ادعى بعض الدارسين بوجود تأثيرات هللينية في منهجية الفكر التاريخي الإسلامي وخاصة فيما يتعلق بطريقة الكتابة الحولية, وهذا خطأ كبير فالثابت أن التراث التاريخي اليوناني لم تجر ترجمته في عصر الصحوة، كما كان الفكر التاريخي البيزنطي في حالة من التخلف لارتباطه باللاهوت.