هناك مناهجَ منحرفةَ في كتابةِ السِّيرةِ النَّبَويَّةِ كمنهجيةِ المستشرقينَ ومنهجية التغريبِ وكذلك منهجية المدرسةِ الإصلاحيةِ, وهذه المناهج لم يكن هدفها الوصول إلى الحقيقة التاريخية بقدر تشويه الحقائق المتعلقة بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتحريفها لأهداف دينية وسياسية .