المدرسة اليمنية : استمرار للتيار الجاهلي قبل الاسلام
وقد اهتمت بأخبار أهل الكتاب, وتاريخ اليمن , والتاريخ فيها قصص وأساطير .
والمؤرخون هنا قصاصون شعبيون أو إخباريون يرددون الروايات التاريخية كما هي دون محاولة جادة لنقدها أو تخليصها من الخرافات .
ففيها تبدو بوضوح سمات الروايات اليمنية في طابعها الأسطوري القصصي فهي مزيج من القصص الشعبي , والإسرائيليات , وفيها تمجيد لعرب اليمن , كما أنها في أسلوبها لا تخرج كثيرا عن أسلوب قصص أيام العرب .
وهب بن منبه احد أعلام هذه المدرسة,