أ. إطلاقها على المذاهب التي تقرر أن المعرفة تستند إلى الحدس العقلي.
ب. إطلاقها على المذاهب التي تقرر أن إدراك وجود الحقائق المادية هو إدراك حدسي مباشر، وليس إدراكا نظريا. يقول برووِر في وصف هذا النوع من الإدراك: (إن الانسان لديه ملكة مستقلة تمكنه من فهم الحقيقة وإدراك الواقع مباشرة، وهذه الملكة ليست حسية ولا عقلية وإنما هي حدسية مباشرة).
والحدس عند ديكارت هو: (الاطلاع العقلي المباشر على الحقائق البدهية). وعند كانت هو: (الاطلاع المباشر على معنى حاضر بالذهن، من حيث هو حقيقة جزئية مفردة).
والحدس عند هنري بوانكريه هو: (الحكم السريع المؤكد، أو التنبؤ الغريزي بالوقائع والعلاقات المجردة، وهو الذي يكشف لنا عن العلاقات الخفية). وتعتبر الأفلاطونية المحدثة المنسوبة إلى أفلوطين رائدة الفكر الحدسي في المعرفة، فالمعرفة عندهم قائمة على الفيض والإشراق, وأفضل من يمثل المذهب الحدسي الفيلسوف الفرنسي هنري برجسون, وحسب برجسون فإن الحدس مشاركة وجدانية تنتقل عن طريقها إلى باطن الموضوع، لكي تندمج مع ما في ذلك الموضوع. وقد جعل برجسون الحدس هو مصدر المعرفة الحقيقي للواقع. وهو اقرب للكشف الصوفي. وإذا كان برجسون تبنى الحدس وجعله مصدرا للمعرفة الحقيقية للواقع في الفلسفة الغربية فإن متصوفة المسلمين قد تبنوا الإلهام مصدرا للمعرفة وسبقوا بذلك فلاسفة الغرب في تبنيهم للحدس.
يقصد بالحدس عدة معانٍ متباينة:
الـحـدس الحسي:هو الإدراك المباشر عن طريق الحواس الإنسانية، مثل إدراك الضوء والروائح المختلفة.
الحدس التجريبي:الإدراك المباشر الناشئ عن طريق الممارسة المستمرة، مثل إدراك الطبيب لداء المريض من مجرد المشاهدة.
الحدس العقلي :الإدراك المباشر -دون براهين- للمعاني العقلية المجردة التي لا يمكن إجراء تجارب عملية عليها، مثل إدراك الزمان والمكان.
الحدس التنبؤي :يحدث أحيانًا في الاكتشافات العلمية أن تكون نتيجة لمحة تطرأ على ذهن العالم بعد طول التجارب.
المذهب البراغماتي:(Pragmatism): تطلق الفلسفة البراجماتية على مجموعة من الفلسفات المتباينة إلى حد ما، والتي ترتكز جميعها على مبدأ مؤداه أن صحة الفكر تعتمد على ما يؤدي إليه من نتائج عملية ناجحة، وكان الفيلسوف الأمريكي "تشارلز ساندرز بيرس" هو أول من استخدم اسم البراجماتية وصاغ هذه الفلسفة, والبراغماتية (الذرائعية) مذهب فلسفي يرى أن معيار صدق الأفكار هو في عواقبها العملية، فالحقيقة تعرف من نجاحها. و يفسر النجاح بصورتين: 1-النجاح بمعنى المنفعة الشخصية ضمن نظام معين , 2-النجاح بمعنى التطبيق العملي والعلمي الذي يتوافق مع قوانين الطبيعة، ومن الفلاسفة الذين أذاعوا صيت المذهب البراغماتي الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس. يقول جيمس: ”الحق يقوم فيما هو مفيد (نافع) للفكر
أنّ الوحي ينقسم إلى قسمين هما : القرآن , السنة , أولا: ضرورة الوحي: ممكن في نظر العقل, لا كفاية في العقل, ثانيا: الحاجة للوحي في الاعتقاد, في التشريع , النبوة فيها حجة على الخلق.