ينبغي ملاحظةُ منهج المحدِّثين عند التَّعامل مع الرِّوايةِ التَّاريخيةِ، فَهُم يتساهلُون في روايةِ الأخبارِ التَّاريخيةِ، كما نلاحظُ عند ثِقاتِ المُؤرِّخين مثل محمد بن إسحق وخليفة بن خيَّاط والطَّبريِّ حيث يُكثرون من الأخبار المرسَلة والمنقطعة. كما أنَّ الطَّبريَّ يُكثرُ النَّقلَ عن رُواةٍ في غايةِ الضَّعفِ مثل هشام بن الكلبي وسيف بن عُمر التميميِّ ونصر بن مُزاحم وغيرهم.