هذه قصيده محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الوهاب الفيحاني السبيعي
وهي تمثل حالنا مع البنره
شبعنا من عناهم وارتوينا ..... وعند رسوم منزلهم بكينا
وعـقـب فراقهم شنا وحنا ..... وحـنـيـنـا وثم انا عــوينا
وسايمنا وساقمنا وحـنـت ..... لنا حتى المنازل والعنينا
ونادينا وقـلـنا خـبـروهــم ..... تـرانا من محبتهم نـعـيـنا
وترانا من مفارقهم نحلنا ..... وكان فراقهم طــوّل فنينا
وإلى جيتم منازلهم فقولوا ..... لهم بأقـوالنا يا راحلينا
ولا تنسون ماقـــاله محمد .....
أمانـتـــكم لها يا حاملينا
ترانا للـذي قـالـواسمـعـنا ..... وباللي هم بغوا منا رضينا
و كل شروطهم نقدم عليها ..... قدمنا بالـذي فـنـوا عـلينا
وهذا الحب بالزفرات يشوي ..... الا يا ويـلـكـم يا عاشقينا
وترانا من مخالفهم رجعنا ..... وهونّا عقب ما حنا عصينا
نخينا مـن يذكّـر بالـمـــروة ..... ولأهل الذات والشيمة عزينا
تكلفنا وهـم عـنـا بـراحــــة ..... و ذبـنـا وهـم عنا غافـلـيــنـــا
أرى راعي الهوى ما زال يلعي ..... و لو تحت الثرى يلعي دفينا
يـلـيـن من الـمـحـبـة كل قاسي ..... ولو قـلـبـه حجر يا زي طحينا
وأنا من حر فرقاهـم عليهـــــم ..... تعلمت منهم النياحة والحنينا
تـحـمـلـنـا الهـوى حتى هـلكـنا ..... ولولا الـحـب مـا والله لعـينا
و لا نحنا و لا صحنا وقلنا ..... لـكـم يا أهـل المــــودة خاضعينا
وراهم ماعفوا والعـفـو سنة ..... عــلام قـلوبهــم عـيـت تـلـيـنـا
عليّ إن عـودوا ستـيـن ليلة ..... أصـوم أيـامها نـذراً يـمـيـنـا
وكان استبعـــدوا عنا وقفّوا ..... وعـافـوا قـربـنـا لما دنـيـنــــا
ترانا ما نقاطع في وصلهم ..... نواصلهم ولوهم لنا قاطعينا
ولا والله ننسى لــو نسونــا ..... على طــــــول الليالي والسنينا
ولو قلنا بـنـنـسـاهـم كـذبـنا ..... وقـلّ الـصـدق مـنـا وافـتـريـنا
ولا فيهم نلين لـقـول عـاذل ..... ولا نسمـع مـلام اللائـمـيـنـا
ولـوهـم بالـمـوده بـدلـونــــا ..... فـلا حــن عـقـبـهـم مـتبدلينا
عساهم في الرخــا لوعذبونا ..... نـراهـم في الـنـعـيـم مخلدينا