لماذ لم ينصف سيد قطب ...
لم سحب ظلاله من الاسواق ....
حاولت مرارا وتكرارا ..ان اقرأ تفسير القرآن لغير واحد من المفسرين ..
. اجدني اتراجع في منتصف الطريق ...
لم اجد ما ابحث عنه ... الا في ظلال القرأن ...
اي كنز بين يدي ..
رباه لاتحرمني هذه اللذه .. ولا تحرمني هذا الحبور ...
هل انهم خشيوا من تصنيفك للجاهليه المعاصرة ...
ام خشيوا من ان تعيد ترتيب الفوضى العارمه...
لم يعد للسلطه تلك الهيبه..ياسيد ...
.. برغم ان الضحايا ...
يملؤن الطرقات ....