الطفل الاسود الصغير :
احد (اغاني البراءة ) في محاولة من جانبه الى الغاء (abolishing ) تجارة الرقيق
هو التماس ضد التمييز العنصري “ racial discrimination
استخدم بلاك الشاعر فكرتين متداخلتين (intermingled) :
1- لكي تكون الافضل تحتاج الى جهد ومن يعانون اكثر هم الافضل دينيا
2- الفكرة الافلاطونية الحديثة ان الروح هو جوهر الانسان ، الارواح متشابهة والاجسام هي التي تختلف وهي سجنها فإذا تحررت سترجع الى الاصل الاهي
الملخص :
الطفل يحدث عن قصته كيف تعرف على هويته وكيف عرف ربه الطفل الذي ولد في البرية الجنوبية (the southern wild) لافريقيا
اولا اخبر بأنه على الرغم من سواد بشرته الا ان روحه كبياض الاطفال الانجليزيين
يروي كيف ان والدته الحبيبة عرفته بربه الذي يعيش في الشرق ، الذي يهب النور والحياة للخلق والمتعة والراحة للانسان تقول له امه (نحن وضعنا على الارض لنتعلم محبة الله )
يقول ان بشرته السوداء ستتبدد حين تقابل روحه ربها في السماء ، الطفل الاسود يمرر هذا الدرس للطفل الانجليزي وان بشرته البيضاء ستتبدد كالسحب
إنه يتعهد (vows ) بأنه حينما يتحررا من جسدهما ويقابلا الاله سيظلل صديقه حتى يتعلم تحمل حرارة محبة الاله ، بعدها سيصبح كالطفل الانجليزي وسيحبه الانجليزي ----(شكلهم يعبدون الشمس )
الطفل الاسود يقارن نفسه بالطفل الابيض الانجليزي ، في البداية وجد نفسه ناقص (wanting)
ادعى بان روحه بيضاء كالطفل الابيض لكنه راى نفسه اسودا كما لو حرم من النور ، ثم تذكر ان أمه الحبيبة علمته ان بشرته السوداء نتيجة للتعرض الطويل constant exposure للشمس
وشرحت له بان الشمس هي هبة الاهية للبشر من االه الحرارة والضوء وكلاهما شكل من اشكال حبه ، قالت له بان لونه سحاب مؤقت يغيب حتى يتعلم جيدا ان يسكن في جوار محبة الاله
ثم ختم بانه سيخبر الطفل الانجليزي هذه الحقيقة والتطلع الى اليوم الذي تنجلي فيه السحابة ويتمكنا من محبة بعضهما حقا
الرايم : ABAB
ستانزا : 7
1-2 :
وصف لام الطفل وتأثيرها في حياته
يصف الماضي
3-4-5:
تذكر كلمات الام في دروسها لولدها
حديث في الحاضر
6-7
وصف كيف ان الطفل الاسود ينقل دروسه للانجليزي لمن لديه عاطفة كبيرة
متضمن لكلمات الطفل للانجليزي في المستقبل (will say)
الشعر يتقدم زمنيا في الماضي (تعلم ) حتى الحاضر (الدرس نفسه ) الى المستقبل ( تنفيذ الدرس ) implementation
فيه ملامح مشاعر ضد الرق ومعارضة العنصرية لكنها ليست الرسالة الاساسية
المساواة بين البشر مؤكدة في الشعر من خلال تصوير depiction خلق الله للعالم كرحمة الاهية اعطاء الشمس لتشرق وتدفي كل الناس كما تمد بالنور وحرارة حبها
الشكل :
رباعيات : بطولية
الستانزا خماسية التفعيل pentameter
الشكل يتنوع بين ballad وابيات اطول قليلا بما يتناسب مع النغمة التربوية pedagogical للقصيدة
الرايم ABAB
القصيدة ركزت على الصحوة الروحية للحب الالاهي التي تسمو transcends على العرق
المتحدث هو طفل افريقي اتى للتصالح مع سواده
بنى بلاك القصيدة بتصوير واضح للنور والظلمة
المقارنة في اول رباعية بين سواد الطفل وايمانه ببياض روحه اضفى عاطفة poignancy لمشكلته في فهم الذات
أم الطفل رمز الى الطبيعة ونكران الذات التي اصبحت مثالية القصيدة
اظهرت اهتماما لاحترام الذات عند الطفل كما قوة الرغبة لمعرفة الراحة من الله ، لقد اقنعته حسب المسيحية ان الحياة الدنيا ما هي الا للتحضير للعاقبة الجنة
في هذا السياق فان بشرته السوداء ظهور مؤقت وليس له تأثير على الجوهر الابدي البشرة التي هي فقط عامل في الحياة الدنيا ستصبح غير ذي صلة في مفهوم السماء
استوعب internalize الطفل درس امه وطبقه في علاقته مع العالم الخارجي تحديدا ، حينما اظهر الشاعر ما حدث للطفل حينما طبقه على الطفل الابيض كانت النتيجة مترددة ambivalent
شرح الطفل لصديقه انهم متساويان ولكن حقيقة هذا لن تتحرر حتى يخرجان من قيود العالم المادي ، لقد تخيل نفسه يظلل صديقه من اشراق حب الاله حتى يألف accustomed عليه
تلك العبارة تعني ان الطفل الاسود معد جيدا للجنة اكثر من الابيض ربما بسبب عبء انه اسود الذي تحمله خلال الحياة الدنيا