كمّل الجرح المبجل عـام وينـك يالحبيـب
جبت لي شمعه تعـال وعيـد ميـلادك هنـا
اكتسى شباك ذكرانـا بلـون اسـود كئيـب
والعناكـب باركـت بخيوطـهـا شباكـنـا
وينها ذيك الليالي يوم كنـت اقـرب قريـب
يـوم تتغلـى بجياتـك واقــول الله لـنـا
مابقا منها سوى علّـه تعـب فيهـا طبيـب
اسرفت بي لين شيـد بيتـه الحـزن وبنـا
ولا ذبحني غير قول الناس لي قسمه ونصيب
آآه ياقسمة عـذاب وآآآآه يانصيـب العنـا
راح احاول لين اخلي الشيب من فعلي يشيب
وانت تعرفني ولا يحتـاج اقولـك مـن انـا
لي طموح بسبة اشراقه نسو كلمـة مغيـب
اعتلى فوق النجوم وتحت عرش الله انحنـا
ولي يمين اليا ازهمت حبر القلم جاني مجيب
والشعر من روض بستاني وكلماتـي جنـا
صاحبك داخل جنونه علـم يخشـاه اللبيـب
حاصره فقره ونال من الحصار اكبـر غنـا
اكتسبت المعرفه غصب ٍ عن الوقت المريـب
واستطعت افرض لحن الغى مقامـات الغنـا
نوب اجيك بصوت من زينه تعاف العندليـب
ونـوب اجيـك بميجنـا ياميجنـا ياميجنـا