسجد فقط ، بل كان عندها كل ما يحتاجه الناس مثل المزارع و مصانع و مستشفيات.
((هاذا الي نقول عنه اتفاق في المبادئ واختلاف في الاسلوب))
بنى الزوايا في طرق القوافل
محمد السنوسي تعلم من تجربة الدعوة السلفيه:
ان خروج ال سعود للمناطق الاخرى لنشر الدعوة وانشاء الدولة ، ادى ذلك ان اراد العثمانين القضاء عليهم ، فمحمد السنوسي لم يرد ان يؤلب علية العثمانين لذلك اختلف اسلوبه في نشر دعوتة ، حيث انه اتبع اسلوب المحبة والاقناع.
الملامح العامة لمحمد السنوسي لنشر الدعوة السلفيه:
1- اسلوب المحبة والاقناع.
2- ابتعد عن المغامرات السياسية.
3- استخدم السنوسي اسلوب بناء الزوايا.
4- لم تعادية الدولة العثمانيه.
اسلوبة سلمي والنتيجة:
موقف الدولة العثمانية لم تعادي الحركة السنوسية ولم تعارضة بل ان الدولة العثمانيه دعمت هذة الزوايا ماليا.
تحول كثير من السنوسين للاسلام
الحركة السنوسية حركة دينيه في المقام الاول و مدنية ولم ينتج عنها دولة.