القرن الثالث الهجري شهد مولد الكتابة التاريخية المحلية بشكل واضح بسبب انتشار حركة الترجمة إلى العربية، وأصبح في متناول علماء المسلمين معرفة إسهامات أقرانهم في اليونان وبلاد الفرس والهند وغيرها من الحضارات، فساعد ذلك على نقل التجارب والمناهج التي امتلكتها الحضارات السابقة لعلماء المسلمين الذين قاموا بنقلها وأضافوا عليها، فحدث الامتزاج الفكري الذي كان من نتيجته الاستمرارية والتواصل العلمي .