تتطلب الكتابة نضجا حسيا حركيا كافيا لتشكيل الحروف بشكل صحيح بالاضافة الى التآزر البصري الحركي، فالنضج بشكل عام يمثل نموا داخليا
يحدث بشكل لا ارادي. فالجميع يخضع له لانه يرتبط بالوراثة، بينما يرتبط التعلم بالبيئة. فهو يؤدي الى تعديل النمط العضوي في كيفية
الاستجابة للمثيرات.
لذلك فهناك نقاشات دارت حول قبول الاطفال في المدارس،
اذ يرى البعض ضرورة الا تقل اعمارهم عن سبع سنوات لكي يكون الاطفال بمستوى كاف في النضج لتعلم المهارات الاساسية المطلوبة ومن ضمنها الكتابة
القدرة المطلوبة على السمع والابصار:
ان البصر والسمع حاستان ضروريتان لاكتساب مهارة الكتابة، فالبصر
يساعد الطفل على ادراك الحروف واشكالها بشكل سليم، كما يفترض
سماعها لربطه الشكل باسمه واي خلل في جهازي السمع والبصر
قد يؤثر سلبا في اكتساب مهارة الكتابة
القدرة العقلية:
ان اللغة بشكل عام نشاط عقلي لذلك كلما ازدادت قدرات الفرد العقلية
كلما ساعد ذلك في اكتساب المهارات الاساسية بشكل عام ومنها مهارة
الكتابة،فالاكثر ذكاءا اقدر على الاستيعاب والفهم والمحاكاة لذلك
تعد مظاهر صعوبات الكتابة واحدة من مظاهر المعاقين
عقليا او المتخلفين دراسيا
القدرة على التمييز:
ان ذلك يرتبط بشكل اساسي بوعي الطفل لادراك اليمين واليسار
فهناك من يميل الى استخدام جانب دون غيره، فالطفل الاعسر
قد يجد صعوبة في اكتساب مهارة الكتابة باليد اليمنى لان ذلك
يحدث شكلا من اشكال اللا تماثل بين ما يفعله المعلم من استخدام
اليد اليمنى باتجاه اليمين الى اليسار،بينما يتبع الطفل اتجاه معاكس،
ادراك الطفل التمييز بين اليمين واليسار يساعد على اكتساب مهارة الكتابة
النضج العصبي :
الجهاز العصبي مجموعة من الخلايا الخاصة التي تربط بين
اعضاء الجسم والحركة
فهو يؤثر بشكل عام في الحركات الجسمية للفرد. وقد يكون الخلل في
رسم الكلمة هو الخلل في الجهاز العصبي
التطور اللغوي الشفوي:
يعد التطور اللغوي مهم جدا للتعبير الكلامي اذ ان هناك علاقة
وثيقة بين اللغة والافكار، يعتمد تفكير الفرد على مقدار الحصيلة اللغوية
التي يمتلكها وفي ذات الوقت لا يعبر عن افكاره الا بقدر حصيلته اللغوية
كما ان قدرته اللغوية تساعده على التمييز بين الاصوات التي تشكل ا
لحروف مما يساعد المتعلم على رسمها
القدرة المكانية:
ان الادراك المكاني للمتعلم له ارتباط وثيق بقدرته علي الكتابة
فمعرفة المساحات والاشكال قد يساعد المتعلم على تشكيل حروف كتابته.
لذلك تعد انشطة رياض الاطفال كالقطع والرسم لاشكال مختلفة تساعده
على ادراك الاشكال والمساحات وتزيد قدرته الفراغية
التغذية الراجعة :
للتغذية الراجعة تاثيرا في التعلم الادائي، وقد تكون داخلية من خلال
ادراك المتعلم لاداءه او خارجيا من المعلم او المدرب او اولياء الامور
. تمكن التغذية الراجعة المتعلم من التحسين والتعديل والتغيير لادائه.
يمكن القول ان الام المثقفة الواعية اكثر استخداما للتغذية الراجعة
من الام الغير مثقفة
التدريب :
يتطلب اكتساب اي مهارة تدريبا مستمرا لفترة زمنية لاكتسابها.
والكتابة من المهارات التي تحتاج تدريب كاف من قبل مدرب او معلم
ماهر ويكون نموذجا عمليا.