كتب السيرة النبوية ومغازي الرسول
حيث دفع اهتمامُ المسلمين بأقوال الرسول وأفعاله -للاهتداء بها، والاعتماد عليها في التشريع الإسلامي والنظم الإدارية- الكُتَّابَ إلى التصنيف في سيرة الرسول ، ويمكن تقسيم رواة السيرة وكتبهم حسب تَقَدُّمهم الزمني إلى ثلاث طبقات؛ الأولى: من أبرز رجالها: عروة بن الزبير بن العوام وهو تابعي (ت 92هـ)، وأبان بن عثمان بن عفان، الذي ترك وراءه صُحُفًا تضمُّ مقتطفات من حياة الرسول، وشرحبيل بن سعد. ومن رجال الطبقة الثانيةمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ويُعَدُّ من أعظم مؤرِّخِي المغازي والسيرة. أمَّا الطبقة الثالثةفمن أشهر رجالها محمد بن إسحاق، وتُنسب إليه أقدم كتب السيرة التي وصلتنا.