من أسباب الكتابة التاريخية المحلية التفاخر بحمل الروايات والحديث، والتنافس بين الأمصار في الرواة والرجال والسند وكثرة الحفاظ، فكثير من المؤلفين أعطوا المبررات لإقدامهم على التأليف لأقاليمهم أو مدنهم رغبة منهم في إبراز علماء بلدهم وإثبات فضله، فبعضهم سمى هذا النوع من التاريخ فضائل مثل «كتاب فضائل بلخ» أو «محاسن أهل بلخ» لأبي زيد البلخي من رجال القرن الرابع الهجري، وبعضهم سماه بشكل أدق «طبقات المحدثين»، مثل طبقات المحدثين بأصفهان لأبي الشيخ الأنصاري عبدالله بن حيان (396هـ/1005م)، أو تاريخ مدينة بغداد أو بخارى