العِلْم: نقيض الجهل، وعلمت الشيء علمًا أي عرفته. ويأتي العلم بمعنى الفقه، فالعلم بالشيء هو الفقه فيه.
ويمكن النظر إلى العلم في معناه ومقاصده وممارساته، من منظورين:
المنظور الأول: العلم بوصفه متصلاً باليقين أو الإيمان
المنظور الثاني: ينظر إلى العلم بوصفه نشاطًا إنسانيًا بحتًا ينتج عن سعي الإنسانللتعرف على نفسه وما يحيط به من ظواهر معتمدًا على مناهج وأدوات تحقق معرفة تتفاوت في الصواب والخطأ.