.
.
.. بقُرْبِك أَتَعَذَّب وَبإبْتِعادُك يَزْدَاد عَذَابِي وَتَمْتَلِئ بـ الْسَّوَاد فُضَائَاتِي .!
.. وَعَجَبِي .!
أَخَاف مِن الْوُقُوْع بِك وَلاَ يُسْكُن خَوْفِي سِوَاك .!
أَخْشَى أَن أَغْرَق بِك وَلاَ أُرِيْد لغْرُّقي مُنْقِذَاً إِلاَك .!
و مِنْك أَبْكِي عَلَيْك
و مِنْك أَبْكِي عَلَيْك
بِرَبِّك مَن أَنْت .؟!
.
.